المعارضة السورية المسلحة تضع شروطاً مقابل إطلاقها سراح المعتقلين

اشترطت المعارضة المسلحة في سوريا، انسحاب الجيش السوري من المناطق القريبة من هضبة الجولان السورية المحتلة، مقابل الإفراج عن عناصر قوات حفظ السلام الأممية الذين احتجزتهم يوم أمس.

وذكرت وكالة أنباء رويترز اليوم الخميس، أن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن نقل عن متحدث باسم (لواء شهداء اليرموك) التابع للمعارضة، بإن أفراد قافلة قوات حفظ السلام محتجزين كضيوف في قرية الجملة على بعد نحو كيلومتر ونصف الكيلومتر من خط وقف إطلاق النار مع مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل.

وقال مدير المرصد السوري في تصريحه، إن متحدث باسم مقاتلي المعارضة أكد صباح اليوم الخميس بأن عناصر القوات الدولية المحتجزين لن يتعرضوا للأذى ” لكن مقاتلي المعارضة يريدون انسحاب الجيش السوري ودباباته من المنطقة “.

وأتهم عضو في (لواء شهداء اليرموك) في تسجيل فيديو صدر للإعلان عن احتجاز أفراد الأمم المتحدة امس الأربعاء، اتهم قوات حفظ السلام بالتواطؤ مع الجيش السوري لمحاولة إخراجهم من قرية الجملة التي سيطر عليها مقاتلو المعارضة بعد معركة عنيفة.

وأظهر التسجيل صوراً لقافلة نقل جنود تابعة للامم المتحدة وهي متوقفه في منتصف إحدى الطرق.

وقالت منظمة /هيومن رايتس ووتش/ الأمريكية المعنية بحقوق الانسان، إنها تتحرى أمر (لواء شهداء اليرموك) لاحتمال تورطه في عمليات إعدام، بما في ذلك عملية قتل جنود سوريين صورت بالفيديو ونشر التسجيل على الإنترنت يوم الثلاثاء الماضي.

سبأ

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد