المعارض السوري منذر اسبر: النظام يحاول تجاوز أزمته لكنه لن ينجح

1٬444

قال الدكتور منذر أبو مروان اسبر المعارض السوري، في حديث مع المرصد السوري لحقوق الإنسان،  إنه لا يوجد  تغييرات أساسية في الوضعية السورية الداخلية لأن النظام يحاول تجاوز أزمته السياسية بتغيير هذا الرأس أو الآخر فيه خاصة وأنه ليس كتلة صخرية ويعيش موازين قوى داخلية فيه ليست مستقرة .

واعتبر أن  النظام يستمد استمراره  من سطوته الأمنية والحرب الداخلية  المتعددة في البلاد وتعارضات مصالح الدول النافذة في الشرق الأوسط التي لايهمها تطبيق القرار 2254، مشيرا إلى أن وضعية الشرق الأوسط تشبه أوضاع ما بعد الحرب العالمية الأولى إلى حد ما، لأن القوى الاقليمية خاصة الإيرانية والتركية والاسرائيلية تعمل على بسط مشاريعها التوسعية في سورية وفي المنطقة وذلك عبر خلق الفوضى فيه وتفكيك وحدته الوطنية .

وتابع: الشيء الجديد الذي قد يغير الأوضاع هو ما يجري من عدوان ومجازر اسرائيلية  على غزة وفي الضفة الغربية  وضلوع أمريكا في هذا العدوان ورد الفعل الشعبي العالمي دعما  للشعب الفلسطيني بحيث أن العالم أمام وحشية اسرائيلية_ أمريكية  تنتهك  القانون الدولي وحقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية الانسانية على مرأى ومسمع عالم القرية العالمية الإعلامية” .

وأضاف:الشيء اللافت للنظر أن لم نقل انه يصعق الانسان العربي والشعوب العربية والاسلامية عدم استخدام الأنظمة العربية الأوراق التي تمتلكها إيقافا لضخ البترول أو قطع العلاقات الدبلوماسية أو الغاء معاهدات التطبيع مع اسرائيل في حين أن أفريقيا الجنوبية إقامة دعوى على جرائم اسرائيل الموصوفة بالإبادة الجماعية، هذا كله سيساعد في خلق وضعية جديدة في سورية والمنطقة العربية وأن احتاج الى ردح من الزمن” .

وأفاد بأن العالم أصبح بلا قانون دولي يضبطه  لافي الشرق الأوسط ولا في أوروبا حيث الحرب لازالت مستمرة بين روسيا وأوكرانيا ذلك لأن مجلس الامن أعجز من أن يقوم بمهمة الأمن والسلام وتطبيق قراراته الدولية  أو وضع حد للحرب والعدوان رغم محاولات الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة وهذا نفسه يضعف دور مبعوث الأمين العام لسورية في التقدم خطوات باتجاه  اللجنة الدستورية .

وأكد محدثنا أن الوضع العام  في سورية خطر لابسبب عدم  إيقاف الحرب وإيجاد حل سلمي تفاوضي  في سورية ووضع حد للممارسات الامنية للسلطات القائمة وحسب وإنما بوجود وضعية من عمل القوى الاقليمية والدولية على تكريس  تقاسم  المناطق  السورية واستمرار قواعدها العسكرية  غير آبهة باية شرعية دولية أو سيادة وطنية أو حق الشعب السوري في تقرير مصيره .
وخلص الى القول: “الا أن سورية وجدت لتكون وحدة ارض وشعب ودولة  خاصة وأن تيارات تطبيق القرار الدولي 2254  وإيقاف الحرب وإقامة الحكم الانتقالي وخروح كافة القوى الأجنبية في البلاد تتسع بحيث لابد من القول أنه يجب دائما توقع اللامتوقع”. .