المزيد من القصف الجوي يرفع لنحو 1000 عدد الضربات الجوية التي طالت حوض اليرموك خلال حوالي 40 ساعة من التدمير وحرق المنطقة

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار عمليات القصف الجوي والصاروخي على الريف الغربي لدرعا، حيث مناطق سيطرة جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، إذ وثق المرصد السوري تنفيذ الطائرات الحربية والمروحية المزيد من الضربات التي طالت مناطق في حوض اليرموكن مستهدفة بلدات وقرى تسيل ولجين وسحم الجولان والشجرة وعدوان والشركة الليبية وتل الجموع ومناطق أخرى خاضعة لسيطرة الجيش المبايع للتنظيم، ما أحدث المزيد من الدمار في ممتلكات مواطنين وفي البنى التحتية، ورصد المرصد السوري ارتفاع أعداد الضربات الجوية التي نفذتها الطائرات الحربية والمروحية بالصواريخ والبراميل المتفجرة، إلى نحو 980 ضربة منذ ما بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة وحتى الآن، خلال حوالي 40 ساعة، بالتزامن مع مئات الضربات التي نفذتها قوات النظام بالصواريخ والقذائف المدفعية والصاروخية، فيما تسبب القصف كذلك باستشهاد 32 على الأقل بينهم 11 طفلاً و3 مواطنات، فيما لا يزال عدد الشهداء قابلاً للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة، ووجود مفقودين.

كذلك تتواصل الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جهة، وجيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على محاور في محيط مناطق سيطرة الأخير في حوض اليرموك بالقطاع الغربي من ريف درعا، وسط استهدافات متبادلة، وقصف مكثف من قوات النظام على مواقع سيطرة جيش خالد بن الوليد، ما تسبب بوقوع مزيد من الخسائر البشرية، حيث ارتفع إلى 18 على الأقل عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها منذ فجر اليوم، 8 منهم قتلوا إثر تفجير عربة مفخخة في المنطقة.

أيضاً نشر المرصد السوري يوم أمس الجمعة، أن هذا القصف المكثف تزامن مع عملية تقدم لجيش خالد بن الوليد في أعقاب إفراغ مناطق سيطرة الفصائل المحاذية لمناطق سيطرة جيش خالد بن الوليد، في حوض اليرموك، حيث تقدمت في مناطق البكار والجبيلية والمعلقة والمجاعيد وعين زبيدة والعبدلي وأبو حجر ومناطق أخرى محاذية لها، لتتوسع سيطرة جيش خالد بن الوليد لنحو 8% من مساحة محافظة درعا، حيث يعد هذا ثاني توسع للجيش المبايع للتنظيم في محيط حوض اليرموك، بعد سيطرتهم قبل أيام على بلدة حيط عقب قتال عنيف مع الفصائل المقاتلة والإسلامية التي أجرت “مصالحة” مع النظام، حيث جرى فرض اتفاق عليها حينها بتسليم السلاح الثقيل والانسحاب نحو مناطق أخرى من محافظة درعا، كما أن عمليات القصف الجنوني هذه، تأتي مع استمرار المخاوف على حياة أكثر من 30 ألف مدني يتخذهم جيش خالد دروعاً بشرية، حيث يواصل المدنيون فرارهم من البلدات التي تتعرض لمحرقة روسية في المنطقة، نحو مناطق حدودية مع الجولان السوري المحتل

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد