المقداد: “حزب الله” أضحى مأجوراً ومن سيدخل منه إلى سوريا سيقتل

أكد المنسق الاعلامي والسياسي للجيش السوري الحر لؤي المقداد أن “اي ارباك في حال المعارضة السياسية في الخارج لا يعني اي شيء للثورة في الداخل. هناك اساس للثورة في شعب سوري منتصر ، وهناك ثوار”.
وقال ، في حديث إلى قناة الـMTV”، إن ” السبب الاساس لحال الارباك، وسأسميها حال خلط الاوراق التي حصلت في الايام الاخيرة، هو الموقف الروسي – الاميركي، وآلية ايجاد حكومة وحدة وطنية، وايجاد مخرج مشرف لبشار الاسد خلق ما يشبه اصوات تقول إنه من الافضل اللجوء الى هذا الحل، فيما هناك من يقول ان الحل الوحيد هو المقاومة المسلحة وهي الثورة واسقاط هذا النظام بالقوة، وغير ذلك لا يوجد اي شيء على الارض”.
أضاف: “يبدو ان الروس والايرانيين اعطوا بشار الاسد ضوءاً اخضر للقيام بعمليات عسكرية، فيها فرط هائل من القوة، واستقدام ميليشيا من خارج سوريا إن كانت العراقية واللبنانية وتدمير اماكن بأكملها”.
ورأى أن” احراق منطقة وضربها بصواريخ “سكود” وبالاسلحة غير التقليدية هو فعليا ليس انتصاراً وليس تقدماً، بل هي آلية احتلال اشبه بما تفعله اسرائيل مع الفلسطينيين منذ سنوات”.
وتابع: “متى دخل “حزب الله” الى الداخل السوري وبدأ بقتل الشعب السوري وقتل اهله يحق لي توصيفه بما شئت، وميليشيا “حزب الله” عندما دخلت الى القصير كانت هناك صدمة اولى، وكان هناك تراجعاً لوحدات الجيش الحر، وبمجرد أن استوعبنا هذه الصدمة وقامت كتائب الجيش الحر في المنطقة بسحب قواتها وتجميعها من جديد كان هناك قتلى بالعشرات لحزب الله”.
وشدد على “أن النظام اليوم في حال انهيار، فمن لديه القوة ليس بحاجة الى استقدام “حزب الله” ولا “الحرس الثوري” ولا “العراقي” وهذا يدل إلى ان بشارالاسد فقد السيطرة تماما وفقد قوته”.
ولفت إلى “أن المعارك في سوريا مستمرة، ويجب ان يرحل هذا النظام، اساس حل المشكلة برحيل النظام، واذا رحل نحتاج الى سنوات لاعادة اعمار سوريا وجمع السلاح من ايدي الشبيحة”.
واعلن أن “لا أحد يضحي بشعب من اجل نظام، وليترفع الآن اللبنانيون وتحديدا من يتدخلون مع هذا النظام في ذبح الشعب السوري.لن يدخل “حزب الله” إلى سوريا لتصبح فيتنام جديدة، وسيقتل كل من يدخل من حزب الله اليها”.
وأصر المقداد على “أن “حزب الله” تحول اليوم الى ميليشيا، ولم يعد حركة مقاومة او حزباً لبنانياً، تحول من حزب مقاومة الى حزب مأجور وإلى حزب مقاولة بدماء السوريين ، وهو اليوم يستضعف الشعب السوري ويقتله ويخونه بعدما حماه وقدم له السلاح من مال الشعب السوري وليس من جيب رامي مخلوف وماهر الاسد”.

سيدار

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد