المزيد من القصف الجنوني والمكثف، يرفع إلى نحو 1270 عدد الضربات الجوية والصاروخية التي استهدفت مثلث الموت منذ الصباح.

23

تواصل الطائرات الحربية والمروحية تحليقها في سماء منطقة مثلث الموت الذي يضم مناطق أقصى شمال غرب درعا وريف القنيطرة الأوسط، بالتزامن مع تنفيذها مزيداً من الضربات الجوية العنيفة والمكثفة، حيث رصد المرصد السوري مساء اليوم الأحد الـ 15 من تموز الجاري، استهداف الطائرات الحربية والمروحية بغارات وبراميل متفجرة بشكل عنيف ومكثف مستهدفة أماكن في تل الحارة وعقربا وتل مسحرة وأماكن أخرى في منطقة مثلث الموت، حيث ارتفع إلى أكثر من 228 عدد الغارات والبراميل المتفجرة التي استهدفت منطقة مثلث الموت منذ صباح اليوم الأحد وحتى اللحظة، حيث طالت الضربات في معظمها تلة الحارة وتل مسحرة، فيما تواصل قوات النظام قصفها الصاروخي على المنطقة، إذ ارتفع إلى أكثر من 1040 عدد القذائف المدفعية والصاروخية التي استهدفت المنطقة منذ الصباح، فيما تترافق عمليات القصف الجوي والصاروخي المتواصلة مع استمرار الاشتباكات على محاور تل مسحرة والطيحة، بين الفصائل من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، في استمرار الأخير في هجومه على المنطقة محاولاً توسيع نطاق سيطرته، حيث تمكنت قوات النظام من التقدم في الطيحة، وسط معلومات مؤكدة عن مزيد من الخسائر البشرية بين طرفي القتال.

وكان المرصد السوري نشر منذ ساعات، أنه وثق المزيد من الخسائر البشرية ليرتفع إلى 20بينهم 3 ضباط أحدهم ضابط رفيع وقائد فوج عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها الذين قتلوا في المعارك هذه وعمليات الاستهداف، بينما ارتفع 17 عدد مقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية الذين قضوا في المعارك ذاتها اليوم الأحد الـ 15 من تموز / يوليو من العام الجاري 2018، في حين يشار إلى أن المرصد السوري نشر يوم أمس السبت، أنه تشهد محافظة درعا استمرار عمليات التفاوض والمشاورات للتوصل إلى حل نهائي حول بلدة الحارة وتلتها الاستراتيجية التي تعد أعلى تلة في محافظة درعا، والتي خرجت عن سيطرة قوات النظام في تشرين الأول / أكتوبر من العام 2018، كما رصد المرصد السوري استمرار المفاوضات حول دخول قوات النظام إلى مدينة نوى ورفع رايات النظام وعودة المؤسسات الحكومية إلى العمل في المدينة التي تعد آخر مدينة نوى في مدينة نوى خارج سيطرة قوات النظام، كما ستتيح عملية تقدم قوات النظام إحاطة الأخيرة بالجيب الخاضع لسيطرة جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، في غرب درعا، بعد تسليم أسلحة في كل من مدينة درعا ومدينة إنخل وبلدة جاسم ومناطق أخرى من ريف درعا.