المعارضة السورية :36 قتيلا في قصف للجيش الحكومي قرب دمشق

أفادت مصادر من المعارضة السورية أن قصف طائرات الجيش لمناطق في ضواحي العاصمة دمشق خلف 36 قتيلا بينهم 14 طفلا.

ونشرت المصادر صور فيديو لأشلاء الضحايا بينهم أطفال في منطقة الغوطة قرب قاعدة للقوات الجوية، شرقي دمشق.

ويعد هذا القصف الأعنف منذ أن استولى المعارضون على قاعدة لطائرات الهليكوبتر وقاعدة للصواريخ قرب دمشق، قبل شهرين. كما حاصر المعارضون أيضا المطار الدولي، وشرعوا في التقدم نحو وسط العاصمة.

ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض “إن 3500 طفل قتلوا في سوريا منذ بدء الانتفاضة السلمية في مارس من عام 2011، والتي تحولت إلى تمرد مسلح إثر قمع الحكومة لها”.

وقتل 10 مدنيين في منطقة عزاز شمالا قرب الحدود التركية في قصف جوي، حسب المرصد، الذي يتخذ من لندن مقرا له. ويقول المركز إنه يعتمد على شبكة مراسلين موجودين في سوريا.

كما قتل رجل في منطقة جرمانا، في ضواحي دمشق، ذات الأغلبية الدرزية والمسيحية، في قصف استهدف المنطقة.

وتقدر الأمم المتحدة عدد القتلى في سوريا بنحو 60 ألف شخص منذ بدء الانتفاضة.

وعلى الصعيد السياسي، قال وزير الخارجية الروسي سرغي لافروف إن “إبعاد الرئيس بشار الأسد من السلطة، لم يكن ضمن الاتفاق الدولي لحل الأزمة، وهو أمر غير ممكن التطبيق”.

واعترف لافروف أن خطاب الأسد الأخير، لم يقدم ما كان منتظرا منه، وأنه لا يهدئ المعارضة، ولكنه دعا خصوم الأسد إلى تقديم مقترحات بديلة يمكن أن تفضي إلى مباحثات من أجل السلم.

وكانت روسيا قد أكدت دعمها، يوم السبت، لخطة مرحلة انتقالية اتفق عليها في جنيف يوم 30 يوليو، ولكنها لم تطبق لاستمرار القتال. ويقوم مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية الأخضر الإبراهيمي، بالترويج لهذه الخطة.

وتقول الخطة بتسليم السلطة إلى حكومة انتقالية، ولكنها لا تشير صراحة إلى موقع الأسد في المرحلة الانتقالية. وتخشى موسكو أن يميل الإبراهيمي إلى تفسير صارم للخطة، يقضي بإبعاد الأسد وأقرب معاونيه من الحكومة الانتقالية.

BBC

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد