المرصد السوري لحقوق الانسان

الملخص اليومي للأحداث التي شهدتها الأراضي السورية على اختلاف مناطق السيطرة

 

مناطق نفوذ النظام: في محافظة السويداء أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في الجنوب السوري، بأن بلدة عرى الواقعة في ريف السويداء الغربي، تشهد توتر وانتشار لمسلحين من أقارب شخص توفي اليوم في مشفى السويداء الوطني، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها، برصاص عشائريين في البلدة، قبل يومين، حيث عمد أقارب القتيل إلى مهاجمة منزل المتهم بقتل المواطن، وقاموا وحرقوا منزله، كما منعوا سيارة إطفاء من الوصول إلى المكان لإخماد الحريق، بعد قيامهم باستهدافها بالرصاص، وسط مساعي أهلية من وجهاء البلدة ووجهاء العشائر لحل الخلاف وإنهاء التوتر الحاصل.
وفي محافظة الحسكة، أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مدير منطقة القامشلي العميد “ل. س” يقوم ببيع كميات كبيرة من الخبز من مخبز البعث في مدينة القامشلي والملاصق لمنطقة المربع الأمني، عبر سماسرة، لتعود الأرباح لصالحه، فيما يستولي باقي قياديي “الأفرع الأمنية”على ما تبقى من إنتاج الفرن، ويقومون ببيعها في السوق بأسعار أعلى من سعرها الأساسي المدعوم من قِبل حكومة النظام، ولكل فرع كمية محددة يتم بيعها لسماسرة في ساعات الفجر من كل يوم، حيث لا يحصل المواطنون على نسبة 5 بالمئة من إنتاج المخبز، الأمر الذي تسبب بتفاقم أزمة خبز في عموم مدينة القامشلي، بالإضافة إلى بيع الخبز، يستغل مدير منطقة القامشلي منصبه في أعمال تجارية أُخرى كمولدات الكهرباء “الأمبيرات” التي تقوم بتزويد المنازل والمحال التجارية بالكهرباء، والتي تعود أرباحها لصالحه.
وفي محافظة درعا، رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، عملية اغتيال جديدة شهدتها محافظة درعا، حيث قُتل مقاتل سابق لدى فصيل أحرار الشام، ممن أجروا تسويات ومصالحات بعد سيطرة النظام على المنطقة، وذلك برصاص مجهولين في بلدة تسيل الواقعة بالقطاع الغربي من الريف الدرعاوي.

أما في قطاعات محافظة حلب ضمن مناطق نفوذ القوات الكردية والمجالس العسكرية المنضوية تحت قبادة “قسد” ومناطق الفصائل الموالية لتركيا: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، اشتباكات متقطعة تتجدد ما بين الفصائل الموالية لتركيا من جهة، والقوات الكردية من جهة أخرى، على محاور حربل وكفر خاشر ومرعناز بريف حلب الشمالي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
وأقدم مسلحون مجهولون على اغتيال مواطن، من خلال إطلاق النار عليه أثناء تواجده في سوق بيع الخضار وسط مدينة جرابلس، دون معرفة أسباب ودوافع الجريمة.
ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، احتراق مساحات واسعة من الأراضي المزروعة بالقمح والشعير في محيط قرية “قرط ويران” ضمن مناطق نفوذ قوات “مجلس منبج العسكري” شرقي حلب، جراء استهدافها بالرصاص المتفجر من قِبل الفصائل الموالية لأنقرة، من ريف مدينة الباب.
وخرجت القوات الروسية بدورية مشتركة جديدة مع القوات التركية، في الريف الحلبي، حيث انطلقت مدرعات روسية وأخرى تركية وجابت قرى واقعة قرب الحدود التركية بريف مدينة عين العرب (كوباني)، شرقي حلب.
ووثق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل عنصرين من “لواء السمرقند” الموالي لتركيا، نتيجة انفجار مجهول بالقرب من مقر عسكري لـ”اللواء” في ناحية راجو بريف عفرين.

