المزيد من الشهداء يرفع إلى 512 بينهم 130 طفل تعداد المدنيين الذين استشهدوا منذ بدء التصعيد الأعنف

20

ارتفع إلى 5 بينهم طفلتان شقيقتان ومواطنة تعداد الشهداء الذين قضوا في مجزرة جديدة نفذتها طائرات النظام الحربية بقصفها مناطق في قرية جوزف في جبل الزاوية، ولا يزال عدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، في حين نفذت طائرات “الضامن” الروسي 4 غارات على بلدة مورك بريف حماة الشمالي، كما ارتفع إلى 71 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية منذ صباح اليوم، مستهدفة أماكن في كل من كفرعويد وكرسعة وسفوهن وجوزف ومعراتة وبسامس وأرينبة ومحيط معرة حرمة وبليون والنقير وكفرنبل والمنطار وسفوهن وتل عاس بريف إدلب الجنوبي، وكفربطيخ شرق إدلب، ومحور كبانة في جبل الأكراد.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (1906) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الأحد الـ 23 من شهر حزيران الجاري، وهم ((512)) مدني بينهم 130 طفل و102 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (53) بينهم 16 طفل و16 مواطنة في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(43) بينهم 9 مواطنات و5 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(312) بينهم 84 طفل و58 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (68) شخص بينهم 11 مواطنة و9 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و(36) مدني بينهم 15 أطفال و8 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 780 مقاتل على الأقل في جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 502 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 614 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى يوم الـ23 من شهر حزيران / يونيو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((2434)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (799) مدني بينهم 216 أطفال و166 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و64 بينهم 21 طفل و14 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(866) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 547 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (769) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((2664)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (883) بينهم 244 طفل و180 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 66 شخصاً بينهم 21 طفل و12 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(933) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 561 مقاتلاً من الجهاديين، و(851) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.