الملخص اليومي للأحداث التي شهدتها الأراضي السورية على اختلاف مناطق السيطرة

مناطق نفوذ النظام:

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، جولة جديدة من القصف الجوي المكثف، بدأتها المقاتلات الروسية صباح اليوم الأحد، مستهدفة مناطق انتشار تنظيم “الدولة الإسلامية” في البادية السورية، حيث شنت الطائرات الحربية الروسية أكثر من 40 غارة جوية منذ ساعات الصباح الأولى، استهدفت خلالها كل من محور آثريا بريف حماة الشرقي، وبادية الرصافة بريف الرقة، ومحيط جبل بشري عند الحدود الإدارية بين الرقة ودير الزور، ومحاور أخرى أقصى بادية حمص الشرقي بالقرب من دير الزور، في محاولة للسيطرة على الوضع والحد من نشاط التنظيم بعد أن نفذ الأخير عمليات كبيرة خلال الساعات الفائتة، أسفرت عن عشرات القتلى والجرحى من قوات النظام والميليشيات الموالية لها من جنسيات سورية وغير سورية، سواء عبر كمائن أو استهدافات أو هجمات.

وفي محافظة درعا، أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، من المنطقة الجنوبية لسورية، بأن أجهزة النظام الأمنية متمثلة بالأمن العسكري داهمت فجر اليوم الأحد، منازل في بلدة عتمان غربي مدينة درعا، على خلفية مقتل رئيس بلدية عتمان يوم أمس برصاص مجهولين، واعتقل الأمن العسكري أكثر من 8 أشخاص بينهم 5 من عائلة واحدة، وسط إطلاق نار ترافق مع المداهمات، الأمر الذي أدى لإصابة زوجة أحد الذين جرى اعتقالهم بقدمها.

ووثّق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، إصابة 3 أطفال جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب، في المنطقة الواقعة بين قريتي بابنس وكفر صغيرة التابعتين لمنطقة الشهباء في ريف حلب الشمالي، ووفقًا لنشطاء المرصد السوري، فإن أحد الأطفال جرى نقله إلى مشافي مدينة حلب لخطورة إصابته.

وأفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قوات النظام عمدت إلى جلب أنصارها إلى معبر التايهة/أبو كهف الواقع غربي منبج، والتظاهر ضد قوات سوريا الديمقراطية، بعد أن جلبت وسائل الإعلام التابعة لها، لاستغلال ماشهدته المدينة وريفها من أحداث خلال الأيام الماضية، في محاولة منها لخلق فوضى في المنطقة، حيث يشهد محيط المعبر توتر واستنفار لقوات مجلس منبج العسكري من جهة، وقوات النظام من جهة أخرى.

وأفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان من مدينة حلب، بأن الميليشيات الموالية للنظام تقوم بعمليات مضايقة مستمرة على أهالي وسكان حيي الشيخ مقصود والأشرقية ذات الغالبية الكردية، وذلك منذ أيام وتحديداً منذ بدء الأحداث التي تشهدها منطقة منبج الخاضعة لنفوذ الإدارة الذاتية بريف حلب الشمالي الشرقي، منذ أسبوع، وتتمثل هذه المضايقات بالتفتيش الدقيق على الحواجز التابعة للنظام في محيط الشيخ مقصود وسط تسجيل حالات اعتقال طالت أكثر من 14 شخص حتى اللحظة في كل من الأشرقية والشيخ مقصود، وأضافت المصادر أن ما يعرف بـ “الشبيحة” والمسلحين العشائريين الموالين للنظام هم من يقودوا عمليات المضايقة هذه.

 

أما في قطاعات محافظة حلب ضمن مناطق نفوذ القوات الكردية والمجالس العسكرية المنضوية تحت قيادة “قسد” ومناطق الفصائل الموالية لتركيا:

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان من ريف حلب الشمالي، محاولة اغتيال طالت قيادي ضمن فصيل “المعتصم” التابع للجيش الوطني، عبر استهدافه بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين في مدينة مارع شمالي حلب، الأمر الذي أدى إلى إصابته بجراح، نُقل على إثرها إلى المشفى.

ونشب حريق في أراضي زراعية ضمن مناطق انتشار القوات الكردية في ريف حلب،نتيجة قصف بري تركي، حيث استهدفت القوات التركي بالمدفعية الثقيلة أطراف قرى “طاطمراش و تنبه كشتعار” وأطراف مدينة تل رفعت الشمالية.

كما قصفت قريتي مرعناز وعقلمية في ناحية شرا بريف عفرين ضمن مناطق انتشار القوات الكردية، دون ورود معلومات عن إصابات.

