المزيد من الخسائر البشرية يرفع لنحو 13 شهيداً مدنياً قضوا خلال اليوم ضمن منطقة “بوتين – أردوغان” بعد أكثر 580 ضربة برية وجوية نفذتها مقاتلات النظام السوري و”الضامن” الروسي على المنطقة

وثق المرصد السوري خلال اليوم الـ 78 من حملة التصعيد الأعنف مزيداً من الخسائر البشرية جراء عمليات القصف الجوي والبري ضمن منطقة “خفض التصعيد” حيث ارتفع إلى 13 عدد الشهداء المدنيين الذين قضوا اليوم الثلاثاء، وهم 10 بينهم 3 أطفال جراء مجزرة نفذتها طائرات النظام الحربية باستهدافها قرية معرشورين بريف مدينة معرة النعمان بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، ورجل جراء قصف طائرات النظام الحربية على أطراف اللطامنة شمال حماة، ورجل آخر متأثراً بجراح جراء غارات جوية من قبل طيران النظام الحربية على مدينة خان شيخون جنوب إدلب يوم أمس الاثنين، وطفل جراء قصف صاروخي نفذته قوات النظام البرية استهدف قرية الغسانية بريف جسر الشغور الغربي، فيما لا يزال عدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود أكثر من 26 جريح بعضهم في حالات خطرة، في حين ارتفع إلى 60 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية منذ الصباح على أماكن في كل من خان شيخون وجسر الشغور ومعرشمارين وصهيان وحنتوتين محيط جرجناز بريف محافظة إدلب، واللطامنة وكفرزيتا ولطمين ومورك والزكاة شمال حماة، بالإضافة للحواش بسهل الغاب، كما رصد المرصد السوري تناوب 3 طائرات مروحية على إلقاء أكثر من 13 برميل متفجر على كل من مورك واللطامنة شمال حماة، كما ارتفع إلى47 عدد الغارات التي نفذتها طائرات حربية روسية على كل من مدينة خان شيخون ومحيطها وصهيان وربع الجور وكفرسجنة بريف إدلب الجنوبي، وتل ملح والجبين والأربعين واللطامنة وكفرزيتا وأطرافها بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، أيضاً ارتفع إلى 440 عدد القذائف الصاروخية والمدفعية التي استهدفت خلالها قوات النظام مناطق في كل من تل ملح والجبين والجيسات ومحيط كفرزيتا وزيزون الدقماق ومحيط قسطون في ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، والزيادية وكفرعويد والهبيط في ريف إدلب الجنوبي إضافة إلى تلال كبانة وتردين والخضر في جبال الساحل.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2514) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الثلاثاء الـ 16 من شهر تموز الجاري، وهم ((664)) مدني بينهم 172 طفل و131 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (78) بينهم 24 طفل و21 مواطنة و3 من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(57) بينهم 14مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(390) بينهم 103 أطفال و70 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (86) شخص بينهم 15 مواطنة و11 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(52) مدني بينهم 19 طفل و10 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 958 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 606 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 892 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 16 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3043)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (951) مدني بينهم 254 طفل و195 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و80 بينهم 25 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1044) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 651 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (1048) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3272)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1032) بينهم 282 طفل و209 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 82 شخصاً بينهم 25 طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1111) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 665 مقاتلاً من الجهاديين، و(1129) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.