المزيد من الشهداء في مجزرة دوما، يرفع عددهم إلى 32 شهيداً قتلتهم طائرات حربية يرجح أنها روسية

25

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تواصل أعداد الخسائر البشرية ارتفاعها في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، نتيجة مفارقة مزيد من المواطنيين لحياتهم على خلفية تنفيذ طائرات حربية يرجح أنها روسية أكثر من 44 غارة على مناطق في مدينة دوما آخر منطقة يسيطر عليها جيش الإسلام في الغوطة الشرقية، حيث ارتفع إلى 32 على الأقل بينهم مواطنات وما لا يقل عن 7 أطفال عدد الشهداء الذين وثق المرصد السوري استشهادهم حتى اللحظة، جراء المجزرة هذه، فيما لا يزال عدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود عشرات الجرحى، بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة لوجود مفقودين تحت الأنقاض، تتواصل عمليات البحث عنهم ومحاولة إخراجهم، وكانت الطائرات الحربية قد عاودت قصفها على مدينة دوما بعد توقفها لمدة نحو 10 أيام، وذلك بعد فشل المفاوضات للتوصل لاتفاق نهائي بين الجانب الروسي من طرف وجيش الإسلام من طرف آخر.

ونشر المرصد السوري صباح اليوم الجمعة الـ 6 من شهر نيسان / أبريل الجاري من العام 2018، أنه تشهد مدينة دوما المنطقة الأخيرة المتبقية خارج سيطرة قوات النظام في الغوطة الشرقية، تشهد استمراراً لتعليق عملية نقل المهجرين من دوما باتجاه الشمال السوري، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عملية التعليق هذه تأتي بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين الجانب الروسي من طرف، وجيش الإسلام من طرف آخر، في انتظار التوصل لتفاهم جديد يفضي إلى “تسوية جديدة” حول دوما والقلمون الشرقي وريف دمشق الجنوبي وجنوب دمشق، إذ أكدت مصادر للمرصد السوري أن ورقة طروحات نُقلت إلى الكرملين من قبل جيش الإسلام، ضمت نقاط عدة جاء في أبرزها بقاء جيش الإسلام مع سلاحه في دوما، دوم موافقة من الجانب الروسي على ذلك حتى اللحظة، حيث من المفترض أن يبدي الروس موافقته من عدمها على هذه الطروحات يوم غد السبت، كما أكدت المصادر للمرصد السوري أنه في حال رفض الروس يوم غد وانهيار المفاوضات بين الطرفين، فإن دوما من المتوقع أن تشهد عملية عسكرية.