المرصد السوري لحقوق الانسان

المعارض السوري محمود الحمزة: التفاهم في سوريا أمريكي-روسي-إسرائيلي.. واشنطن تخلّت عن المعارضة وخدمت النظام وسمحت باستمراره

لاتزال سورية تعيش على وقع حرب مُستعرة تشنّها عدة جهات داخلية وخارجية، فبرغم المباحثات المكوكية بين مختلف الأطراف لم تصل إلى حلول تنهي الحرب القائمة ومأساة الشعب السوري.

ويرى المعارض السوري محمود الحمزة، في حوار مع المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الحل السياسي في سورية يبدأ من رحيل النظام الحالي عن السلطة، لافتا إلى أن سورية تعيش أزمة حكم دامت 50عاما.

 

س-هاجم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الحكومة الروسية، متهما إياها بأن سياساتها تؤزم دول الصراع مثل سورية، وذلك في رد على تصريحات نظيره الروسي لافروف التي قال إن واشنطن تمارس ألعابا سياسية في منطقة البحر المتوسط معاكسة للحقيقة.. من يمارس برأيكم الألعاب السياسية ومن المتضرر من كل هذه “الألعاب” المستمرة منذ 10سنوات؟

ج- أرى أن الدور الروسي هو دور سلبي في ليبيا وسورية، وموسكو تدعم الجانب الذي يعمل من أجل إبقاء الدكتاتورية والأنظمة الاستبدادية، وكلنا نعلم أن روسيا هي السبب الأول في بقاء بشار الأسد حيث حمته منذ تدخلها عام 2015، ودعمته عسكريا وسياسيا ودبلوماسيا حيث استخدمت أكثر من 10مرات حق الفيتو في مجلس الأمن لإعاقة أي قرار دولي ينتقد النظام، سواء إزاء استخدام الأسلحة الكيمائية أو الملفات الإنسانية وغيرها من الملفات الحارقة.. موسكو أوقفت هذه القرارات ودافعت عن النظام ومنعت سقوطه مرات كثيرة، ويمكن أن نشير إلى أحد مظاهر الدور الروسي في سورية المزعزع للإستقرار وهو إرسال قوات أمنية خاصة “فاغنر” المدعومة من المرتزقة ومهمتها قتل السوريين من أجل المال .. الروس يقولون إنهم مع الحكومات الشرعية والقوانين الدولية لكنهم يعملون ضد ذلك، فهم يدافعون عن مصالحهم ويسعون لفرض أنفسهم وبقائهم بقوة السلاح والحرب، وما يحدث في ليبيا خير مثال، فالكل يعلم دعم “فاغنر” لقوات حفتر عسكريا وميدانيا، ومصالح موسكو الجيو- سياسية في سورية ايضا معلومة عبر إنشاء قواعد عسكرية تحضيرا للمستقبل، لقد ساعدت النظام الذي حكم سورية 50عاما وهجّر14مليون سوري وقتل مليون سوري، وهي لم تلعب أي دور إيجابي، فقط تتشدق بشعارات مثل عودة اللاجئين والحرية وإجراء الانتخابات وغير ذلك، لكن عمليا تعمل ضد مصلحة الشعوب وتسعى فقط لضمان مصالحها ومطامعها والتمركز أكثر.

 

س- يقول جيفري المبعوث الأمريكي السابق في سورية، إنّ طرد إيران هو المخرج الوحيد من الأزمة السورية، وإن بلاده تقدم “الدعم الضروري” لإسرائيل في جهودها لمنع “تموضع” إيران في سورية وإن “الإسرائيليين نجحوا بمساعدة من واشنطن في منع إيران من إقامة وضع ثانٍ مثل (جنوب لبنان) .. ما تعليقك؟