 

مناطق “نبع السلام”:

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان من منطقة رأس العين (سري كانييه)، بريف الحسكة، مقتل 3 من فصيل “الحمزة” أو ما يعرف بالحمزات، في عملية تسلل ناجحة لقوات سوريا الديمقراطية على موقعاً للفصيل على إحدى محاور التماس في الريف الشرقي لمدينة رأس العين، الواقعة ضمن مناطق غرفة عمليات “نبع السلام”، كما خلفت العملية جرحى أيضاً، يذكر أن القتلى ينحدرون من محافظة حمص، زعُثر صباح اليوم على جثة عنصر ينتمي لـ “الفرقة 20” المنضوية ضمن مايسمى “الجيش الوطني” ، مخنوقًا وعليه آثار تعذيب داخل مقر الفصيل في قرية فويلان التابعة لناحية سلوك في الريف الشرقي لمحافظة الرقة.

 

مناطق نفوذ “قسد” شمال شرق البلاد:

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، حادثة جديدة من حوادث الفلتان الأمني في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، حيث اغتال مسلحون مجهولون مواطنًا أمام منزله الواقع في قرية المانعية في ريف الرقة الشمالي، دون معرفة أسباب ودوافع الجريمة حتى اللحظة.

وأفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مجموعة من المدنيين حاولت دخول الأراضي التركية بطريقة غير شرعية بعد منتصف ليلة الأمس، من الجهة الغربية لمدينة الدرباسية الحدودية مع تركيا شمال شرقي سوريا، حيث أطلق عناصر حرس الحدود التابعين لقوات سوريا الديمقراطية نيران تحذيرية لإيقاف عبور المدنيين، ليتطور الأمر لحدوث تبادل بإطلاق النار بينهم وبين الجندرما التركية، الأمر الذي أدى لإصابة ثلاثة مدنيين من ضمن المجموعة التي حاولت الفرار إلى داخل الأراضي التركية ومن ثم جرى إسعافهم إلى المشافي الميدانية في الدرباسية، بالإضافة إلى تمكن بعض من أفراد المجموعة من الوصول إلى الجانب التركي.

وأفادت مصادر موثوقة بأن وجهاء وشيوخ العشائر اتفقوا على تشكيل لجان مصغرة من كافة العشائر، تهدف إلى صياغة متطلبات الأهالي وتقديمها للإدارة المدنية في منبج، وذلك للتباحث فيها وإعلانها يوم غد الاثنين، وجاء ذلك عقب انتهاء الاجتماع، قبل ساعات، والذي ضم وجهاء وشيوخ العشائر في منبج.

وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، اليوم، اجتماعاً لوجهاء وشيوخ عشائر المنطقة في منبج بريف حلب الشرقي، بغية التوصل إلى عريضة متطلبات لتقديمها إلى الإدارة المدنية في منبج، بما يتعلق بالأوضاع الراهنة وما شهدته المنطقة للموافقة عليها، وإعطاء مهلة لهم حتى يوم الخميس القادم، ووفقاً لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن أبرز المطالب ستكون حول إلغاء الجمارك وزيادة حصة منبج من المحروقات وتأمين الأعلاف والاسمنت بأسعار مناسبة، بالإضافة لحل الإدارة المدنية وانتخاب إدارة جديدة من قبل أهالي وسكان المنطقة، فضلاً عن إلغاء الكفالات على النازحين إلى منبج.

من جانبها أعلنت الإدارة الذاتية عن زيادة مخصصات منبج من مادة المازوت وتخصيص 440 لتر لكل عائلة بسعر 75 ليرة سورية لقاء اللتر الواحد.

 

منطقة خفض التصعيد:

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل عنصر من الفصائل جراء القصف المدفعي الذي نفذته قوات النظام على قرية بلشون بريف إدلب الجنوبي.

وبذلك يرتفع عدد قتلى الفصائل إلى اثنين، حيث كان المرصد السوري قد وثق مقتل عنصر من الفصائل في قرية مشون بجبل الزاوية، بالإضافة لوقوع جريح مدني في بلدة احسم.

ورصد المرصد السوري عودة الهدوء الحذر إلى منطقة “خفض التصعيد” بعد أن قصفتها قوات النظام بوابل من الصواريخ والقذائف، بينما ردت الفصائل على تجمعات قوات النظام في جورين وريف إدلب.

وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان من منطقة “خفض التصعيد”، قد رصدوا، تجدد القصف الصاروخي من قبل قوات النظام على أرياف اللاذقية وحماة وإدلب، حيث استهدفت مناطق في مشون واحسم وبلشون والفطيرة وفليفل وبينين ومحيط البارة وكنصفرة بريف إدلب الجنوبي، والزيارة بسهل الغاب شمال غربي حماة، وكبانة في جبل الأكراد شمالي اللاذقية.

كما تسبب القصف المكثف على الزيارة باندلاع حرائق في محاصيل زراعية، إذ سقطت أكثر من 40 قذيفة على الزيارة فقط. 

وتوفي مواطن متأثرًا بجراحه التي أصيب بها قبل أيام، برصاص مسلحين مجهولولين كانوا داخل مزرعته الواقعة قرب مدينة معرة مصرين في ريف إدلب الشمالي الغربي.