المصير المجهول يلاحق مختطفي السويداء نتيجة مماطلة النظام في مساعي الإفراج عنهم ومزيد من الخسائر يرفع لنحو 420 عدد من استشهدوا في معارك البادية

17

لا يزال مصير المختطفات والمختطفين من قرى ريف السويداء، يشغل الأوساط الأهلية في محافظة السويداء، مع استمرار المماطلة من قبل قوات النظام في قضية الإفراج عنهم، على الرغم من العملية العسكرية التي لا تزال متواصلة منذ تاريخ بدء هجوم تنظيم “الدولة الإسلامية” في الـ 25 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري من العام 2018، وقتله وإصابته المئات من مدنيي ريف السويداء والمسلحين القرويين الذين حملوا السلاح لصد هجوم التنظيم، كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان بالتزامن مع تصاعد الاستياء هذا، استمرار الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة اخرى، على محاور في محيط منطقة تلول الصفا، في بادية ريف دمشق على الحدود الإدارية مع ريف السويداء، وسط استهدافات متبادلة على محاور القتال بين الطرفين، بالتزامن مع تصاعد عمليات القصف من قبل قوات النظام على مناطق تواجد التنظيم، بعد أن تمكنت قوات النظام خلال الساعات الفائتة من التقدم والسيطرة على مواقع كان التنظيم يسيطر عليها، ما تسبب بسقوط مزيد من الخسائر البشرية.

حيث ارتفع إلى 121 على الأقل عدد عناصر التنظيم ممن قتلوا في التفجيرات والقصف والمعارك الدائرة منذ الـ 25 من تموز / يوليو الفائت، بينما ارتفع إلى 40 على الأقل عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، في الفترة ذاتها، فيما كان وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ بدء هجوم التنظيم والعملية العسكرية التي تلتها إعدام تنظيم “الدولة الإسلامية” وقتله في اليوم الأول من هجومه في الـ 25 من تموز الجاري، 142 مدنياً بينهم 38 طفلاً ومواطنة، بالإضافة لمقتل 116 شخصاً غالبيتهم من المسلحين القرويين الذين حملوا السلاح صد هجوم التنظيم، وفتى في الـ 19 من عمره أعدم على يد التنظيم بعد اختطافه مع نحو 30 آخرين، وسيدة فارقت الحياة لدى احتجازها عند التنظيم في ظروف لا تزال غامضة إلى الآن.