المزيد من الشهداء في ريف إدلب، يرفع عددهم إلى 21منذ الصباح، وقوات النظام مدعمة بحلفائها تثبت سيطرتها على تلال وقرى محيطة بمطار أبو الظهور العسكري

10

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تستمر الطائرات الحربية والمرحية بتحليقها في أجواء محافظة إدلب منذ فجر اليوم الاثنين وحتى اللحظة، مستهدفة بمزيد من الضربات مناطق في ريفها، وذلك بأكثر من 90 ضربة جوية حتى اللحظة، استهدفت مدن وبلدات وقرى خان شيخون وجرجناز سراقب وأبو الضهور ومعرة حرمة وقطرة والبرسة وفروان وحيش ومحيط قرية جوباس والشيخ ادريس ومرديخ والغدقة وجرجناز ومعصران، وفي سياق متصل وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتفاع عدد الشهداء الذين قضوا اليوم في معصران وسراقب إلى 21 شهيداً بينهم مواطنتان اثنتان و6 أطفال، والشهداء هم 14 شهيداً قضوا في ضربة جوية استهدفت سوق البطاطا شمال سراقب، و5 شهداء هم مواطنة و4 من أطفالها قضوا في القصف الحربي على معصران، ومواطنة وطفل استشهدا جراء قصف استهدف مشفى الإحسان في سراقب، ، ويبقى عدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة لوجود معلومات عن شهداء آخرين.

على صعيد متصل تمكنت قوات النظام من تثبيت سيطرتها وتأمين مطار أبو الضهور العسكري بشكل أكبر، وذلك عقب اشتباكات عنيفة مع هيئة تحرير الشام والفصائل بالمحاور الغربية للمطار، تمكنت قوات النظام مدعمة بحلفائها من جنسيات سورية وغير سورية وبدعم جوي وصاروخي مكثف من السيطرة على تلال وقرى في محيط بلدة أبو الضهور عقب سيطرتها على البلدة، جدير بالذكر أن المرصد السوري نشر قبل 4 أيام أن العملية العسكرية الواسعة في إدلب وحماة ومن بعدها حلب استكملت شهرها الأول منذ انطلاقتها في الـ 25 من كانون الأول / ديسمبر من العام 2017، بعد تسلم العميد في قوات النظام سهيل الحسن المعروف بلقب “النمر” لقيادة العملية، هذه العمليات التي مكنت طرفين رئيسيين من تحقيق تقدم، أولهما قوات النظام بدعم من حلفائها من حزب الله اللبناني وقوات الحرس الثوري الإيراني والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وفلسطينية وعربية، التي حققت تقدماً واسعاً في محافظات حماة وحلب وإدلب، مسيطرة على نحو 325 بلدة وقرية، كان القسم الأكبر في الريف الحلبي الجنوبي، تبعها ريفا إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي، ومن ثم ريف حماة الشمالي الشرقي، فيما حقق الطرف الثاني وهو تنظيم “الدولة الإسلامية” تقدماً واسعاً ليفرض سيطرته على 82 بلدة وقرية في الريف الحموي الشمالي الشرقي وريف حلب الجنوبي وريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي، إذ جرى هذا التقدم للطرفين على حساب هيئة تحرير الشام التي انسحبت نتيجة القصف المكثف ولعدم قدرتها على صد تقدم الطرفين، ولقيام قوات النظام باتباع تكتيك حصرها في جيوب متفرقة

وكانت خلفت المعارك التي دارت بين هيئة تحرير الشام، الحزب الإسلامي التركستاني، حركة نور الدين الزنكي، جيش الأحرار، فيلق الشام، جيش العزة، جيش إدلب الحر، جيش النخبة، الجيش الثاني، جيش النصر، وحركة أحرار الشام الإسلامية من جانب، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من جانب آخر، خلفت خسائر بشرية كبيرة في صفوف الطرفين، إذ وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 571 مقاتلاً وعنصراً قضوا وقتلوا خلال شهر كامل من المعارك الطاحنة والتي دارت على محاور في شمال شرق حماة وريف إدلب وريف حلب، هم 257 عنصراً من قوات النظام وحلفائها من جنسيات سورية وغير سورية بينهم 22 ضابطاً على الأقل، في حين قضى 314 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني، من ضمنهم 103 مقاتلين على الأقل من جنسيات غير سورية من هيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني، كما أصيب المئات من الطرفين بجراح متفاوتة الخطورة، جراء القصف الجوي والمدفعي والاشتباكات والاستهدافات المتبادلة على محاور القتال والتماس بين الطرفين