الملخص اليومي للأحداث التي شهدتها الأراضي السورية على اختلاف مناطق السيطرة

مناطق نفوذ النظام:

شن تنظيم “الدولة الإسلامية”، هجوماً فجر اليوم الجمعة على مواقع ونقاط لقوات النظام والميليشيات الموالية لها في منطقة فيضة ابن موينع ضمن بادية الميادين بريف دير الزور الشرقي، دارت اشتباكات على إثره واستخدمت قوات النظام القذائف الصاروخية في محاولة لصد الهجوم، وأسفرت الاشتباكات عن مقتل 5 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بالإضافة لمقتل اثنين من عناصر التنظيم، فيما وثق المرصد السوري مقتل 7 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم ضابط برتبة عميد، في هجوم مباغت لعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” في بادية السخنة الواقعة بأقصى ريف حمص الشرقي قرب الحدود الإدارية مع دير الزور، كما خسر التنظيم 3 من عناصر في العملية المباغتة، وذلك في إطار النشاط التنظيم المتواصل في البادية وعودة تصاعد عملياته على الرغم من التصعيد الجوي الروسي.

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل أحد العاملين مع الفرقة الرابعة وحزب الله اللبناني، متأثراً بجراح أصيب بها مساء أمس الخميس، جراء انفجار عبوة ناسفة في قرية المعلقة بريف القنيطرة قرب الحدود مع الجولان المحتل، كما أصيب اثنين آخرين في الاستهداف.

وأفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، من مدينة الميادين في ريف دير الزور الشرقي، بأن الميليشيات الإيرانية، أوقفت عمل مشفى “فاطمة الزهراء” بالمدينة، حتى إشعار آخر، بسبب عدم قدرة ميليشيا “الحرس الثوري” الإيراني على تغطية التكاليف المادية العالية للمشفى، على خلفية الأعداد الهائلة من المدنيين والعناصر الذين يراجعون المشفى للطبابة بشكل يومي، والضغط الكبير على كوادر المشفى.

وقُتل 3 عناصر من قوات النظام السوري، اليوم، في كمين نفذه مسلحون مجهولون على جسر صيدا في ريف درعا الشرقي، حيث تم استهدافهم بالرصاص أثناء تواجدهم في المنطقة.

و استهدف مسلحون مجهولون بالرصاص، عنصرًا في الفصائل المحلية العاملة ضمن صفوف اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس الموالي لروسيا، في قرية برقة قرب مدينة إنخل شمالي محافظة درعا، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة. يذكر أنه كان يعمل ضمن الفصائل المعارضة بدرعا قبل اتفاق التسوية في العام 2018.

أما في قطاعات محافظة حلب ضمن مناطق نفوذ القوات الكردية والمجالس العسكرية المنضوية تحت قيادة “قسد” ومناطق الفصائل الموالية لتركيا:

 تأكد مقتل ضابط في القوات التركية جراء عملية الاستهداف التي قامت بها القوات الكردية يوم أمس في مناطق غرفة عمليات “غصن  الزيتون” بريف حلب الشمالي الغربي، كما قتل في الاستهداف ذاته أحد مقاتلي الفصائل الموالية لأنقرة وأصيب جنود آخرين من القوات التركية، على صعيد متصل قامت القوات التركية بعد منتصف ليل الخميس-الجمعة، بقصف مناطق في محاور مياسة وصوغانكه وبرج قاص وكالوته ومياسة الخاضعة لسيطرة القوات الكردية شمالي حلب، دون معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن.

وأفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن عناصر مسلحة من “لواء الوقاص” اعتدوا بالضرب المبرح على 12 شخصًا من أهالي قرية هكجة التابعة لناحية شيخ الحديد في ريف عفرين شمالي غرب حلب، وذلك بعد اعتقالهم لعدة ساعات، بسبب قيامهم بطرد مجموعة من الرعاة ينحدرون من محافظة إدلب، كانوا يرعون أغنامهم داخل حقول وبساتين زراعية تعود ملكيتها للأهالي، وأبقى الفصيل على مواطن في سجونه، ريثما يقوم شقيقه بتسليم نفسه لفصيل “الوقاص” بسبب قيامه بشتم أحد الرعاة.

مناطق نفوذ “قسد” شمال شرق البلاد:

أخرجت “إدارة مخيم الهول”  59 عائلة من المخيم بنحو 202 شخص جلهم من أبناء مدينة عين العرب (كوباني) وريفها، يوم أمس، وذلك ضمن مبادرة مجلس سوريا الديمقراطية شمال وشرق سوريا، لإفراغ المخيم من السوريين.

ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بعد ظهر اليوم الجمعة، خروج مظاهرات في قرى واقعة بريف مدينة منبج الشرقي أبرزها قرية هدهد، وذلك ضد الأمور الحياتية في مناطقهم، لاسيما الأوضاع الخدمية والاقتصادية وقضية التجنيد الإجباري على الرغم من إيقاف الحملة في منبج، فيما لم تشهد مدينة منبج أي مظاهرات حتى اللحظة، وسط انتشار لقوى الأمني الداخلي فيها، وأشار المرصد السوري قبل ساعات، إلى دخول قوات عسكرية كبيرة تابعة لقوى الأمن الداخلي “الأسايش” وقوات التدخل السريع وقوات مكافحة الإرهاب، حيث دخل صباح اليوم المدينة أكثر من 4000 عنصر برفقة عشرات المدرعات، وسط دعوات وترقب لخروج مظاهرات بعد صلاة ظهر اليوم الجمعة.

واستهدف مسلحان يستقلان دراجة نارية بالرصاص، مواطنًا وهو أحد عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” سابقًا، في قرية البسيتين بريف دير الزور الشمالي، ما أدى إلى مقتله.

منطقة خفض التصعيد:

قصفت قوات النظام صباح اليوم الجمعة، مناطق في قريتي كفرعويد وسفوهن بريف إدلب الجنوبي، كما استهدفت بعد منتصف ليل الخميس-الجمعة، بالقذائف الصاروخية مناطق في فليفل وبينين ومحيط البارة وكنصفرة ضمن القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، وسط استهدافها بالرشاشات الثقيلة لمحاور التماس في سهل الغاب شمال غربي حماة، دون معلومات عن خسائر بشرية، يأتي ذلك في ظل الاستهدافات الروتينية اليومية ضمن منطقة “بوتين-أردوغان”.

ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، انسحاب القوات التركية المتمركزة داخل إحدى مدارس بلدة رام حمدان شمالي إدلب، وإعادة تموضعها ضمن مواقعها في الجهة الشرقية للبلدة بين منطقتي زردنا وأبين سمعان، تزامن ذلك مع تحليق مروحية تركية على علو منخفض في أجواء منطقتي كفرلوسين وأطمة الحدوديتين مع لواء اسكندرون شمالي إدلب، لأسباب غير معلومة حتى اللحظة.