الملخص اليومي للأحداث التي شهدتها الأراضي السورية على اختلاف مناطق السيطرة

مناطق نفوذ النظام:
نفذ مسلحون مجهولون هجومًا على مواقع لقوات النظام في مبنى الناحية وفرعي الأمن الجنائي والسياسي عند المربع الأمني بمدينة نوى غربي درعا.
وفي مدينة صيدا شرقي درعا، ألقى مجهولون قنبلة يدوية على منزل قائد مجموعة عسكرية ضمن “الفيلق الخامس” المدعوم روسيًا، دون وقوع خسائر بشرية.
ووثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل عنصرين وإصابة 8 آخرين من عناصر الميليشيات المحلية الموالية لإيران، جراء هجوم من قِبل عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” استهدف نقاط لهم في منطقة جويف ببادية الميادين ضمن الريف الشرقي لمحافظة دير الزور، في حين، نفذت المقاتلات الروسية نحو 15 غارة جوية منذ ساعات الصباح الأولى، استهدفت خلالها مناطق انتشار التنظيم في بادية الرصافة بريف الرقة.
ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، من الريف الشمالي لمحافظة حمص، تمزيق صورة رئيس النظام السوري “بشار الأسد” الموضوعة على مدخل مدينة تلبيسة من قِبل مجهولين بعد منتصف ليل الخميس.
ووثّق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل قائد عسكري سابق في فصيل “مجد الإسلام” الذي كان يعمل في محافظة درعا، وذلك بعد استهدافه برصاص مسلحين مجهولين في درعا البلد، قبل ثلاثة أيام، ليفارق الحياة اليوم متأثرًا بجراحه.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، هجومًا خاطفًا لعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” على مواقع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، في منطقة مريجة الجملان بريف حماة الشرقي، ما أدى إلى إصابة عدد من عناصر قوات النظام جراح أحدهم خطيرة.
وأصيب عدد من عناصر قوات النظام، في انفجار عبوة ناسفة على طريق جبيلية قرب الجولان السوري المحتل في ريف القنيطرة.
ووفقًا للمصادر، فإن عربة عسكرية روسية نقلت جرحى قوات النظام إلى المشافي القريبة.
مصادر محلية قالت، بأن قوات النظام كانت تنفذ دوريات أمنية لحراسة وتأمين الطرقات قبل مرور سيارات ضباط قوات النظام وقياديين في “حزب الله” اللبناني، إلى المنطقة.
كما عثر أهالي بلدة تسيل في ريف درعا الغربي على جثة مواطن ملقاة على أطراف البلدة، وعليها آثار طلق ناري في الرأس.
ووفقًا للمصادر فإن المواطن عمل ضمن صفوف الفصائل المعارضة بدرعا، قبل إجراء التسوية مع النظام في العام 2018، وتعاونه معها.

أما في قطاعات محافظة حلب ضمن مناطق نفوذ القوات الكردية والمجالس العسكرية المنضوية تحت قيادة “قسد” ومناطق الفصائل الموالية لتركيا:
أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن المخابرات التركية برفقة دوريات تابعة لـ “الشرطة العسكرية” داهمت قبل عدة أيام مكتب صرافة وحوالات مالية على طريق راجو بمدينة عفرين شمال غربي حلب، واعتقلت صاحب المكتب وأبنه بعد أن قام عناصر “الشرطة العسكرية” بمصادرة كافة  أجهزة الاتصال والحواسيب الخاصة بالمكتب بالاضافة إلى تفكيك كاميرات المراقبة، وينحدر صاحب المكتب من قرية خليل التابعة لناحية شيخ الحديد في ريف عفرين.

مناطق نفوذ “قسد” شمال شرق البلاد:
قُتل شخص وأصيب آخرون جراء اندلاع عراك مسلح بين عائلتين في بلدة الكشكية بريف ديرالزور الشرقي،  دون معرفة أسباب الاقتتال حتى اللحظة.

منطقة خفض التصعيد:
استهدفت فصائل “الفتح المبين” مواقع عسكرية في قرى ناحية جورين بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، حيث استهدفت بالصواريخ محور قريتي فورو والبحصة التي تتمركز فيهما قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وبالتوازي مع ذلك، قصفت قوات النظام قرية الزيارة في الجهة المقابلة لتلك القرى، ما أدى إلى وقوع خسائر مادية.
وفي سياق متصل، سقطت قذائف مدفعية على عدة مواقع في جبل التركمان ومحور التفاحية في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي.
 وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، صباح اليوم، قصفًا صاروخيًا بأكثر من 100 قذيفة صاروخية طال مناطق متفرقة من منطقة “خفض التصعيد” حيث طال القصف مناطق الزيارة وزيزون والعنكاوي في سهل الغاب بريف حماة، ومناطق متفرقة من جبل الزاوية جنوبي إدلب، ومناطق بريف حلب الغربي.
كما أصيب 6 مدنيين، من بينهم سيدة وطفلين، جراء قصف صاروخي من قبل قوات النظام استهدف قرية بزابور الواقعة جنوب مدينة أريحا في ريف إدلب الجنوبي.