الملخص اليومي للأحداث التي شهدتها الأراضي السورية على اختلاف مناطق السيطرة

مناطق نفوذ النظام:

أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن “حكومة النظام” تحتال على الفلاحين في منطقة الميادين بريف دير الزور الشرقي، وذلك بعد إعلانها في وقت سابق عن شراء القمح منهم بسعر 900 ليرة سورية للكيلو الواحد، لتقوم بعدها بدفع 700 ليرة فقط، بعد أن ألزمتهم بعدم بيعه في السوق السوداء.
ووثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل ثلاثة ضباط من مرتبات “الأمن العسكري” بقوات النظام، جراء استهدافهم برصاص عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” في بادية تدمر بالريف الشرقي لمحافظة حمص.
واستهدف مسلحون مجهولون بالرصاص، مواطنًا من أبناء محافظة درعا، وذلك وفي حي المنشية بدرعا البلد، مما أدى إلى مقتله على الفور.
والجدير بالذكر أن المواطن كان أحد عناصر  “جبهة النصرة” سابقًا، وبعد اتفاق التسويات عمل على باص نقل داخلي.
على صعيد آخر، دوى انفجاران في مدينة طفس بريف درعا، نتيجة قذائف من طائرة مسيرة استهدفت مقر سابق ومحطة وقود مهجورة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

أما في قطاعات محافظة حلب ضمن مناطق نفوذ القوات الكردية والمجالس العسكرية المنضوية تحت قيادة “قسد” ومناطق الفصائل الموالية لتركيا:
جددت القوات التركية قصفها الصاروخي على مناطق انتشار القوات الكردية بريف حلب الشمالي، حيث رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قصفاً صاروخياً مكثفاً تنفذه القوات التركية منذ ساعات الصباح الأولى على أماكن في بلدة دير جمال ومحيطها ومناطق أخرى شمالي حلب، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، يذكر أن ديرجمال تضم مهجرين من عفرين.
ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، منذ ساعات الصباح الأولى، قصفًا مدفعيًا نفذته القوات التركية على عدة مراحل بنحو 23 قذيفة، طالت أطراف بلدة دير جمال وخربكة والزيارة في ناحية شيراوا بريف عفرين شمالي غرب حلب، ضمن مناطق انتشار القوات الكردية وقوات النظام، بالإضافة إلى سقوط عدة قذائف مدفعية قرب أوتستراد عفرين – حلب، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية.
ودوى انفجار في مدينة الراعي الخاضعة لنفوذ الفصائل الموالية لتركيا، نتيجة عبوة ناسفة، انفجرت ضمن السوق الشعبي في المدينة، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 9 آخرين بينهم طفل، جراح بعضهم خطيرة.

مناطق نفوذ “قسد” شمال شرق البلاد:
رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، دورية مشتركة اعتيادية سيرتها الشرطة الروسية برفقة القوات التركية، في ريف عين العرب (كوباني) الغربي، حيث انطلقت الدورية المؤلفة من 8 عربات عسكرية لكلا الطرفين برفقة مروحيتين روسيتين من قرية آشمة الحدودية مع تركيا، ومن ثم جابت قرى جارقلي فوقاني وجبنة وبياضية وصولًا إلى قرية زور مغار قبالة جرابلس على الضفة الشرقية لنهر الفرات وتعد آخر قرية بريف كوباني الغربي.
وقُتل 5 من عناصر خلية تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، بينهم عناصر من جنسية عراقية، في عملية أمنية لـ”قسد” في الشدادي بريف الحسكة.
ويأتي ذلك، بعد ساعات من إعلان قوات مكافحة الإرهاب التابعة لـ”قسد” اعتقال أمير في تنظيم “الدولة الإسلامية” في المنطقة ذاتها.
وأصدر شيوخ ووجهاء العشائر في منبج بريف حلب بيانًا يتضمن  17 مطلبًا، منها: إلغاء واجب الدفاع الذاتي في المدينة بشكل كامل، وعدم اعتقال أي شاب من المدينة في أي مكان آخر من شمال شرق سوريا، واقتياده لأداء واجب الدفاع الذاتي، ومعالجة الجرحى ومحاسبة مطلقي الرصاص الحي على المحتجين، وإرضاء ذوي الضحايا.
كما طالب البيان تفعيل دور لجنة الصحة وضبط الأسعار في الصيدليات ضمن المدينة والريف وتأمين المحروقات ومشتقاتها  للمدينة بشكل تكون متوفرة للجميع.
وإلغاء الجمارك على الأدوية والمعدات الطبية وتخفيضها على باقي المستلزمات الأخرى من أغذية والمواد الخام وقطع الغيار وسواها.
وبالإضافة لتلك المطالب، إعادة أهالي بلدة الشيوخ إلى مناطقهم وتثبيت المعلمين الوكلاء واعتقال الأشخاص بعد أمر من المحكمة، وتسهيل عمل المنظمات في منبج وتفعيل دورها وإعادة الوثائق المصادرة لأصحابها أثناء سوقهم إلى الدفاع الذاتي من على الحواجز.
إضافة لذلك كان هناك عدد آخر من المطالب وهي إنهاء ظاهر تجول العسكريين بسلاحهم ضمن المدينة وإعادة الأملاك المصادرة من قبل الإدارة  إلى أصحابها، وتعويض أصحاب المباني التي تضررت في الحرب على تنظيم “الدولة الإسلامية”.

منطقة خفض التصعيد:
 وثّق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل عنصر من “فيلق الشام” الموالي لتركيا، جراء استهداف إحدى نقاط الفصيل بالقذائف الصاروخية، على محاور القتال في بلدة دير سنبل جنوبي إدلب، ليرتفع تعداد قتلى الفصائل الذين سقطوا بقصف النظام الصاروخي اليوم، إلى اثنين، بعد استهداف مناطق متفرقة من جبل الزاوية وريف إدلب الجنوبي بنحو 100 قذيفة صاروخية منذ صباح اليوم. حيث رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان من منطقة خفض التصعيد، قصفاً صاروخياً مكثفاً نفذته قوات النظام منذ ساعات الصباح الأولى، مستهدفة مناطق في بليون والبارة والفطيرة وسفوهن وفليفل وبينين ومحيط كنصفرة والرويحة ضمن القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، ومحيط قليدين والزيارة بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، الأمر الذي أدى إلى مقتل مقاتل من الفصائل في بليون أثناء تواجده في منزله وليس على خطوط التماس، بالإضافة لحدوث أضرار مادية في مختلف المناطق الأخرى.
ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد شاب من أبناء قرية زرزور بريف جسر الشغور الشمالي غربي إدلب، برصاص حرس الحدود التركي “الجندرما”، أثناء محاولته الدخول إلى تركيا من جهة ريف إدلب الغربي، عند الحدود مع لواء اسكندرون.