المعارضة تُفشل هجوم النظام شمال حلب

42

ابدى محققو الامم المتحدة حول النزاع السوري، الذين عينهم مجلس حقوق الانسان، استعدادهم لنشر لائحة بمجرمي الحرب في هذا النزاع بهدف حماية المدنيين السوريين من اي خطر لانتهاك حقوقهم. وفي تقريرهم التاسع قبل ايام من اجتماع المجلس، اعتبر المحققون ان نشر هذه اللائحة التي بقيت سرية حتى الآن قد «يزيد التأثيرات المحتملة للردع» و»يساعد في حماية السكان المعارضين لاخطار اعمال العنف». واضافوا انهم اذا لم يفعلوا ذلك فان هذا الامر لن يؤدي سوى الى «تعزيز الافلات من العقاب» من قبل مرتكبي هذه الجرائم.
من جهة اخرى يطلب محققو الامم المتحدة احالة مرتكبي الجرائم « امام المحكمة الجنائية الدولية .
واشار المحققون الى انه على الرغم من الدعوات الى وقف العنف، تشهد جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الانسان «ارتفاعا سريعا».

تقرير بان كي مون
إلى ذلك، دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى اتخاذ تدابير عاجلة لرفع الحصار الذي يعاني منه المدنيون في عدة مدن في سوريا ووضع حد لاستخدام البراميل المتفجرة، منددا بعدم اكتراث الاسرة الدولية للنزاع. وقال بان كي مون في تقرير الى مجلس الامن ان «هذا النزاع اصبح شأنا عاديا».

معركة حلب
ميدانياً، فشلت العملية العسكرية التي نفذتها قوات النظام السوري اخيرا في قطع طرق الامداد على المعارضة المسلحة شمال مدينة حلب، وتمكن مقاتلو المعارضة امس من احراز تقدم اضافي على الارض في المنطقة. وقال المرصد السوري ان جبهة النصرة وجبهة أنصار الدين وفصائل مقاتلة واسلامية تمكنت من فرض سيطرتها على مزارع الملاح الممتدة من شمال طريق الكاستيلو (شارع خالد بن الوليد) حتى جنوب قرية باشكوي، ومن شرق حريتان وصولاً إلى غرب حندرات، مشيرا الى أنها تكون بذلك استعادت مجمل المناطق التي تقدم اليها النظام الثلاثاء. وبذلك، أبعد المقاتلون قوات النظام عن طريق اساسي يربط بين المناطق التي يتواجدون فيها في مدينة حلب والحدود التركية. وكشف ناشطون أن مقاتلي المعارضة تمكنوا من أسر 32 جنديا ومسلحا موالين للحكومة في قرية رتيان.
إلى ذلك أكد قائد المجلس العسكري الثوري في محافظة حلب العميد الركن زاهر الساكت أن خطة دي ميتسورا لتجميد القتال في حلب هي مجرد خطة لإنقاذ الأسد، وأعلن رفض الجيش السوري الحر أي تفاوض مع النظام. في غضون ذلك، قال الجيش السوري انه وجه ضربات ضد مجموعات مسلحة بريفي القنيطرة وحمص.

 

المصدر : القبس