“المقاومة الشعبية” تواصل نشاطها في محافظة درعا عبر هجمات واغتيالات جديدة تستهدف قوات النظام وعناصر “المصالحات والتسويات”

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تشهد محافظة درعا نشاطاً متواصلاً للمقاومة الشعبية ضد قوات النظام والمسلحين الموالين لها وفصائل “المصالحة والتسوية” وذلك بشكل شبه يومه، المرصد السوري يواصل رصده للعمليات هذه، حيث هاجم مسلحون مجهولون يرجح أنهم من “المقاومة الشعبية” حاجزاً للمخابرات الجوية ضمن قوات النظام غرب قرية أم ولد بريف درعا، الأمر الذي تسبب بسقوط خسائر بشرية، في حين جرى العثور على جثتين اثنتين لعنصرين من فرع أمن الدولة ممن كانوا مقاتلين سابقين وأجروا “تسوية ومصالحة” حيث جرى قتلهما ورمي الجثث جانب معصرة الشمري أطراف المزيريب، ونشر المرصد السوري في الثالث من شهر تموز الجاري، أنه رصد قيام مسلحون مجهولون بإطلاق النار على أحد عناصر الفرقة الرابعة التابعة لقوات النظام في بلدة مزيريب بريف درعا الغربي، مما أسفر عن مقتله على الفور.

ونشر المرصد السوري في الـ 2 من شهر تموز / يوليو الجاري، أن دورية من فرع أمن الدولة التابعة للنظام دهست طفلة في مدينة نوى بريف درعا الشمالي الغربي ما أسفر عن وفاة الطفلة على الفور، وقيام الدورية بمتابعة سيرها دون أن تتوقّف أو تحاول إسعاف الطفلة التي فارقت الحياة، مصادر أهلية قالت للمرصد السوري أن أقارب الطفلة وجهوا إنذاراً للأفرع الأمنية التابعة للنظام، بالخروج من مدينة نوى أو تسليم الجناة على إثر الحادثة كون الطفلة تنتمي لعائلة كبيرة في نوى، ما أجبر قوات النظام على إرسال رتلاً عسكرياً يقل ضباطاً ووجهاء من الموالين للنظام، مؤلف من نحو 20 سيارة، دخل المدينة للاجتماع مع عائلة الطفلة وذويها، لتهدئة الأوضاع، لكن إصرار ذوي الطفلة على تسليم الجناة حال دون الوصول إلى حل الإشكال إلى الآن.

ونشر المرصد السوري في اليوم الأول شهر تموز / يوليو، أن عبارات تهدد من أجروا “مصالحات وتسويات” مع قوات النظام كتبت على أحد الجدران في بلدة الغارية الشرقية بريف درعا الجنوبي الشرقي، جاء فيها “لمن باع ضميره وكرامته ودينه، نحن نراكم والقادم أدهى وأمر.. ثورة حتى النصر”، فيما قامت قوات النظام مساء الأمس بمداهمة منزل قيادي سابق بالفصائل المقاتلة ممن أجروا “مصالحات وتسويات” بغية اعتقاله دون أن تجده في المنزل، ونشر المرصد السوري في الـ 28 من شهر حزيران / يونيو الفائت، أن مخابرات النظام السوري أقدمت على اعتقال 4 قياديين سابقين بفصائل المعارضة في درعا ممن انضموا للفيلق الخامس الذي أنشأته روسيا والذي يضم في غالبيته مقاتلين سابقين لدى الفصائل ممن أجروا “مصالحات وتسويات”، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فقد جرت عملية اعتقال القياديين الـ 4 على أحد الحواجز الأمنية التابعة لمخابرات النظام في مدينة بصرى الشام بمحافظة درعا، وفي ذات السياق رصد المرصد السوري أيضا قيام الأجهزة الأمنية التابعة للنظام باعتقال قيادي سابق بفصيل “جيش المعتز” ممن أجروا “مصالحات وتسويات” وفضلوا البقاء في المنطقة رافضين التهجير القسري نحو الشمال السوري، حيث جرت عملية الإعتقال بمدينة مزيريب شمال غرب درعا.