ج-العلاقات الأمريكية والإيرانية والعلاقات الإيرانية الإسرائيلية هي علاقات ملتبسة، فطهران تتشدق منذ 15 عاما بالبرنامج النووي، وكل الدول الأوروبية وأمريكا والصين وغيرها تحاول إقناعها وإجراء مفاوضات طويلة حول هذا البرنامج إلا أننا لم نشهد إلى اليوم أن إسرائيل قد وجهت أي ضربة ضد إيران، لكن عند انطلاقه العراق في بعث المشروع النووي قصفته إسرائيل ودمرته، وسورية نفس الشيء حيث قصفت مبنى كان فارغا وكان سيخصص لنفس الغرض.. نتساءل لماذا لم تقدم اسرائيل على تفجير المفاعل النووي الإيراني، وثانيا التوسع الإيراني في العراق واليمن وسورية ولبنان جرى أمام أعين الأمريكان والإسرائيليين، وهذه الدول لم تتحرّك لصدّ التمدّد، فأمريكا احتلت العراق عام 2003 وتمركزت القوات الأمريكية لفترة طويلة ثم انسحبت ليستلم الحكم حزب الدعوة المرتبط بإيران ولتصبح الأخيرة الآمر الناهي في بغداد المحتلة تماما من إيران بمساعدة أمريكية، بينما هم يتحدثون عن طهران ويهاجمونها في حين يدعمونها في الخفاء .. هو نفاق سياسي، فما قامت به إيران في العراق من تدمير للبنية الإجتماعية وقتل للناس والعلماء وللشخصيات الوطنية وتفقير الشعب وتعطيشه وهو من أغنى دول العالم، ونهب نفطه وثراوته، هو أمر كان صادما، والدور اليوم نفسه في سورية، إذ لا ننسى ما قام به حزب الله في دمشق تحت راية الحسين.. كلهم منافقون يسعون إلى بناء إمبراطورية فارسية وهم يخدمون إسرائيل وأمريكا، وما تقوم به إيران في المنطقة يخدم إسرائيل مباشرة وبدرجة أولى، سابقا دمروا الجيش العراقي واليوم الجيش السوري وأفرغوه من محتواه الوطني، هذه أمنيات إسرائيلية تحققت، وما بقاء الأسد إلا لمصلحة لدى إسرائيل، فهو بالنسبة لهم أفضل من غيره ونعلم أن أمن دولة إسرائيل بالنسبة لموسكو وواشنطن أولوية قصوى، والأسد حمى “حدود” إسرائيل 50عاما وهي تفقه اليوم أن البديل لن يكون لصالحها، واعتبر أن النظام السوري جزء من منظومة دولية، فكل من إسرائيل وروسيا وأمريكا وإيران مصلحتها في بقاء الأسد وهي مستفيدة من ذلك، وبالتالي تسعى بكل ما أوتي لديها من فرص للحفاظ عليه.. إيران باقية ومتغلغلة في سورية في مختلف المجالات العسكرية والاقتصادية والاجتماعية، ففي دير الزور هناك قرى بأكملها تم تشييعها وشراؤها بالمال، الناس جائعة وإيران تستغل ذلك عبر تشكيل مليشيات تابعة لها وهي تلعب دورا قذرا، ويقال إنها أسست تنظيما عسكريا سوريا أسمته “حزب الله السوري” على غرار “حزب الله”في لبنان و”أنصار الله” في اليمن و”الحشد الشعبي” في العراق.. المصيبة أن إيران تشكل مليشيات عسكرية وإن لم تحقق أهدافها السياسية تلجأ الى الحل العسكري أي عبارة عن احتلال حقيقي، فلو أرادت القوى الكبرى والفاعلة زحزحة إيران لفعلت ذلك لكن المصلحة العليا تقتضي وجودهم كلهم.

