الملخص اليومي للأحداث التي شهدتها الأراضي السورية على اختلاف مناطق السيطرة

 

 

 

مناطق نفوذ النظام:
وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل شخص في انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب السورية، وذلك في ريف سلمية الشرقي، ضمن القطاع الشرقي من الريف الحموي، قرب ما يعرف بـ “خط البترول”، وذلك في إطار استمرار حصد مخلفات الحرب لأرواح السوريين.
وفي محافظة ريف دمشق، تَجمهر مئات المواطنين في الساحة الرئيسية لمدينة كفربطنا بريف دمشق، لاستقبال أبنائهم الذين وعدتهم الأجهزة الأمنية بالإفراج عنهم اليوم.
ووفقًا لما رصده نشطاء المرصد السوري، فقد حدثت حالات إغماء وبكاء لعشرات النسوة، بسبب خيبتهم من عدم إطلاق سراح أبنائهم الذين يقبعون في سجون النظام السوري منذ أكثر من 8 سنوات، ورغم وعود “الشيخ الضفدع”، بإطلاق سراحهم، إلا أن المفرج عنهم غالبيتهم ممن اعتقلوا بقضايا جنائية، حيث أفرجت أجهزة النظام الأمنية عن 32 معتقلًا من أبناء ناحية كفربطنا في الغوطة الشرقية.
وجرى استقبال المفرج عنهم، بحضور عراب المصالحات في الغوطة الشرقية الشيخ “بسام دفضع” وبعض “المشايخ” الموالين للنظام وضباط وأعضاء الفرق الحزبية.

أما في قطاعات محافظة حلب ضمن مناطق نفوذ القوات الكردية والمجالس العسكرية المنضوية تحت قيادة “قسد” ومناطق الفصائل الموالية لتركيا:
قُتل أحد عناصر فصيل “السلطان مراد” الموالي للحكومة التركية، جراء إطلاق النار عليه من قبل مسلحين في بلدة طيشان الواقعة بريف جرابلس، شرقي حلب، ووفقاً لمصادر فإن عملية القتل جاءت على خلفية خلاف عشائري.
كما اعتقل عناصر من فصيل لواء الوقاص الموالي لتركيا، في 18 حزيران، مواطن عفريني من أبناء  قرية هيكجة التابعة لناحية شيخ الحديد، واقتاده العناصر إلى الشرطة العسكرية في ناحية جنديرس، دون توضيح أسباب اعتقاله.
على صعيد متصل، داهم عناصر دورية مشتركة من الاستخبارات التركية والشرطة العسكرية الموالية لتركيا، في  17 حزيران، منزل مواطن عفريني وصادروا بعض من مقتنياته الشخصية، ووفقًا لمصادر محلية قالت أن العناصر اقتادوه إلى جهة مجهولة، والجدير بالذكر  أن المواطن  يعمل “كاتب وباحث سياسي” وهو من أبناء قرية شيخورزة التابعة لناحية بلبل.
كما اعتقلت الشرطة المدنية في 13 حزيران، شابًا من أبناء  قرية عطمانا التابعة لناحية راجو بتهمة التعامل مع “الإدارة الذاتية” السابقة، فيما أكدت مصادر المرصد السوري بأن الشاب يعمل مع الاستخبارات التركية، وزار القاعدة العسكرية التركية في مركز ناحية راجو وله علاقات وطيدة مع قادة “الجيش الوطني”.
وقصفت القوات التركية المتمركزة في البحوث العلمية في مدينة إعزاز، بالمدفعية الثقيلة مواقع في قرى مرعناز وشوارغة ومطار منغ العسكري و محيط مدينة تل رفعت ضمن مناطق انتشار القوات الكردية بريف حلب الشمالي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية 

مناطق نفوذ “قسد” شمال شرق البلاد:
رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان ضمن مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية في دير الزور، انفجار عبوة ناسفة أثناء مرور عربة تابعة لقوى الأمن الداخلي “الأسايش” في بلدة محميدة بريف دير الزور الغربي، ما أدى لإصابة 4 عناصر من الأسايش بالإضافة لخمسة مدنيين بينهم أطفال.
 وانفجرت عبوة ناسفة أثناء مرور سيارة عسكرية تابعة لقسد في سوق مدينة هجين شرقي دير الزور، ما أدى لإصابة اثنين بجراح وأضرار مادية في المنطقة.
وأطلق مسلحون يرجح أنهم من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” النار على شخص في بلدة جديدة بكارة بريف دير الزور الشرقي، ضمن مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية، ما أدى لمقتله على الفور.
 كما قامت خلايا التنظيم بتفجير منزل لرجل يعمل بـ “السحر والشعوذة” في بلدة السجر بريف دير الزور أيضاً.
ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في محافظة الحسكة، تسيير القوات الروسية لدورية عسكرية، في محيط بلدة تل تمر الواقعة بريف الحسكة الشمالي، وذلك في إطار الدوريات الاعتيادي التي تجريها القوات الروسية في المنطقة هناك.
واعتقل عناصر قوة أمنية تابعة لـ”قسد” أحمد الحسن وهو أحد الناشطين الإعلاميين في مدينة الرقة،قبل أيام، واقتادته إلى مراكزها الأمنية.
ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن “الحسن” متهم بالتعاون مع مواقع إعلامية تهاجم “الإدارة الذاتية” و “قسد”.
كما أكدت مصادرنا بأن الناشط الإعلامي كان يراسل قنوات إعلامية لتقديم مواد إعلامية، أثناء عمله ضمن صفوف “قسد”، وهو ما يخالف القوانين المنصوصة.

منطقة خفض التصعيد:
رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، في منطقة “بوتين-أردوغان”، قصفاً صاروخياً مكثفاً تنفذه قوات النظام منذ ساعات الصباح الأولى على السرمانية والقرقور وقسطون بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، حيث جرى استهداف مركز للدفاع المدني في قسطون بشكل مباشر، الأمر الذي أدى لاستشهاد عنصر وإصابة 3 آخرين من عناصر الدفاع المدني بجراح متفاوتة، على صعيد متصل تعرضت مناطق في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، لقصف صاروخي من قبل قوات النظام.