المعارضة السورية: موعودون بأسلحة جديدة

17

 أعلن قائد بالمعارضة السورية المسلحة أنها تتوقع الحصول على أنواع جديدة من الأسلحة الثقيلة من الداعمين الأجانب على خلفية احتدام المعارك مع القوات الحكومية في سوريا.

وأوضح فارس البيوش، قائد جماعة “الفرقة الشمالية” في حديث لوكالة “رويترز”، السبت 24 سبتمبر/أيلول، أن الحديث يدور عن أنواع جديدة من قاذفات الصواريخ الروسية الصنع والمدفعية، مشيرا في الوت ذاته إلى أنه لا يوجد مؤشرات على موافقة الدول الأجنبية على طلب قديم للمعارضة بالحصول على صواريخ مضادة للطائرات.

واعتبر البيوش أن أي زيادة لتوريدات الأسلحة للمعارضة ستكون “طفيفة”، مشددا على أن أي تحول كبير سيكون في التكتيك، لكنه لم يذكر أي تفاصيل.

وقال “انما المتوقع زيادة الوتيرة من حيث تنظيم المعارك بشكل مختلف لتكون النتائج مختلفة أي تغيير التكتيك.”

وتابع البيوش: “أتوقع أنواع جديدة من السلاح الروسي بالإضافة إلى زيادة الأنواع السابقة.”

يذكر أن الدول المعارضة للأسد مثل السعودية وتركيا والولايات المتحدة تقدم دعما عسكريا إلى بعض المعارضين الذين يقاتلون تحت لواء الجيش السوري الحر منذ سنوات. وشمل هذا في بعض الحالات قذائف أمريكية الصنع مضادة للدبابات.

وتشكو المعارضة المسلحة منذ فترة طويلة من أن الدعم الخارجي غير ملائم للتصدي بفاعلية لدمشق التي تتلقى دعما عسكريا قويا من إيران وروسيا.

وجاءت هذه التصريحات على خلفية إحراز الجيش السوري تقدما ملموسا في الهجوم الذي شنه، في 19 سبتمبر/أيلول، بعد انقضاء سريان الهدنة في البلاد، على مواقع المسلحين في ريف حلب الشرقي والشمالي، حيث تمكنت القوات الحكومية، في وقت سابق من السبت، من بسط سيطرتها على كامل أراضي مخيم حندرات للنازحين بعد اشتباكات عنيفة مع الجماعات المسلحة.

وقالت مصادر في الجيش إن القوات الحكومية قضت على أعداد من المسلحين ودمرت أسلحتهم وعتادهم.

كما سيطر الجيش على مساحات واسعة من حي الشيخ سعيد جنوب حلب، نتيجة معارك مع تنظيمي “جبهة فتح الشام” (جبهة النصرة) و”جيش الفتح”، مكبدا المسلحين خسائر في الأفراد والمعدات.

وانتزعت القوات الحكومية أيضا مقطع الشاهر الاستراتيجي، بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحي تنظيمي “جبهة فتح الشام” و”أحرار الشام”، خلفت عشرات القتلى والجرحى في صفوفهم.

المصدر: روسيا اليوم