المرصد السوري لحقوق الانسان

الملخص اليومي للأحداث التي شهدتها الأراضي السورية على اختلاف مناطق السيطرة

 

في مناطق نفوذ النظام السوري، علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” هاجموا خلال الساعات الفائتة، آليات عسكرية تابعة لقوات النظام والمسلحين الموالين لها، بعد خروجهم من محطة الكم النفطية في بادية دير الزور الشرقية، حيث نصبوا لهم كميناً في البادية، واستهدفوا الآليات بالأسلحة الرشاشة، ما أدى لمقتل عنصرين اثنين من المسلحين الموالين للنظام وإصابة آخرين بجراح متفاوتة، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود بعض الجرحى في حالات خطرة.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، طلعات جوية مكثفة للطائرات الحربية الروسية منذ ساعات الصباح الأولى على البادية السورية، وسط تنفيذها لجولة جديدة من الغارات المكثفة على مناطق انتشار تنظيم “الدولة الإسلامية” بريف حماة الشرقي وعند الحدود الإدارية بين حماة والرقة، وسط معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية جراء القصف العنيف منذ يوم أمس، في حين من المرتقب أن تبدأ الحملة الأمنية الجديدة لقوات النظام والميليشيات الموالية لها وللروس ضد التنظيم في باديتي الرقة وحماة بأي لحظة، بعد التعزيزات الكبيرة التي وصلت المنطقة خلال الساعات الفائتة.

وأفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، من ريف حلب الشرقي، باستمرار عمليات التجنيد لصالح الميليشيات الموالية لإيران وعلى رأسها لواء فاطميون الأفغاني، الذي يعمل على استقطاب الشبان والرجال بإغراءات مالية، في استغلال واضح وصريح للأوضاع المعيشية السيئة والتي أقل ما يمكن وصفها بـ الكارثية

ووثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد مواطن جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب السورية، ضمن أرض زراعية في منطقة وادي العذيب بريف حماة الشرقي، كما أدى الانفجار إلى نفوق عدد من المواشي.

وفي محافظة درعا، أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بوقوع عملية اغتيال جديدة في بلدة أم ولد، شرقي درعا، راح ضحيتها اثنين من عناصر قوات النظام، بعد إطلاق الرصاص عليهم من قِبل مجهولين.
ووثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، وفاة شاب من أبناء مدينة جاسم شمالي محافظة درعا، تحت التعذيب في معتقلات النظام الأمنية، بعد فترة اعتقال استمرت أكثر من عامين ونصف، ووفقًا لنشطاء المرصد السوري، فإن الشاب كان منشق عن جيش النظام، وخضع لما يعرف بـ”التسوية والمصالحة” عقب سيطرة النظام على كامل محافظة درعا، ليتم اعتقاله من داخل قطعته العسكرية بعد عودته للخدمة، ويفارق الحياة في معتقلات النظام الأمنية.
ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، اشتباكات بالأسلحة الرشاشة وقذائف “الآربيجي”، بين مسلحين مجهولين من جهة، وحاجز عسكري مشترك بين قوات النظام والمخابرات العسكرية، على الطريق الواصل بين بلدتي صيدا والغارية الغربية في الريف الشرقي من محافظة درعا، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.

 

أما في محافظة القنيطرة فقد هاجم مسلحون مجهولون بالأسلحة الرشاشة، مساء اليوم، نقطة عسكرية لقوات النظام بالقرب من قرية أم باطنة-جبا في ريف القنيطرة، في حين دارت اشتباكات بين عناصر قوات النظام من جهة، والمسلحين من جهة أخرى، تزامنًا مع استقدام تعزيزات عسكرية لمؤازرة قوات النظام هناك، وسط استنفار الحواجز والنقاط العسكرية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.
ويأتي ذلك بعد ساعات من زيارة وفد روسي إلى المنطقة.

 

وفي مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام والفصائل بإدلب، رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، من منطقة سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، استهداف قوات النظام لسيارة عسكرية تابع  للحزب الإسلامي التركستاني، بصاروخ موجه على محور القرقور، ما أدى لإصابة اثنين من التركستان بجراح بالإضافة لأضرار مادي.
وأفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بسقوط عدة قذائف صاروخية على أطراف قرية الزيادية بريف إدلب الغربي، مصدرها قوات النظام، ما أسفر عن استشهاد مواطنة.
وعثر الأهالي على جثة شاب مجهول الهوية، ملقى في بئر ماء في بلدة الفطيرة بريف إدلب الجنوبي، حيث تم اخراج الجثة دون التعرف إليه حتى الآن.