 

س- يقول جيفري، إن الهدف الأول لإيران كان الإبقاء على الأسد في السلطة، ثم تموضعت في سورية ضد إسرائيل والدول العربية والنظام الإقليمي بقيادة أمريكا، هل تتفقون مع هذا الرأي؟ وما هو دور أمريكا أيضا التي تنزّه نفسها مما يحصل في سوريا اليوم؟

ج- هذا “ذر رماد في العيون” فأمريكا وإسرائيل هما من سمحتا بدخول إيران إلى سورية وتراقبان المشهد، فلماذا صمت المجتمع الدولي تجاه انتهاكات إيران في سورية والمنطقة؟..الدور الأمريكي في سورية كان أيضا سيئا حيث لعب دورا في إدارة الأزمة لا حلّها،عمليا أمريكا لم تسمح للجيش “السوري الحر” بأن يتقدم ويدخل دمشق، وكانت قد هددت بمنع الذخيرة- وهذه تصريحات لقيادات بالجيش الحر- لم تسمح أمريكا بإسقاط النظام، وكانت تتشدق بالدفاع عن الحريات والديمقراطية واشترطت في دعم المعارضة محاربة تنظيم الدولة الإسلامية.. مشكلتنا مع الأسد لأنه مصدر الإرهاب.

 

س- يقول معارضون سوريون إن الحديث عن العدالة التي تحتاجها سورية حتى تلتئم جراحها، يتوقف على عملية الإنتقال السياسي وفقاً للقرار الدولي 2254.. هل تتفق مع هذا؟

ج- بدون شك، الحلّ الصحيح والعادل في سورية هو رحيل النظام الاستبدادي الفاشل الذي خنق الشعب السوري 50 عاما وكل رموز الفساد ، هذا هو الحل الذي سيجعل سورية بلد الإستقرار وبلدا تحلو فيه الحياة الكريمة وهذا يتحقق نسبيا من خلال قرارات مجلس الأمن 2118 و2254، هذه القرارات لو طبقت لجاء الحل عبر إنشاء هيئة انتقالية كاملة الصلاحيات، يعني عمليا تشكيل حكومة انتقالية من معارضين وموالين لم تتلطخ أيديهم بالفساد الكبير وبدم السوريين، ويمكن البدء بمرحلة انتقالية وإجراء عملية سياسية من دستور وانتخابات.. مرحلة انتقالية تمتد لسنوات بشرط أن يكون هناك تغيير سياسي شامل، أما في صورة بقاء الأسد فلن يكون هناك استقرار .. سبب الثورة هو المطالبة برحيل النظام كاملا الذي دمّر البلد 50 عاما، وعملية الانتقال تكون برأي من خلال تغيير سياسي كامل وهو مطلب سوري ملح.. السوريون سيتابعون مطالبهم من أجل الحرية والعدالة، وحتى ولو تم وقف إطلاق النار وتم تشكيل حكومة فلن يقبل السوري بذلك بل سيطالب بهيئة حكم انتقالية وحكومة بدون النظام الحالي.. النظام يستعد لإجراء انتخابات العام المقبل بإشرافه وتحت الإستخبارات السورية ولن يشارك فيها الشعب المفقر والمجوع ولن يقبلها.. نعرف جيدا أنه منذ 50عاما لم تعش سورية حالة من الديمقراطية عبر انتخابات نزيهة شفافة واحدة، برغم أن الدستور مكتوب بطريقة مقبولة عدا البند التابع لقيادة حزب البعث للدولة.