ونشر المرصد السوري في الـ 26 من شهر حزيران / يونيو الفائت، أن مخابرات النظام السوري اعتقلت شخص من على إحدها حواجزها في مدينة درعا، وأبلغت مصادر المرصد السوري أن المعتقل هو “رئيس منظمات الإغاثة” في القنيطرة ممن أجروا “مصالحة وتسوية” وفضلوا البقاء في المنطقة رافضين التهجير القسري نحو الشمال السوري، ونشر المرصد السوري في الـ 24 من شهر حزيران الفائت، أنه وثق مقتل مخبر يتبع لفرع المداهمة 215 ضمن الأمن العسكري في قوات النظام، متأثراً بجراح أصيب بها جراء طلق ناري من قبل مجهولين يرجح أنهم من المقاومة الشعبية في بلدة جاسم بريف درعا ليل أمس، ونشر المرصد السوري صباح اليوم محاولة اغتيال طالت شخص على صلة “بالمصالحات والتسويات” في بلدة جاسم بريف درعا، حيث أطلق مسلحون النار عليه الأمر الذي أسفر عن إصابته، في حين استهدف مسلحون يرجح أنهم من “المقاومة الشعبية” بالرشاشات حاجزاً للمخابرات الجوية التابعة لقوات النظام في بلدة الكرك الشرقي بريف درعا الشرقي، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، ونشر المرصد السوري في الـ 22 من شهر حزيران الفائت، أنه رصد حوادث عدة شهدتها مناطق في ريف محافظة درعا في إطار الفوضى والفلتان الأمني الذي يسيطر عليها، حيث هاجم مسلحون يرجح أنهم من “المقاومة الشعبية” المخفر و”الفرقة الحزبية” وهو مقر المخابرات الجوية وذلك في بلدة داعل بالقطاع الأوسط من ريف درعا وذلك مساء أمس، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين ومعلومات عن خسائر بشرية بين الطرفين، وفي بلدة نوى شمال غرب درعا، عمد مسلحون مجهولون إلى إطلاق النار على “مختار” المنطقة الأمر الذي تسبب بإصابته بعدة طلقات نارية، في حين ألقى مجهولون قنبلة يدوية على منطقة اجتماع لعرابي المصالحات والتسويات في بلدة الحراك بريف درعا الشرقي، ما أسفر عن إصابة عدداً منهم بجراح بينهم شخصية بارزة من عرابي “المصالحات” في المنطقة.

ونشر المرصد السوري في الـ 17 من شهر حزيران / يونيو الفائت، على وقع الفلتان الأمني المتواصل وضمن عمليات التصفية المستمرة بحق عناصر “المصالحات والتسويات” وعناصر النظام جنوب سوريا، علم المرصد السوري من مصادر موثوقة قيام مسلحين مجهولين يعتقد أنهم من “المقاومة الشعبية” باغتيال رئيس لجنة “المصالحة” في بلدة عتمان شمال محافظة درعا، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فقد جرت عملية الاغتيال على الطريق الواصل بين بلدة اليادودة و مزيريب في ريف درعا الغربي، وفي ذات السياق أقدم مجهولون على حرق سيارة لأحد عناصر الفرقة الرابعة في جيش النظام في بلدة ام ولد بريف درعا الشرقي، ونشر المرصد السوري لحقوق الانسان في يوم الأحد الـ 16 من شهر حزيران / يونيو الفائت، أقدم مسلحون مجهولون على اغتيال مقاتل سابق من الفصائل ممن أجروا “مصالحات وتسويات” قبل أن ينضم إلى الأمن العسكري التابع للنظام، حيث جرى اغتياله بإطلاق الرصاص عليه ورمي جثته بالقرب من بلدة الشيخ سعد بريف درعا الغربي، على صعيد متصل اعتقلت قوات النظام 3 مواطنين من على أحد حواجزها على الطريق الواصل بين بلدتي تسيل والبكار غرب درعا.

ونشر المرصد السوري في الـ 13 من شهر حزيران / يونيو الفائت، أن مجهولين يرجح أنهم من “المقاومة الشعبية” أقدموا على اغتيال أحد عناصر التسويات ممن انضموا إلى قوات النظام في وقت سابق وذلك على طريق العجمي بريف درعا الغربي، كما أن مجهولين يرجح أنهم من “المقاومة الشعبية” هاجموا حاجزاً تابع لمخابرات النظام الجوية جنوب بصر الحرير بريف محافظة درعا، وفي التفاصيل التي رصدها نشطاء المرصد السوري، فإن المهاجمين فتحوا نيران رشاشاتهم ليل الأربعاء الـ 12 يونيو/حزيران الفائت، إذ قتل وأصيب جميع عناصر الحاجز الواقع على طريق ناحتة – بصر الحرير، حيث يشهد الجنوب السوري عمليات قتل وتصفيات لعناصر الأمن ورجال “المصالحات والتسويات” في ظل النشاط المتواصل لعناصر “المقاومة الشعبية”، ونشر المرصد السوري لحقوق الانسان يوم أمس الاربعاء مقتل قيادي سابق من الفصائل ممن انضم إلى قوات النظام بعد إجراءه “هدنة ومصالحة” وذلك بإطلاق نار استهدفه هو وشقيقه في ريف القنيطرة، حيث قتل القيادي وأصيب أخيه بجراح، ونشر المرصد السوري مساء أمس، أنه أقدم مسلحون مجهولون يرجح أنهم من “المقاومة الشعبية” على اغتيال شخص من الطائفة الشيعية وذلك بإطلاق النار عليه في بلدة طفس بريف درعا الشمالي الغربي، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أن مسلحين مجهولين يرجح أنهم من “المقاومة الشعبية” عمدوا إلى اغتيال شخص يلّقب بـ “أبو المجد” وذلك بإطلاق النار عليه في بلدة المزيريب بريف درعا الشمالي الغربي، وأبلغت مصادر المرصد السوري أن الشخص الذي جرى اغتياله يعد من أوائل الذين روجوا “للتشيُّع” في المنطقة الجنوبية عبر فتح مكاتب تشييع وانتساب للإيرانيين.