المعارضة السورية تدعو إلى تقديمها المزيد من الأسلحة لانقاذ مدينة

وجه الائتلاف السوري خلال اجتماعه في اسطنبول بتركيا أمس الخميس نداء لتزويده بمزيد من الاسلحة لمنع سقوط مدينة حمص في يد الجيش النظامي. من جهتها، اعلنت فرح الأتاسي، أحد اعضاء الائتلاف، أن هذا النداء “نداء انساني وأخلاقي” يهدف إلى كسر الحصار على حمص.

برقية (نص)

المعلم: “سنذهب لمحادثات جنيف ليس لتسليم السلطة بل لتشكيل حكومة وطنية واسعة”

وجه الائتلاف الوطني السوري المعارض مساء الخميس نداء للمساعدة والحصول على اسلحة لمنع سقوط مدينة حمص وسط سوريا بنيران الجيش النظامي الموالي للرئيس بشار الاسد.

واعلنت فرح الاتاسي احد اعضاء الائتلاف المجتمع في اسطنبول امام الصحافيين “انه نداء سياسي اخلاقي وانساني. ندعو الى تدخل فوري لكسر الحصار المفروض على حمص…”.

ودعت الاتاسي الى تزويد المقاتلين “في جبهة حمص وفي كل سوريا اسلحة متطورة لصد عدوان الاسد”.

 

شواضاف عضو اخر في الائتلاف هو عبد الرحمن بترا “نوجه نداء الى وسائل الاعلام لكي تولي الوضع في سوريا المزيد من الاهتمام”، معربا عن الاسف لان الصحافة الدولية تركز انظارها على الوضع في مصر فقط.

واضاف “في مصر لدى المصريين جيش لحمايتهم. في سوريا، يقاتل السوريون اربعة جيوش. الاول هو جيش النظام والثاني ميليشيات حزب الله (اللبنانية) والثالث قوات الحرس الثوري الايراني والرابع التكنولوجيا الروسية التي تزود الصور عبر الاقمار الصناعية”.

 

وبدأ ائتلاف المعارضة السورية الخميس اجتماعا في اسطنبول من اجل تعيين رئيس جديد له وتشكيل جبهة موحدة فيما يشهد المعارضون المسلحون ضد الرئيس السوري بشار الاسد فترة صعبة ميدانيا.

فبعد استعادة السيطرة على القصير (وسط غرب سوريا، قرب الحدود اللبنانية) بمساعدة حزب الله، بدا الجيش السوري الاثنين حملة جديدة على مدينة حمص (وسط) التي تشكل نقطة محورية بين شمال البلاد وجنوبها فيما يواصل الجيش قصف دمشق ومحيطها.

ودعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اطراف النزاع في سوريا الى ترك “ال2500 مدني” العالقين في حمص يغادرون المدينة ويتلقون الاسعافات.

أ ف ب– فرانس 24

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد