المزيد من الخسائر البشرية يرفع لنحو 11 تعداد الذين استشهدوا وقضوا في ظروف مختلفة ضمن منطقة “بوتين – أردوغان” اليوم… بالتزامن مع تراجع بحدة القصف الجوي والبري تشهده المنطقة مع نهاية اليوم الـ 85 من حملة التصعيد الأعنف

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم مزيداً من الخسائر البشرية جراء الضربات الجوية والبرية ضمن منطقة “بوتين – أردوغان”، حيث ارتفع إلى 11 تعداد الذين استشهدوا وقضوا اليوم الاثنين ضمن منطقة “خفض التصعيد”، وهم مواطنة و3 من أطفالها جراء قصف قوات النظام على بلدة عنجارة بالقطاع الغربي من الريف الحلبي، ورجل جراء إلقاء الطيران المروحي براميل متفجرة على قرية جبالا وأطرافها بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب، ورجل جراء قصف صاروخي نفذته قوات النظام على قرية فافرتين بالقرب من قبتان الجبل بريف حلب الغربي، ورجل بقصف طيران النظام الحربي على معرة النعمان جنوب إدلب، وطفل متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف طائرات النظام الحربية على مدينة جسر الشغور غرب إدلب منذ أيام، و3 مقاتلين قضوا جراء قصف صاروخي نفذته قوات النظام على محور التفاحية بريف اللاذقية الشمالي، وتل ملح بريف حماة الشمالي الغربي،

وفي سياق متصل رصد المرصد السوري انخفاضاً في وتيرة القصف البري والجوي من طائرات النظام السوري و”الضامن” الروسي على منطقة “خفض – التصعيد” مساء اليوم ، حيث قصفت طائرات النظام الحربية بنحو 48 غارة منذ صباح اليوم كل من معرة النعمان وخان شيخون وتل الطوقان والحامدية والكندة وحيش والقياسات ومحيطها وبسنقول وبسامس ودير سنبل بريف محافظة إدلب، و الايكاردا والعثمانية وجزرايا بريف حلب الجنوبي، بينما قصفت طائرات “الضامن” الروسي بنحو 29 غارة منذ الصباح مناطق في خان شيخون وأطراف التمانعة ومعرزيتا وأطراف معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، وتل ملح والجبين وكفرزيتا شمال غرب حماة بالإضافة ومورك والصياد بريف حماة الشمالي، ومحور كبانة بجبل الأكراد، كذلك ارتفع إلى 18 عدد البراميل التي ألقاها الطيران المروحي على كل من مورك بريف حماة الشمالي، والسرمانية بسهل الغاب شمال غرب حماة، وصهيان وخان شيخون بريف إدلب الجنوبي، فيما ارتفع إلى 200 عدد القذائف الصاروخية التي طالت مناطق تل ملح والجبين ومورك و جبل شحشبو ولطمين واللطامنة والسرمانية بريف حماة، والكندة وبداما محور الكتيبة المهجورة والهبيط وأرينبة بريف إدلب، ومحاور كبانة وتلالها الخضر والتفاحية وطرقات بجبل التركمان شمال اللاذقية.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2663) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الثلاثاء الـ 23 من شهر تموز الجاري، وهم ((768)) مدني بينهم 193 طفل و143 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (121) بينهم 27 طفل و25 مواطنة و5 من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(61) بينهم 15مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(422) بينهم 117 أطفال و73 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (98) شخص بينهم 19 مواطنة و17 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(66) مدني بينهم 22 طفل و11 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 977 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 614 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 918 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 23 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3192)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (1054) مدني بينهم 275 طفل 207 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و 95 بينهم 28 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1063) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 661 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (1075) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3421)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1136) بينهم 303 طفل و 221 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 96 شخصاً بينهم 28 طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل،) و1130 مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 673 مقاتلاً من الجهاديين، و(1155) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.