المعارك تتواصل بشكل عنيف وقوات النظام تحقق مزيداً من التقدم في الريف الشرقي لدرعا والقصف يتواصل بشكل مكثف على عدة مناطق في المحافظة

24

لا تزال المعارك مستمرة بعنف مع مواصلة قوات النظام لهجماتها وقصفها مع القوات الروسية لمناطق سيطرة الفصائل، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب آخر، في ريف درعا الشرقي، ضمن عملية قوات النظام لتحقيق مزيد من السيطرة وتقليص سيطرة الفصائل، مقابل توسعة سيطرتها في المحافظة، كما علم المرصد السوري أن قوات النظام تمكنت بعد قصف صاروخي ومدفعي وجوي مكثف، وهجوم عنيف، من السيطرة على بلدتي علما والصورة بعد سيطرتها على بلدات رخم وبصر الحرير ومليحة العطش والمليحة الشرقية والمليحة الغربية، وسط تقدمها في بلدة الحراك بالريف ذاته، وتمكنها من التقدم داخل البلدة التي تشهد مع محيطها عمليات قصف صاروخي ومدفعي مكثف وغارات من الطائرات الحربية الروسية وقصف من الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة، الأمر الذي تسبب بدمار في ممتلكات مواطنين.

كذلك تواصل أعداد الشهداء المدنيين ارتفاعها نتيجة مفارقة مدنيين للحياة متأثرين بإصابتهم ونتيجة قصف متجدد من قبل قوات النظام، حيث وثق المرصد السوري استشهاد مع واطنين بينهم مواطنة في القصف على نوى وريف درعا الشرقي، ما تسبب بارتفاع أعداد الشهداء المدنيين إلى 96 من ضمنهم سيدة وابنها إضافة لـ 13 مواطنة و17 طفلاً، وعنصران اثنان من الدفاع المدني، ممن ممن استشهدوا جراء القصف بالقذائف المدفعية والصاروخية والقصف من قبل الطائرات الحربية والمروحية الروسية والتابعة للنظام على الريف الدرعاوي، منذ الـ 19 من حزيران / يونيو الجاري

المرصد السوري نشر خلال الساعات الفائتة أن القصف العنيف هذا تسبب في تصاعد حركة النزوح داخل محافظة درعا، حيث ارتفعت أعداد النازحين لما يقرب من 70 ألف نازح، ممن نزحوا من مدنهم وبلداتهم وقراهم، نتيجة هذا القصف العنيف، الذي يواصل استهداف المحافظة منذ الـ 19 من حزيران / يونيو الجاري من العام 2018، حيث نزح قسم منهم نحو مناطق سيطرة قوات النظام ومراكز الإيواء التي افتتحتها سلطات النظام يوم أمس ضمن مناطق سيطرتها بريف درعا، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل نحو 24 ساعة من الآن أن قوات النظام وبعد إغلاقها الطرق في وجه النازحين نحو مناطق سيطرتها، عمدت إلى فتح معبرين رئيسيين نحو مناطق سيطرتها، أحدهما هو معبر أبو كاسر الواقع قرب منطقة داعل والثاني معبر كفرشمس بريفها الشمالي الغربي، أمام النازحين القادمين من ريف درعا والراغبين بالدخول نحو مناطق سيطرة قوات النظام فراراً من القصف المدفعي والصاروخي والجوي الذي يلاحقهم، حيث أقدمت قوات النظام على فتح 3 مراكز إيواء للنازحين في بلدات ازرع وجباب وقرفا.