المعارضة السورية تطرح وثيقة على وفد النظام في موسكو

بلور ممثلو المعارضة السورية، الذين يشاركون في الاجتماع التشاوري في موسكو حاليا، وثيقة مشتركة لطرحها على الوفد الحكومي.

وأعلن ممثل “المنتدى الديموقراطي” المعارض في المشاورات سمير العيطة أن الوثيقة المتفق عليها تحتوي على عناصر مختلفة، منها قضايا سياسية وإنسانية.
وقال إن بلورة الوثيقة تعتبر “تقدما كبيراً”، مضيفا أن المعارضة تنتظر من لقائها الوفد الحكومي وضع آلية لتنفيذ الالتزامات التي أخذها الطرفان على عاتقهما خلال الجولة الأولى من مشاورات موسكو، إلى التزامات جديدة محتملة قد تسفر عنها الجولة الراهنة.
ورأى نائب المنسق العام لـ”هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير الديموقراطي” عارف دليلة أن تسوية الجوانب السياسية للأزمة السورية تتطلب عقد مؤتمر “جنيف 3”. وقال إن الأهم في المرحلة الحالية هو وقف الصراع المسلح ومحاولة إعادة البلاد إلى حياتها الطبيعية، والإفراج عن سجناء وضمان أمن المواطنين، مبرزاً أهمية ذلك لبناء نظام ديموقراطي جديد ودولة القانون.
وكانت وفود المعارضة السورية عاودت اجتماعاتها أمس في إطار الاجتماع التشاوري الثاني الذي تستضيفه موسكو للخروج بورقة عمل موحدة، قبل لقائها الوفد الحكومي اليوم.
وتجرى المشاورات في إشراف رئيس معهد الاستشراق الروسي فيتالي نعومكين خلف أبواب مغلقة، بعيداً من وسائل الإعلام.

اعتقال معارض
على صعيد آخر، أفاد “المرصد السوري لحقوق الانسان”، الذي يتخذ لندن مقراً له، أن أجهزة الامن السورية اعتقلت المعارض والناشط الحقوقي صالح النبواني (44 سنة) لدى عودته الى سوريا بعد مشاركته في ورشة عمل حقوقية في جنيف.
وقال: “اعتقلت اجهزة النظام الامنية المعارض والناشط الحقوقي صالح النبواني على الحدود السورية – اللبنانية اثناء عودته الى سوريا من بيروت”.
ويتحدر النبواني من منطقة السويداء ذات الغالبية الدرزية وينتمي الى تيار “قمح” الذي يرأسه المعارض السوري هيثم مناع. كما انه احد مؤسسي “هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير الديموقراطي”، ابرز هيئات المعارضة السورية في الداخل والمقبولة لدى النظام.

32 فرنسياً في سوريا
في غضون ذلك، اعلنت جمعية اغاثة مسيحيي الشرق الفرنسية ان نحو 32 فرنسياً توجهوا الى دمشق على رغم معارضة حكومتهم لاظهار دعمهم لمسيحيي الشرق وزيارة المواقع التي ترمز الى الوجود المسيحي في سوريا.
ووصل 32 شخصاً مع مرشد من الجمعية الاحد الى دمشق . ورداً على سؤال عن هذه الرحلة قالت وزارة الخارجية الفرنسية إنها طلبت في شباط من المنظمين ارجاء هذا المشروع بسبب الظروف الامنية في سوريا.
وأوردت صحيفة “لو باريزيان” أن الزوار، ومعظمهم من المتقاعدين، حضروا الاثنين قداس عيد الفصح الذي اقيم في قلب العاصمة السورية.

المصدر: النهار