الملخص اليومي للأحداث التي شهدتها الأراضي السورية على اختلاف مناطق السيطرة

25

مناطق نفوذ النظام:

شهدت منطقة صيدا بريف درعا الشرقي، عملية اغتيال قُتل خلالها اثنين من عناصر “الفيلق الخامس” المدعوم من قبل روسيا بعد إطلاق الرصاص عليهما من قبل مسلحين مجهولون.

وأفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في دير الزور، بأن عناصر من “الدفاع الوطني” عمدوا إلى سرقة عدد من رؤوس الأغنام من رجل مدني من أهالي بلدة المريعية بريف ديرالزور الشرقي، إعدادها “وليمة طعام” للمدعوين من قادة الأفرع الأمنية والحزبية والميليشيات المحلية بعد الانتهاء من فعاليات “خيمة وطن” الخاصة لدعم رئيس النظام السوري “بشار الأسد” في “مسرحية الانتخابات الرئاسية” بمدينة دير الزور.

وقُتل مسلح أثناء اشتباكه ومسلح آخر مع دورية للشرطة التابعة للنظام السوري، بعد استهدافهما لسيارة شرطة تنقل مساجين إلى القصر العدلي بحماة، حيث دارت الاشتباكات عند البوابة الخلفية للقصر العدلي، ووفقًا لمصادر أهلية فإن هجوم المسلحين نتيجة ثأر قديم مع أحد المساجين الذي يتم ترحيله إلى سجن آخر، وأسفر الهجوم عن أضرار مادية في سيارة الشرطة، كما أصيب أحد عناصر الشرطة بجروح خطيرة.

وقُتل مواطن وطفله من أهالي مدينة شهبا في محافظة السويداء، اليوم، إثر انفجار قنبلة يدوية في منزلهم بمدينة شهبا، دون ورود معلومات إضافية.

وفي سياق آخر، انفجر لغم أرضي من مخلفات الحرب في “تركس”، في منطقة بطيش جنوب مدينة حلفايا بريف حماة، أثناء عمله على افتتاح طريق ترابي لحصاد المحاصيل الزراعية في المنطقة، ما أدى إلى إصابة سائق “التركس” وهو موظف في البلدية بجروح طفيفة. 

ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، خروج مظاهرات تعبيرًا عن الرفض الشعبي للانتخابات الرئاسية في سورية.

وطالب المتظاهرون بإسقاط النظام الحاكم في سوريا، ورفعوا لافتات مناوئة لبشار الأسد، ففي ساحة المسجد العمري بمدينة درعا خرجت مظاهرة حاشدة، رفع المتظاهرون لافتة مكتوب عليها “لا مستقبل للسوريين مع القاتل – مكملين ضدك”.

كما خرجت العشرات في مظاهرة مماثلة في مدينة طفس بريف درعا الغربي.

ويأتي ذلك بعد دعوات للتظاهر أطلقها الأهالي في عموم مناطق درعا رفضًا للانتخابات الرئاسية.

وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، إضرابًا عامًا في مناطق تل شهاب ونوى وتسيل وطفس والمزيريب واليادودة وجلين في ريف درعا الغربي، والحراك ونامر ومليحة العطش ومناطق أُخرى من ريف درعا الشرقي، احتجاجًا على الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها يوم غد، وبحسب نشطاء المرصد السوري، فإن أجهزة النظام الأمنية بدأت بخلع أقفال المحال التجارية في مدينة نوى بعد الإضراب الشامل الذي شهدته المدينة.

واستهدف مسلحون مجهولون بالرصاص، عنصرين سابقين في الفصائل المعارضة بدرعا، ممن أجروا اتفاق التسوية عام 2018، وذلك في درعا البلد، ما أدى إلى إصابتهما بجروح خطيرة.

على صعيد متصل، أطلق مجهولين النار على مخفر شرطة بلدة الطيبة شرقي درعا، دون ورود أنباء عن إصابات.

كما  أطلق مجهولون النار بشكل مكثف في بلدة عدوان غربي درعا دون معرفة الأسباب.

ودوى انفجار في بلدة النعيمة، نتيجة استهداف مقر البلدية في بلدة النعيمة بعبوة ناسفة، دون ورود تفاصيل إضافية.

أما في قطاعات محافظة حلب ضمن مناطق نفوذ القوات الكردية والمجالس العسكرية المنضوية تحت قيادة “قسد” ومناطق الفصائل الموالية لتركيا:

رصد نشطاء في المرصد السوري، بعد منتصف ليل الاثنين-الثلاثاء، قصفاً صاروخياً نفذته القوات التركية على مناطق انتشار القوات الكردية بريف حلب الشمالي، حيث طال القصف قرية بيلونية ومحيط مدينة تل رفعت التي يتواجد فيها قاعدة عسكرية روسية، دون أنباء عن إصابات إلى الآن.

وفي مناطق نبع السلام: 

أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن عناصر من “فرقة الحمزة” الموالية لتركيا، عمدوا خلال الأيام الأخيرة المنصرمة إلى هدم عدد من منازل المدنيين المهجرين بفعل عملية “نبع السلام” في قرية المناجير الواقعة غربي تل تمر على طريق M4 في ريف الحسكة، وذلك بغية استخراج “النحاس والحديد” وبيعها بتهمة انتماء أصحاب المنازل للأحزاب الكردية و”الإدارة الذاتية”

مناطق نفوذ “قسد” شمال شرق البلاد:

أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن أجهزة النظام الأمنية أبلغت الموظفين في دوائرها والمقيمين في مناطق سيطرة “الإدرة الذاتية” بمدينتي القامشلي والحسكة بضرورة المشاركة “مسرحية الانتخابات الرئاسية” المزمع عقدها يوم غد تحت تهديد الفصل في حال رفض الموظفين المشاركة بالانتخابات.

منطقة خفض التصعيد:

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، من منطقة “خفض التصعيد”، قصفاً صاروخياً نفذته قوات النظام بعد منتصف ليل الاثنين-الثلاثاء وصباح اليوم، استهدف مناطق في تقاد وكفر تعال وبلنتا بريف حلب الغربي، وسط اشتباكات مع الفصائل على محاور كفرتعال والفوج 46 بالريف ذاته، تخللها استهدافات متبادلة بالرشاشات الثقيلة، كذلك استهدفت قوات النظام مناطق ضمن جبل الزاوية، جنوبي إدلب، دون معلومات عن خسائر بشرية .

ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قصف صاروخي نفذته قوات النظام البرية، على قرية خربة الناقوس في سهل الغاب غربي حماة، مما أدى لاشتعال النيران بمساحات واسعة من أراضي المواطنين المزروعة بالقمح، دون أن تتمكن فرق الإطفاء من الوصول إلى الأراضي وإخماد النيران، كونها في مناطق مكشوفة لتمركزات النظام.

وقُتل شاب بانفجار قنبلة يدوية كان يعبث بها، على أحد الأسطح بمدينة سلقين شمال غربي محافظة إدلب.