-بعض قادة المعارضة ارتهنوا لدول وقوى خارجية ولعبوا دورا انتهازيا وبعضهم مندسون في المعارضة ويعملون لصالح النظام، وهياكل المعارضة في شكلها الحالي لا تمثل الثورة ولا مصالح الشعب السوري في الحرية والكرامة بل أصبحت عائقا أمام نجاح الثورة وساهمت في إجهاضها، حيث لم تسع المعارضة منذ بروزها إلى خطة استراتيجية ولم تَسْعَ لاستقطاب أبناء وكوادر الشعب السوري في الداخل والخارج .. أغلب قادة المعارضة من الشخصيات الهزيلة التي تلهث وراء الكرسي والمناصب والانتفاع، فمن عشر سنوات من تحصل على كرسي في المعارضة يسعى للحافظ عليه وإن أرادوا التغيير غيروا مكان الكراسي فيما بينهم فقط، هذا شي مخزٍ.. أعضاء الإئتلاف السوري الذي تأسس عام 2012 لم يتغيروا، وبنية الإئتلاف باقية، وهم بذلك يكررون تجربة الأسد بالتمسك بالكرسي. لكن الثورة قام بها الشعب السوري وليس المعارضة، وهناك نخب سورية وطنية وشريفة ولكنها أبعدت عن القرار في هيئات المعارضة ، واليوم يسعون لبلورة تيار سياسي مستقل سيرفع صوت الشعب السوري بصدق ووفاء لدماء الشهداء.

س-ما هي الخطيئة الكبيرة التي ارتكبتها المعارضة في سورية؟

ج-لم تلتزم بأهداف الثورة ولم تضع أي خطة استراتيجية شاملة عسكرية وإعلامية وإنسانية وسياسية لمواجهة النظام الدكتاتوري واستقطاب أبناء الشعب السوري، فقط التفت المعارضة حول مصالحها الضيقة والخاصة وبتلبية طلبات من يمولهم.. إنها حقيقة ساطعة يعلمها كل السوريين.

 

س-هل تحملت المعارضة مسؤولياتها ؟

ج- لا يمكن الحديث عن المعارضة ككل بل يجب أن نميز بين قياداتها وبين المعارضين السوريين وهم كثر فقادة المعارضة جزء منهم وطنيون ولكن الاغلب تورطوا ولم يتحملوا مسؤولياتهم، دون أن ننسى الجهود التي قامت بها بعض الشخصيات السورية الوطنية لتجميع القوى الوطنية ورفع الصوت الوطني المستقل وغير الخاضع، لكن هناك صعوبات كبيرة لأن التجميع مازال صعبا ويحتاج لجهود كبيرة وترفع عن الانانية وتقديم المصلحة الوطنية على الاجندات الذاتي والحزبية والتمسك بروح التغيير السياسي الحقيقي ومصالح الشعب السوري في بناء سورية الجديدة المدنية الديمقراطية التعددية وإعطاء ذلك الأولوية في اتخاذ الموقف.

 

س- حديث بيدرسون عن العدالة التصالحية في سورية مؤخرا أثار ضجة كبرى واستفز المعارضة التي أبدت مخاوف من توجه دولي لتجاوز الأسس السابقة للتسوية والالتفاف عليها..هل ترى أن هذا الطرح بريء أو أن الهدف منه جس نبض الأطراف المتصارعة لتبني رؤية جديدة لحل النزاع، لاسيما بعد أن فشلت المحاولات السابقة في تطبيق القرار رقم 2254؟

ج-بيدرسون لا يمكن أن يتحدث كلمة غير مدروسة، مصطلح تم طرحه كبالون اختبار وجس نبض للمعارضة فإن سكتت ستسير نحوه الأمور.. دور الأمم المتحدة منذ البداية إلي اليوم هو الأقرب للنظام، فالمساعدات الإنسانية كانت تذهب إلى أماكن النظام حيث يتم توزيعها على الشبيحة لبيعها للناس، ولم تذهب إلى مستحقيها، هذا معلوم في دمشق، لا نرجو خيرا عمليا من الأمم المتحدة لأنها رهينة بيد الدول الكبرى كأمريكا والاتحاد الأوروبي وروسيا والصين، كلهم لعبوا أدوارا سلبية ولم يقفوا بجانب الشعب السوري باستثناء استقبال اللاجئين وتقديم مساعدات إنسانية، لكن الدعم السياسي لم يتم تقديمه.