في مناطق “قسد” شمال شرق البلاد
أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بتفجير خط غاز الجبسة -الريان شمال غربي دير الزور، من قبل مجهولين، في حين حصل نشطاء المرصد على شريط مصور يظهر انفجار “خط الغاز” الضخم، وتبنى العملية من قبل “سرية البراء بن مالك” التابعة لكتائب الشرقية.
ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، استياءًا من المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي، في مناطق “الإدارة الذاتية” على قرار رفع سعر المحروقات، وسط مناشدات للتظاهر ضد “الإدارة الذاتية”، في ظل الظروف الاقتصادية التي يعيشها المواطنين.
كما رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الاثنين، دخول قافلة جديدة تابعة للتحالف الدولي نحو الأراضي السورية، حيث دخلت نحو 20 آلية القسم الأكبر منها صهاريج محروقات، بالإضافة لنحو 5 شاحنات عبر معبر الوليد الحدودي مع إقليم كردستان العراق، وتوجهت نحو القواعد التابعة لها في منطقة شمال شرق سورية.
 ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم، مسيرة راجلة أطلقتها “الشبيبة الثورية” وإتحاد المرأة الشابة في شمال وشرق سوريا، رداً على الصمت الذي تبديه القوى الدولية حيال الهجمات التي تشنها تركيا على مناطق زاب وحفتانين وأفاشين في كل من إقليم كردستان العراق وجبال تركيا، حيث تزامن وصول دورية أمريكية مؤلفة من 4 عربات مع وصول حشود المسيرة إلى قرية جل آغا بريف الحسكة، ليرجمها عناصر “الشبيبة الثورية” بالحجارة وعبوات المياة، دون وقوع أضرار، بينما واصلت “الشبيبة الثورية” مسيرتها الراجلة التي أطلقتها يوم أمس، والتي تستمر لمدة 3 أيام لوصولها إلى مدينة المالكية (ديرك).

في منطقة  “خفض التصعيد”، عمدت قوة عسكرية تابعة لهيئة تحرير الشام خلال الساعات الفائتة، إلى اعتقال شخصين اثنين من تنظيم “حراس الدين” الجهادي بعد مداهمة موقعهما في بلدة الفوعة بريف إدلب الشمالي الشرقي، وسط استنفار لتحرير الشام في المنطقة، يأتي ذلك في ظل سياسة “الجولاني” زعيم تحرير الشام بالترويج الإعلامي لفصيله بأنه يحارب “الإرهاب”.
وعثر أهالي على جثة عنصر بارز في تجمع أحرار الشرقية أحد فصائل “الجيش الوطني” الموالي لتركيا، ووفقًا لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن العنصر البارز تعرض لهجوم بالأسلحة البيضاء على أطراف مدينة إدلب، ما أدى لوفاته.
والجدير بالذكر أن القتيل شارك بمعارك مع القوات التركية في عفرين، وعملية “نبع السلام”.

في مناطق “نبع السلام”:
أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان من ريف الرقة الشمالي، بأن شاب قضى تحت التعذيب في سجون “الشرطة العسكرية” الموالية لتركيا، في مدينة تل أبيض، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري، فإن الشاب كان أمير سابق في “الشرطة الإسلامية” التابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” إبان سيطرة التنظيم على مدينة معدان في ريف الرقة الجنوبي.
ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، خروج عشرات المواطنين بمظاهرة في مدينة رأس العين ( سري كانيه) ضمن منطقة “نبع السلام” بريف الحسكة، مطالبين بتوفير الكهرباء والماء وبعض الخدمات الأساسية في المدينة، يذكر أن مناطق “نبع السلام” الخاضعة لنفوذ القوات التركية والفصائل الموالية لها بعمومها تعاني من سوء في الخدمات، في ظل غياب الكهرباء والانقطاع المتكرر للمياه عن المناطق.

لتبقى على اطلاع باخر الاخبار يرجى تفعيل الاشعارات

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول