المعارك العنيفة تتواصل في مدينة الرقة وتنظيم “الدولة الإسلامية” يعمد لتنفيذ هجمات معاكسة وقوات عملية “غضب الفرات” تتقدم في مزيد من المباني

محافظة الرقة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة لا تزال متواصلة بين قوات عملية “غضب الفرات” من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور في مدينة الرقة، حيث تتركز الاشتباكات على محاور في المدينة القديمة، مترافقة مع قصف متبادل بين طرفي القتال، وسط تمكن قوات سوريا الديمقراطية من التقدم في مباني في عدة محاور بالمدينة القديمة، محاولة تحقيق مزيد من التوغل نحو عمق المدينة القديمة في الرقة، كما تدور اشتباكات عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة، وعناصر التنظيم من جهة أخرى على محاور في أطراف حي هشام بن عبد الملك وسوق الهال بجنوب مدينة الرقة، وترافقت الاشتباكات مع قصف لطائرات التحالف الدولي على محاور القتال، ومواقع عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”.

هذه الاشتباكات تترافق مع قتال بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالقوات الخاصة الأمريكية من جانب، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، في حي البريد وعلى محاور أخرى في القسم الغربي لمدينة الرقة، في محاولة من كل طرف تحقيق تقدم على حساب الطرف الآخر، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” يعمد إلى تنفيذ هجمات معاكسة عبر مجموعات من عناصره أو بواسطة سيارات وآليات مفخخة، مستهدفاً مواقع قوات عملية “غضب الفرات” بغية إجبارها على التراجع وإيقاع أكبر عدد ممكن من الخسائر البشرية في صفوف قوات سوريا الديمقراطية.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أنه دخلت دفعة جديدة من الأسلحة التي أرسلتها قوات التحالف الدولي إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان دخول عشرات الشاحنات التي تحمل أسلحة وتعزيزات عسكرية ضخمة، من الحدود السورية – العراقية، إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في محافظة الحسكة، واتجهت نحو مدينة الرقة، للمشاركة في معركة الرقة الكبرى التي تهدف لطرد تنظيم “الدولة الإسلامية” من مدينة الرقة، كذلك نشر المرصد السوري أمس أن قوات عملية “غضب الفرات” بعد كسرها لخطوط الدفاع الأولى بدعم من قصف التحالف الدولي والقوات الخاصة الأمريكية، تمكنت من تحقيق داخل مدينة الرقة القديمة، حيث سيطرت على مسافة ممتدة من سور المدينة القديمة وصولاً لعمق 200 متر نحو داخل المدينة القديمة، على طول خط الاشتباك المقابل لحي الصناعة وصولاً إلى باب بغداد.