طرح بيدرسون المصطلح ليس بريئا، ووراءه أهدافه، ويمكن أن نذكر أن صاحب هذا المصطلح هو الروسي فيتالي نعومكين وهو الذي أشرف على لقاءات موسكو التي انبثقت عنها منصة موسكو، وهو مستشار في وزارة الخارجية الروسية، يقال إنه هو من اقترح هذا المصطلح، والمعنى منه مصالحة دون محاسبة مصالحة شاملة و”عفا الله عما سلف”.

 

س -هل ترون انفراجا في الوضع السوري؟

ج- الوضع السوري أصبح بشكل كامل بيد القوات الأجنبية، لذلك أي انفراج لا بد آن يكون بعد تفاهمات أمريكية وروسية وتركية، هذه الدول الثلاثة لو أرادت الحل سيفرض فرضا على مختلف الجهات المتحاربة، ولن يحدث أي انفراج دون تفاهمات دولية بين القوى الكبرى، ونأمل أن تحقق إدارة الرئيس الأمريكي الجديد جوزيف بايدن نجاحات خاصة في الملف السوري الذي يشهد جمودا سياسيا إضافة إلى الوضع الإقتصادي والمعيشي المنهار في سورية.

-تحريك المياه الراكدة لا بد أن يكون عبر حل سياسي، إذا أراد الأمريكان أن يطرحوا الحل السياسي في سورية فلن يعارض الروس ذلك ولن يستطيعوا الممانعة لأن واشنطن هي صاحبة الرأي في سورية والعالم، وإسرائيل أيضا إذا أرادت استبدال هذا النظام بنظام معتدل يسمح بإعادة السوريين وتغيير الأجهزة الأمنية فستفعل، عندها يمكن أن يحدث الإعمار وتعاد الحياة تدريجيا وبناء سورية الجديدة لكن هذا في صورة الإستغناء عن الأسد، لا يمكن لأمريكا أن تتعامل مع الأسد.. ويبدو أن هناك تفاهما أمريكيا -روسيا -إسرائيليا تم الإعلان عنه بشكل واضح في القمة الأمنية الثلاثية في “إسرائيل” عام2019، هذه القمة التي جمعت رؤساء أكبر الأجهزة الأمنية في هذه الدول، ووفق ما تم تداوله تم تكليف روسيا بالإشراف على الموضوع السياسي شرط حفظ أمن “إسرائيل” حتى لايشكل أي نظام خطرا عليها.

-وثانيا كانت المهمة في ذلك الإجتماع العمل على إخراج إيران من سورية .. الأمريكان متفقون مع الروس في سورية بعكس الوضع في أوكرانيا مثلا، لماذا؟ لأن أمن دولة “إسرائيل” أولوية قصوى للجميع، وحتى التدخل الروسي في سورية عام 2015 كان بضوء أخضر أمريكي لوقف تمدد المعارضة وعدم السماح بإسقاط النظام وهذا يصب في المصلحة الروسية الإسرائيلية الأمريكية.

-أمريكا شكّكت في الأمور الميدانية وفي مؤتمر سوتشي واللجنة الدستورية ثم بعد ذلك تراجعت واشنطن وشددت على أهمية نجاح أعمال اللجنة الدستورية ومختلف المبادرات الروسية، برغم أنهم يعلمون أن اللجنة مثل وضع العربة أمام الحصان لا تحل ولا تربط.. الجميع يتجاهل أن المشكلة في سورية سياسية بامتياز لا دستور ولا غيره، وكلنا نعلم أن فكرة اللجنة روسية للالتفاف على قرارات مجلس الأمن بدل تطبيق القرار2254 .. وحتى لا يتم الإنطلاق من لجنة حكم انتقالية اختلقوا أزمة الدستور.. الآفاق موجودة للحل السوري ، لكن أي قرار يقضي برحيل الأسد واستبعاده من المشهد السياسي هو بداية انفراج.

الآفاق موجودة للحل السوري، لكن أي قرار يجب أن يبدأ برحيل الأسد واستبعاده من المشهد السياسي.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول