الملخص اليومي للأحداث التي شهدتها الأراضي السورية على اختلاف مناطق السيطرة

مناطق نفوذ النظام:
انفجرت عبوة ناسفة بسيارة قاضي سابق في محكمة أمن الدولة التابعة للنظام ومحكمة الجنايات حالياً، في قرية قرقس بريف القنيطرة الجنوبي، مما أدى إلى مقتل ابنه وهو محامي، وجرح اثنين آخرين من أبناءه كانا برفقته.
 وأفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن عناصر الفرقة الرابعة التابعة لقوات النظام، تمنع دخول الأشخاص من المكون الكردي من مناطق النظام باتجاه مناطق “قسد” أو بالعكس.
وأكدت مصادرنا بأن عناصر  معبر الطبقة الذي يربط بين مناطق “الإدارة الذاتية” والنظام السوري، أنزلوا نحو 20 من المسافرين الأكراد، ومنعوهم من السفر إلى العاصمة السورية دمشق، دون توجيه تهمة واضحة.
وخرج عشرات الأشخاص من أهالي بلدة المزيريب بريف درعا الغربي، في مظاهرة تضامنًا مع أهالي درعا البلد، بعد المطالب الروسية بإجراء تسويات جديدة لعشرات الأشخاص وسحب سلاحهم الفردي.
واستهدف مسلحون مجهولون يستقلون دراجة نارية، مواطن يعمل بائعًا في محطة محروقات صغيرة، في بلدة تل شهاب بريف درعا الغربي، ما أدى إلى إصابته بجروح.
على صعيد متصل، أطلق مسلحون مجهولون النار، على قيادي السابق في ألوية العمري، وذلك على الأتوستراد الدولي دمشق-درعا، دون أن يتمكنوا من إصابته.
كما اعتقلت قوات النظام الصحفي والمسرحي بسام سفر عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية، مساء أمس الخميس 24 حزيران، دون توضيح الأسباب، وذلك عند حاجز باب شرقي- مدخل الدويلعة في العاصمة السورية دمشق.
وكانت قوات النظام السوري قد اعتقلت وأفرجت عن “سفر” مطلع الشهر حزيران، أثناء تنقله ما بين القامشلي ودمشق.
والجدير بالذكر أن “سفر” سجين سابق لدى النظام بسبب انتمائه لحزب العمل الشيوعي، وأمضى في سجون النظام ستة سنوات ما بين العام 1986-1991 في عهد حافظ الأسد.

أما في قطاعات محافظة حلب ضمن مناطق نفوذ القوات الكردية والمجالس العسكرية المنضوية تحت قيادة “قسد” ومناطق الفصائل الموالية لتركيا:
دارت اشتباكات بين فصيل عسكري وعائلة من مدينة الباب بالقرب من مطعم قصور الشام، بينما حاولت الشرطة العسكرية حل النزاع بين الطرفين.

مناطق نفوذ “قسد” شمال شرق البلاد:
رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، عملية اغتيال جديدة في مخيم الهول بريف الحسكة، طالت لاجئة من الجنسية العراقية، وذلك بعد استهدافها بعدة طلقات من قِبل خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” أثناء تواجدها في القسم الأول من المخيم، ووفقًا لمصادر المرصد السوري فإن عملية الاغتيال الجديدة تعتبر الرابعة خلال الشهر الحالي.
ويستمر مسلسل الاغتيالات التي تطال عناصر من قوات سوريا الديمقراطية من قِبل خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” في عموم مناطق سيطرتها، وعلى وجه الخصوص مناطق ريف دير الزور، حيث أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن عنصر من قوات سوريا الديمقراطية فُقد منذ يومين بعد خروجه من منزله، ليتم العثور عليه مقتولًا شمال قرية حمار العلي الواقعة في الريف الغربي لمحافظة دير الزور.
وقتل 3 عناصر وأصيب 6 آخرون من دفاع الذاتي، نتيجة كمين نفذه مسلحون مجهولون يرجح بأنهم خلايا “التنظيم”، استهدفوا حافلة كانت تقلهم في بلدة جزرة الميلاج بريف دير الزور الغربي.
ويأتي ذلك، في ظل نشاط خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” في مناطق نفوذ “قسد”.

منطقة خفض التصعيد:
رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بعد منتصف ليل الخميس-الجمعة، اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل من جهة أخرى، على محور كفروما بريف إدلب الجنوبي، في محاولة تسلل من قبل الأول على مناطق الأخير، وسط معلومات عن خسائر بشرية، على صعيد متصل قصفت قوات النظام صباح اليوم الجمعة، محيط قرية قميناس شرقي إدلب، حيث تتواجد نقطة عسكرية تركية هناك، كما استهدفت بشكل مكثف الفطيرة وفليفل وبينين جنوبي إدلب، ولا معلومات عن إصابات.
وسُمع دوي انفجار متوسط الشدة في مدينة سلقين الحدودية مع لواء اسكندرون بريف إدلب، تبين أنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة بسيارة كان يستقلها المسؤول الاقتصادي في فصيل “الحزب الإسلامي التركستاني” مما أدى إلى إصابته بجروح بليغة.
ووثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمش، استشهاد شاب من أبناء بلدة دير حافر بريف حلب، برصاص حرس الحدود التركي “الجندرما”، أثناء محاولته الدخول إلى تركيا من جهة حارم، في ريف إدلب الشمالي الغربي، عند الحدود مع لواء اسكندرون.