وفي مناطق نفوذ “قسد”، قُتل مواطن مدني كان يقود سيارته، نتيجة استهدافها بصاروخ يرجح أنه من طائرة مسيرة مجهولة، اليوم، في قرية الشنان بريف دير الزور الشرقي.
كما أصيب عنصران من “قسد” كانا يستقلان سيارة “صهريج مياه”، إثر تعرضهما لإطلاق نار في منطقة جديدة كحيط شرقي الرقة.
وأفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان من منطقة شرق الفرات، بأن قوات سوريا الديمقراطية داهمت منزل مدير مشفى جديد بكارة بريف دير الزور، واعتدوا بالضرب عليه وصادروا سلاحه واعتقلوا شقيقه، على صعيد متصل، داهمت قسد منتصف الليل، منزلا في مدينة البصيرة بحثا عن مستأجر يعمل ميكانيكي سيارات في المدينة وهو من أبناء محافظة حلب، ولم تتمكن من اعتقاله لعدم تواجده في المنزل واعتقلت لاجئ عراقي وجدته في المنزل و ثم عادت القوات مداهمة المنزل الساعة الثانية فجرا ولم تعثر على الشخص المطلوب.
كما أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، من الجزيرة السورية، بأن منسوب نهر الفرات يواصل الانخفاض بشكل حاد في المنطقة، وسط مخاوف مستمرة من الأهالي وسكان المنطقة من المخاطر البيئية والخدمية على السكان، حيث انخفضت نسبة المياه في النهر لنحو 5 أمتار للمرة الأولى في تاريخه، في حين يواصل الجانب التركي حجز المياه ضمن السدود، دون وجود أي تعليق على مناشدات المنظمات الحقوقية ومطالبات الأهالي بإطلاق حصة سوريا من مياه نهر الفرات.

وفي مناطق عملية “نبع السلام”، اعتقلت الفصائل الموالية لتركيا عددًا من المواطنين بينهم نساء، في بلدة حمام التركمان التابعة لمدينة تل أبيض شمالي الرقة، ووفقًا للمصادر، جرى اقتياد المعتقلين إلى قاعدة تركية في منطقة تل أبيض.
وجاء الاعتقال بعد وشاية من قبل عناصر الفصائل وأبناء المنطقة بأن هؤلاء الذين جرى اعتقالهم لديهم أبناء وأقرباء ضمن صفوف “قسد” ضمن مناطق “الإدارة الذاتية”، حيث تم اعتقالهم ومصادرة هواتفهم النقالة والقيام بفحصها وانتهاك حرمة المنازل أثناء عملية البحث والاعتقال.
كما زار والي أورفا التركية، صباح اليوم الثلاثاء، مدينة تل أبيض ضمن مناطق مايعرف بـ”نبع السلام” شمالي الرقة، ووفقًا لنشطاء المرصد السوري، فإن الوالي زار أسواق المدينة بشكل مفاجئ، وتعتبر هذه الزيارة الثانية للوالي التركي إلى مناطق “نبع السلام”.

وفي محافظة حلب الخاضعة لنفوذ الفصائل الموالية لتركيا ومناطق انتشار القوات الكردية، رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فجر وصباح اليوم الثلاثاء، تجدد القصف البري التركي على مناطق انتشار القوات الكردية بريف حلب الشمالي، حيث سقطت قذائف على مرعناز وأماكن أخرى في المنطقة.
وأفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، من مناطق سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها بريف حلب، بأن مجموعة عسكرية تابعة لـ “فيلق الشام” الإسلامي، اعتقلت مواطنين اثنين من قرية كباشين في ناحية شيراوا، بريف عفرين، شمال غربي حلب، ووفقًا للنشطاء، فإن عملية اعتقال المواطنين جاءت على خلفية اتهامهما بالخروج في نوبات حرس إبان سيطرة “الإدارة الذاتية” على منطقة عفرين.
كما عثر مواطنون على جثتين مجهولتين في منطقة عفرين الخاضعة لنفوذ القوات التركية و الفصائل الموالية لها، ووفقًا لنشطاء المرصد السوري فإن آثار تعذيب وطلقات نارية ظهرت على الجثتين، حيث عثر عليهما في الأراضي الزراعية بالقرب من قرية الفريرة في ناحية جنديرس غربي عفرين.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول