الملخص اليومي للأحداث التي شهدتها الأراضي السورية على اختلاف مناطق السيطرة

 

 

مناطق نفوذ النظام:
رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، في مدينة درعا، انفجار لغم من مخلفات الحرب في حي السحاري بالمدينة، ما أدى لإصابة مواطن بجراح جرى إسعافه إلى المشفى على إثرها، يذكر أن المنطقة التي انفجر فيها اللغم تقع قرب حاجز عسكري لقوات النظام.
كما أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في محافظة درعا، بأن مسلحين مجهولين استهدفوا بقذيفة “آر بي جي” نقطة عسكرية تابعة لمقاتلين سابقين لدى الفصائل ممن انضموا لقوات “الفرقة الرابعة” بعد التسويات والمصالحات وذلك في منطقة الكنسروة بمحيط المزيريب في الريف الغربي لدرعا، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة. 
ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل أحد عناصر “أنصار الأمن العسكري” التابع لأجهزة النظام الأمنية، في قرية الدولاية الخاضعة لسيطرة قوات النظام بريف القامشلي الجنوبي، برصاص مسلحين على خلفية خلاف عشائري بين عائلتين من عوائل القرية منذ مطلع نيسان / أبريل الفائت 2021.

أما في قطاعات محافظة حلب ضمن مناطق نفوذ القوات الكردية والمجالس العسكرية المنضوية تحت قيادة “قسد” ومناطق الفصائل الموالية لتركيا:

لاتزال حصيلة الخسائر البشرية في مجزرة عفرين، تواصل ارتفاعها مع توثيق مزيد من القتلى ومفارقة جرحى للحياة، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، ارتفاع تعداد الذين قضوا إلى 21 شخص، هم: 17 مدني من ضمنهم سيدة وطفلها و3 نساء من كوادر المشفى وطبيب وسيدة أخرى وطفلة، وبالإضافة لقيادي في فصيل سليمان شاه واثنين من عناصر الفصيل ذاته، وعنصر من الشرطة، ممن قضوا جميعاً جراء سقوط قذائف صاروخية أطلقتها قوات النظام من مواقعها في الزيارة وأبين على مدينة عفرين، وجل القتلى قضوا في الاستهداف المباشر لمشفى الشفاء في المدينة، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود أكثر من 23 جريح بعضهم في حالات خطرة ومن ضمنهم نساء وأطفال، كما يذكر أن هناك 4 من الذين قضوا من موظفي منظمة سامز وشفق.
وأفاد نشطاء المرصد السوري في عفرين، بأن عناصر من الشرطة المدنية والعسكرية وبأوامر من المخابرات التركية، انتشروا في مشفى الشفاء ومحيطها ومنعوا الكوادر الإعلامية والناشطين المتواجدين في المدينة من تغطية اللحظات الأولى للمجزرة، وقاموا بطرد أي شخص يحمل كاميرا قدم إلى موقع الحادثة لحظة وقوعها، إلا أن بعض الصور والفيديوهات التي تم تصويرها للمجزرة كانت بهواتف نقالة من قِبل بعض المدنيين القاطنين في محيط موقع المجزرة أو ممن كانوا متواجدين عند المشفى لحظة وقوع المجزرة.

كما تعد المجزرة هي الأكبر من حيث الخسائر البشرية منذ مجزرة الثلاثاء الأسود قبل أقل من 14 شهراً.
ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قبيل ظهر اليوم الأحد، سقوط قذائف أطلقتها القوات التركية على مدينة تل رفعت الخاضعة لنفوذ القوات الكردية وقوات النظام بريف حلب الشمالي، والتي تتواجد فيها أيضاً قاعدة عسكرية روسية، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، وتزامن الاستهداف مع تحليق طائرة مسيرة تركية في الأجواء.
ونَظمت كوادر طبية وفعاليات مدنية في كل من مدينة إدلب ومدينة مارع في ريف حلب الشمالي، مساء اليوم، وقفة احتجاجية، احتجاجًا على الاستهدافات المتكررة للمشافي لا سيما آخرها استهداف مشفى الشفاء يوم أمس السبت في مدينة عفرين بريف حلب، الذي أسفر عن خسائر بشرية كبيرة من بينهم كوادر طبية. 

مناطق نفوذ “قسد” شمال شرق البلاد:

أفادت نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان من دير الزور، بأن قوات سوريا الديمقراطية داهمت مساء أمس السبت، معابر نهرية في بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي، وأطلقت النار باتجاه العبارات التي تُستخدم في التهريب ونقل الأشخاص من مناطق قسد إلى مناطق نفوذ النظام السوري على الضفة الأخرى للنهر. وكان المرصد السوري نشر في 12 الشهر الفائت، أن قوات سوريا الديمقراطية، داهمت مساء أمس معبار نهري في حويجة البصيرة شرقي دير الزور والذي يصل بمناطق قوات النظام على الضفة الأخرى للنهري، وجرى مصادرة عبارة وعبوات معبئة بمادة المازوت معدة للتهريب.
و رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، اندلاع حرائق بمساحات واسعة من الأراضي المزروعة بمحصول القمح في قرى الريف الشرقي للقامشلي الواقعة على الحدود  السورية – التركية، جراء استهدافها بالرصاصات المتفجرة من قِبل حرس الحدود التركي “الجندرما” فيما يمنع الرصاص العشوائي لحرس الحدود التركي فرق الإطفاء من الوصول للأراضي المشتعلة بها النيران، ويعتبر هذا الاستهداف الثاني خلال أسبوع للأراضي الزراعية الواقعة شرقي القامشلي من قِبل حرس الحدود التركي، والذي تسبب سابقًا باشتعال النيران بمساحات واسعة منها.
وأصيب طفل بجراح خطرة نُقل على إثرها المشفى، وذلك جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب السورية، في قرية الشنان الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية بريف دير الزور الشرقي، وأشار المرصد السوري قبل 3 أيام، إلى استشهاد طفل جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في قرية الشهابات بريف دير الزور الغربي.

منطقة خفض التصعيد:
قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة قرية مغارة عليا ومحيط بلدة النيرب قرب محاور مدينة سراقب بريف إدلب.
في سياق آخر، استهدف عناصر غرفة عمليات الفتح المبين مواقع قوات النظام على محاور كبانة بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، بينما قصفت قوات النظام قرى شمروران وشمير تحتاني وزيتونة وكلز في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي.

وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان من منطقة “بوتين-أردوغان” قد رصدوا، قصفاً صاروخياً نفذته قوات النظام صباح اليوم الأحد على مناطق في محاور جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي، وبلدات وقرى ضمن جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، في حين استهدفت فصائل غرفة عمليات “الفتح المبين” بالقذائف الصاروخية مواقع لقوات النظام في تلة رشو بجبل التفاحية شمالي اللاذقية.