الميليشيات الإيرانية تستغل حال المواطنين وتجند أطفال دير الزور في صفوفها 

1٬167

محافظة دير الزور: يعتبر تجنيد الأطفال في صفوف الميليشيات الإيرانية بدير الزور والبوكمال والميادين مناطق “غرب الفرات” من القضايا الشائكة التي تتطلب تدخلا ملحا للتوعية والتحذير.

وتستغل الميليشيات الإيرانية الأوضاع المعيشية السيئة وتعمل على إقناع الأهالي بضرورة تجنيد أطفالهم وأبنائهم وشبابهم في صفوفها.

يقول في حديثه للمرصد السوري (م .أ) يبلغ من العمر 45 عاما وهو مدرس في إحدى المدارس الإعدادية وسط مدينة الميادين شرق دير الزور: إن استغلال الميليشيات الإيرانية للأوضاع المعيشية السيئة التي يعاني منها الأهالي في تلك المناطق عبر الإغراء بالأموال، والظهور على أنهم منقذين للفقراء والمحتاجين.

كما يقول في حديثه للمرصد السوري (أ . ح) وهو موظف حكومي من مدينة البوكمال بريف ديرالزور الشرقي إن استخدام الميليشيات الإيرانية لفكرة محاربة “الإرهاب” ومكافحة “التنظيم” ماهو إلا ذريعة لتجنيد الشباب والرجال والأطفال فهم يعرضون عليهم المشاركة في صفوفهم للقتال ضد “الإرهاب” وحماية البلاد، ومع ذلك يجب أن يدرك الأهالي أن هذه الدعاية تستخدم لتجنيد المزيد من الأفراد وتحقيق أجنداتهم السياسية، بدلاً من أن تكون لصالح الشعب السوري.

ويقول (عبدالرحمن) يبلغ من العمر 48 عاما من سكان مدينة دير الزور للمرصد السوري، إن استغلال الميليشيات الإيرانية لفكرة مساعدة المقاومة في غزة ومحاربة إسرائيل لتجنيد الشباب والرجال والأطفال، ذريعةً لتجنيد الأفراد واللعب على وتر “الوطنية والعروبة”.