المعارضة تنشر صواريخ أمريكية استعدادا لمعركة حاسمة في حلب

هدد هجوم للجيش السوري، خطوط إمداد المعارضين إلى مدينة حلب الشمالية، اليوم الثلاثاء، في حين اجتمع مبعوث الأمم المتحدة مع ممثلين عن الحكومة في محاولة للمضي قدمًا في محادثات سلام، تبدو شبه مستحيلة مع استمرار القتال.

وقال قيادي من مقاتلي المعارضة لرويترز: إنه ستُنشر تعزيزات بما في ذلك صواريخ أمريكية الصنع مضادة للدبابات على الصفوف الأمامية في حلب، باعتبارها معركة حاسمة.

وبدأ الهجوم شمال حلب في الأيام القليلة الماضية، وهو أول هجوم كبير للقوات الحكومية في المنطقة منذ بدء الغارات الجوية الروسية في 30 سبتمبر الماضي.

والمنطقة مُهمة بالنسبة للطرفين، فهي تحمي طريق إمدادات للمعارضين من تركيا إلى أجزاء من المدينة تسيطر عليها المعارضة، وتقع بين أجزاء تسيطر عليها الحكومة في غرب حلب وبين بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين المواليتين لدمشق.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: إن قوات الحكومة والمقاتلين المتحالفين معها سيطروا على مزيد من الأراضي إلى الشمال الغربي من حلب، اليوم الثلاثاء.

وأظهر فيديو صوره أحد الهواة، وورد إنه صُوِر اليوم الثلاثاء، سُحُبًا كثيفة من الدخان تتصاعد بعد قصف بلدة حردتنين ومتطوعين من الدفاع المدني وهم يحاولون إنقاذ الضحايا.

وأظهر فيديو آخر أمس الإثنين مجموعة من المقاتلين يطلقون على أنفسهم اسم “الفرقة 16” وهم يهاجمون دبابة تابعة للحكومة بقاذفات صاروخية في شمال حلب.

وأعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا، ستافان دي ميستورا، البدء الرسمي لمحادثات السلام السورية، أمس الإثنين، في أول محاولة منذ عامين لإنهاء الحرب التي أودت بحياة ربع مليون شخص، وتسببت في أزمة لاجئين في المنطقة وفي أوروبا، بينما قال ممثلو المعارضة والحكومة: إن المحادثات لم تبدأ فعليًّا في حين استمر القتال على الأرض بلا هوادة.

 

المصدر:دار الاخبار