الملخص اليومي للأحداث التي شهدتها الأراضي السورية على اختلاف مناطق السيطرة

33

 

 

مناطق نفوذ النظام: ففي محافظة السويداء، أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن أجهزة النظام الأمنية أفرجت عن مواطنتين اثنتين من أبناء السويداء، عقب اعتقالهن منذ أيام وسط سورية لأسباب غير معروفة حتى اللحظة، وهو ما آثار استياء شعبي في السويداء ودفع فصيل “رجال الكرامة” على الاستنفار ونشر عناصره في مناطق متفرقة من السويداء متوعداً بالتصعيد في حال لم يتم الإفراج عن المواطنتين، ليتم الإفراج عن السيدتين قبل ساعات قليلة، وعليه انسحب فصيل رجال الكرامة من المناطق التي انتشر فيها في مدينة السويداء. 
أما في محافظة دير الزور، أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، في مناطق النفوذ الإيراني غربي الفرات، بأن المركز الثقافي الإيراني في مدينة الميادين شرقي دير الزور، قام بتنظيم رحلة لعشرات الأطفال من أبناء المنطقة إلى “مزار نبع عين علي” الواقع بأطراف المدينة، وذلك بهدف تعريف الأطفال بأهمية المزار وقيمته الدينية لدى الطائفة الشيعية، وفوائد “التبرك والاغتسال” بمياه النبع، وقام المركز بتوزيع الحلوى على الأطفال خلال الرحلة، يأتي ذلك في إطار الأشكال والأساليب المتعددة التي تعمد إليها إيران وميليشياتها لاستقطاب كافة فئات أهالي المنطقة من رجال ونساء وأطفال، لغرس الفكر الإيراني في الأطفال وهو ليس بالجديد عليهم.  
وفي محافظة ريف دمشق، علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادره داخل الغوطة الشرقية، بأن الروس و أجهزة النظام الأمنية  بدأوا بفتح مراكز تسوية جديدة في كافة مدن وبلدات الغوطة الشرقية، لإخضاع كافة الأهالي الراغبين بعمل “تسوية” جديدة، بالإضافة إلى المطلوبين لأفرع النظام الأمنية بقضايا مختلفة، بشرط أن لايكون المطلوب ممن “تلطخت يده في الدماء” أثناء قتاله بصفوف الفصائل المعارضة ضد قوات النظام خلال السنوات التي كانت تخضع مناطق الغوطة الشرقية لسيطرة الفصائل، وستشمل التسوية الأمنية الجديدة أيضا المتخلفين عن أداء الخدمة الإلزامية، ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن رؤساء الفرق الحزبية في الغوطة الشرقية طلبوا من الأهالي ممن لديهم معتقلين في أقبية النظام السوري بتسجيل أسمائهم في مقرات الفرق، مع ذكر تاريخ الاعتقال والظروف ووضع كافة المعلومات عن المعتقل، وأخبروا الأهالي بأن دفعات جديدة من المعتقلين القابعين في سجون النظام ممن “لم تتلطخ أيديهم في الدماء” ستخرج خلال الأيام القادمة بـ “مكرمة” من الرئيس “بشار الأسد” على حد وصفهم.
وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن ميليشيا “الدفاع الوطني” عمدت صباح اليوم الثلاثاء، إلى إرسال تعزيزات عسكرية مكونة من نحو 30 آلية عسكرية، للمشاركة في عمليات التمشيط التي تقوم بها قوات النظام والميليشيات الموالية لها، في بادية دير الزور الجنوبية، بحثاً عن تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي ينشط في المنطقة هناك، ويقوم بتنفيذ عمليات بشكل دوري ضد مواقع ونقاط قوات النظام، وسط مشاركة جوية من قبل الطائرات الحربية الروسية التي تنفذ غارات مكثفة على كهوف ومغر هناك يرجح أن عناصر التنظيم يتوارون بداخلها.

أما في قطاعات محافظة حلب ضمن مناطق نفوذ القوات الكردية والمجالس العسكرية المنضوية تحت قيادة “قسد” ومناطق الفصائل الموالية لتركيا:
 وثّق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل شخصين جراء انفجار سيارة ملغمة عند مفرق قرية كفر جنة – عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي، وهما الشخص الذي كان يقود السيارة الملغمة، وشخص آخر كان في موقع الانفجار، بالإضافة إلى إصابة 4 أشخاص أيضا.

 

مناطق نفوذ “قسد” شمال شرق البلاد:
أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مجموعة من أهالي قرية فرفرة الخاضعة لسيطرة قوات الدفاع الوطني، اعترضوا دورية أمريكية كانت ترافقها سيارة لقوات سوريا الديمقراطية، ورشقوها بالحجارة بعد منعها من دخول قريتهم بمؤازرة عناصر الدفاع الوطني، ووفقًا لنشطاء المرصد السوري، فإن القوات الأمريكية كانت تجري دورية اعتيادية في المنطقة قبل اعتراضها.

 

منطقة خفض التصعيد:
رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار حملة قائد هيئة “تحرير الشام” بحملته الترويجية كـ “محارب للإرهاب” ضمن مناطق سيطرته شمال غرب سوريا، ووفقًا لنشطاء المرصد السوري، فإن دورات تابعة لـ”هيئة تحرير الشام” اعتقلت مساء الأمس 4 عناصر من تنظيم “حراس الدين” الجهادي، المتهم بولائه لتنظيم “القاعدة” وذلك بعد مداهمة منازلهم في بلدة الفوعة بريف إدلب.
وجددت قوات النظام قصفها بالمدفعية الثقيلة على ريف إدلب، حيث تعرضت أطراف بلدة كنصفرة والفطيرة بريف إدلب الجنوبي لقصف متقطع من تمركزات قوات النظام في ريف إدلب، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.
على صعيد آخر، حلقت عدة طائرات حربية روسية، مساء اليوم، في أجواء منطقة “خفض التصعيد”، دون تستهدف المنطقة.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في منطقة “بوتين-أردوغان” قد رصدوا، صباح اليوم الثلاثاء، قصفًا بريًا من قبل قوات النظام والمسلحين التابعين لروسيا، على مواقع في الريف الإدلبي، حيث جرى استهداف كل من البارة وكنصفرة وفليفل ومعرزاف بريف إدلب الجنوبي، ما أدى لمقتل شخص وسقوط جرحى في معرزاف بعد استهداف منزل بشكل مباشر، على كما تعرضت مناطق في قرية العنكاوي بسهل الغاب شمال غربي حماة، لقصف صاروخي من قبل قوات النظام.