الملخص اليومي للأحداث التي شهدتها الأراضي السورية على اختلاف مناطق السيطرة

مناطق نفوذ النظام:

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان من محافظة درعا، انفجار عبوة ناسفة خلال الساعات الفائتة قرب “شعبة التجنيد” ضمن منطقة المربع الأمني في مدينة درعا، ما أدى لأضرار مادية، دون معلومات عن خسائر بشرية، كما جرى تفكيك عبوة ناسفة أخرى كانت معدة للتفجير في المنطقة، من قبل “فرق الهندسة” التابعين لأجهزة النظام الأمنية.

وأفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، في مناطق نفوذ النظام السوري، بأن المئات أصيبوا بجراح متفاوتة على خلفية الرصاص العشوائي والطائش الذي خرج بشكل مكثف جداً من قبل موالين لنظام بشار الأسد أثناء “احتفالات فوز بشار الأسد في مسرحية الانتخابات الرئاسية” في مختلف المحافظات سواء قبيل صدور النتائج الرسمية أو بعدها، حيث تأكد إصابة نحو 317 شخص بعد عمليات تحري لنشطاء ومصادر المرصد السوري، وقد يكون العدد أكبر من ذلك إلا أن هذا ما تسنى للمرصد السوري التأكد منه، أصيبوا جميعاً بجروح متفاوتة، الغالبية جراحهم ليست بالخطرة إلا أن هناك عدداً منهم جراحهم خطرة ويتلقون العلاج في المشافي، وتوزعت الإصابات في العاصمة دمشق وريفها ومدينة حلب ومدن الساحل السوري وحمص وحماة، بالإضافة لمدن وبلدات وقرى ضمن المحافظات آنفة الذكر، كـ سلمية ومصياف وغيرها الكثير، فيما توفي شاب وطفل في مدينة حلب متأثرين بالرصاص العشوائي.

 وأفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن أجهزة النظام الأمنية، اعتقلت مساء أمس الجمعة، 4 أشخاص على الأقل بعد نصبها لحاجز مؤقت “طيّار” على طريق خربة غزالة بريف درعا، والجدير بالذكر أن المعتقلين مدنيين ممن يحملون بطاقة “تسوية”، حيث جرى اقتيادهم إلى جهة مجهولة دون معلومات عن أسباب الاعتقال.

أما في قطاعات محافظة حلب ضمن مناطق نفوذ القوات الكردية والمجالس العسكرية المنضوية تحت قيادة “قسد” ومناطق الفصائل الموالية لتركيا:

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، من مناطق نفوذ غرفة عمليات “درع الفرات”، هدوءًا حذراً يسود مدينة الباب، عقب الأحداث التي شهدتها المدينة يوم أمس الجمعة، وسط استنفار مستمر للفصائل الموالية للحكومة التركية، على الرغم من سيطرتها على الموقف ومقتل عناصر الخلية التابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”. وكان المرصد السوري وثق مقتل 3 من التشكيلات العسكرية الموالية لأنقرة، جراء اشتباكات مع خلية تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، كما قتل اثنين من الخلية أحدهما فجر نفسه بحزام ناسف، وسط استنفار متواصل تشهده المدينة الخاضعة لسيطرة فصائل غرفة عمليات “درع الفرات”.

ووثق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل عنصرين من القوات الكردية “تحرير عفرين”، بانفجار لغم أرضي أثناء محاولتهما التسلل إلى مواقع الفصائل الموالية لتركيا على جبهة مرعناز بريف حلب الشمالي، وذلك قبل يومين.

منطقة خفض التصعيد:
رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان من منطقة “بوتين-أردوغان”، صباح اليوم السبت، تجدد القصف البري من قبل قوات النظام على ريفي إدلب وحماة، حيث استهدفت بقذائف المدفعية مناطق في بينين ومجدليا وكنصفرة والبارة وفليفل والفطيرة جنوبي إدلب، وخربة الناقوس والمنصورة ومحيطها بسهل الغاب شمال غربي حماة، ما أدى لاندلاع النيران في أراضي زراعية في سهل الغاب، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.

ومع بداية حصاد موسم القمح من كل عام في منطقة سهل الغاب في ريف حماة الغربي، تبدأ قوات النظام والميليشيات المساندة لها بالقصف المدفعي واستهداف الحصادات والآلات الزراعية في سعيها لمحاربة المزراعين بلقمة عيشهم مما يتسبب بخسارة الزارعين لمصادر دخلهم، ويتسبب القصف باحتراق مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية.

وشهدت مدن وبلدات في ريف إدلب، استنفارًا أمنيًا، لعناصر هيئة تحرير الشام، وذلك لاعتقال عدد من المطلوبين لها بحجة تأييد النظام السوري، ففي مدينة الدانا عززت هيئة تحرير الشام حواجزها الأمنية عند مداخل المدينة والطريق الزراعي، وفتش ودقق عناصرها مع المواطنين، حيث اصطفت طوابير طويلة من السيارات على حواجزها.