المرصد السوري لحقوق الانسان

المعارضة السورية: الهدنة مشروطة بموافقة فصائل مقاتلة

أكد عضو في الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة السورية لوكالة فرانس برس، الجمعة، أن الفصائل المقاتلة هي التي ستتخذ القرار النهائي بشأن اتفاق القوى الكبرى في ميونيخ على وقف الأعمال العدائية في سوريا.

وقال عضو الهيئة جورج صبرا لوكالة فرانس برس عبر الهاتف إن “مشروع إجراء هدنة مؤقتة من أجل وقف الأعمال العدائية سيدرس مع الفصائل المقاتلة على الأرض”.

وأكد أن الفصائل المقاتلة “هي من سيقرر تطبيق هذه الهدنة”، مشددا على أننا “ملتزمون بالقرار المشترك بين الهيئة العليا والفصائل، وهذه نقطة واضحة أمام طاولة التفاوض”.

واتفقت القوى الكبرى الجمعة في ميونيخ في جنوب ألمانيا على خطة طموحة لوقف المعارك في الحرب الدائرة في سوريا خلال أسبوع، وعلى تعزيز إيصال المساعدات الإنسانية، وذلك في ختام خمس ساعات من مفاوضات تهدف إلى إحياء عملية السلام المتعثرة في هذا البلد.

وأوضح المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، رياض حجاب، في تغريدة على حسابه على تويتر الجمعة، أن “إقرار الهدنة المؤقتة التي تهدف لإيقاف الأعمال العدائية ضد السوريين، مشروطة بموافقة الفصائل الجنوبية والشمالية في الجبهات”.

وفي حال وافقت الفصائل على الهدنة و”ترافق ذلك مع تنفيذ البندين 12 و13 من قرار مجلس الأمن الدولي، فإن الباب سيفتح أمام استئناف المفاوضات في جنيف”، بحسب صبرا.
ويتعلق البندان 12 و13 من قرار مجلس الأمن الدولي 2254 حول سوريا بإيصال المساعدات، لاسيما إلى المناطق المحاصرة وإطلاق المعتقلين تعسفا ووقف الهجمات ضد المدنيين.

وقال وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، بعد محادثات مطولة شارك في رعايتها مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الخميس، إن الدول الـ17 المشاركة اتفقت على “وقف للمعارك في جميع أنحاء البلاد في غضون أسبوع”.

وأوضح أن “وقف الأعمال العدائية” ينطبق على كل المجموعات باستثناء “المنظمات الإرهابية” مثل تنظيم “داعش” وجبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا).

وعلقت الأمم المتحدة في الثالث من فبراير المفاوضات بين ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة في جنيف حتى 25 فبراير المقبل.

المصدر: العربية.نت

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول