المعارضة السورية تتقدم في محيط الفوعة بريف إدلب

سيطرت المعارضة السورية المسلحة، أمس، على عدة مواقع في محيط بلدة الفوعة بريف إدلب الشمالي (شمال غرب سوريا)، منها موقع فرن الدخان الثاني والخطوط الدفاعية الأولى بالقرية، كما سيطرت على حاجز الكهرباء ومنطقة الصواغية الاستراتيجية بشكل كامل، وعلى عدة نقاط في منطقة دير الزغب.

وتعتبر منطقتا فرن الدخان والصواغية خط الدفاع الأول عن بلدة الفوعة من الجهة الشمالية الشرقية، بينما تعتبر دير الزغب خط الدفاع من الجهة الغربية، أي أن قوات المعارضة أصبحت على مشارف البلدة التي تضم مئات من الميليشيات الإيرانية.
وقال القائد العسكري في حركة «أحرار الشام» أبومالك إنهم قاموا بالتمهيد للمعركة بإطلاق أكثر من 700 قذيفة على قوات النظام المتمركزة في الفوعة ومنطقة الصواغية، ومن ثم قاموا بالهجوم على مواقع الميليشيات ما أجبرهم على ترك مواقعهم والهروب إلى داخل بلدة الفوعة بعد تحقيق إصابات مباشرة في صفوفهم.
وأضاف أنهم استطاعوا قتل 12 جندياً للنظام أثناء كمين محكم بالقرب من منطقة الصواغية بعد السيطرة عليها، مشيراً إلى أن طائرات النظام الحربية لم تستطع مؤازرة القوات الموجودة على الأرض بسبب هطول الأمطار والرعد.
ونفذ الطيران الحربي للنظام غارات عدة على مناطق في محيط مطار أبوالظهور العسكري والمحاصر من قبل المعارضة منذ أكثر من عامين.
وفي دمشق سقطت قذيفة على منطقة في حي المهاجرين أطلقها مسلحون معارضون كما شهدت العاصمة دمشق سقوط عشرات القذائف أسفرت عن قتل خمسة سوريين وإصابة نحو 30 آخرين بجروح.
وفي الزبداني تستمر الاشتباكات بين الفرقة الرابعة و«حزب الله» اللبناني و«جيش التحرير الفلسطيني» وقوات الدفاع الوطني من جهة والفصائل المقاتلة ومسلحين محليين من جهة أخرى، ما أدى إلى قتل عنصر من «حزب الله» وأنباء عن المزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين.
كما تعرضت بعد منتصف ليل أول أمس، مناطق في بلدة مضايا لقصف من قبل قوات النظام ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى، فيما نفذ الطيران الحربي غارات عدة على مناطق في مدينة عربين وبلدة مديرا بالغوطة الشرقية.
ويخوض تنظيم «داعش» ومقاتلو المعارضة حرب شوارع جنوب دمشق وذلك في أقرب نقطة يصلونها حتى الآن من العاصمة.
وذكر مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبدالرحمن أن الاشتباكات تدور في حي القدم أحد الأحياء الجنوبية لدمشق حيث بسط التنظيم المتطرف سيطرته على حيين خلال اليومين الماضيين.
وأضاف مدير المرصد أن «هذه المنطقة هي أقرب نقطة يصلها التنظيم من مركز العاصمة»، مشيراً إلى مقتل 15 مقاتلاً من الجانبين خلال المعارك التي أجبرت السكان على الفرار. (وكالات)

المصدر: الخليج