الملخص اليومي للأحداث التي شهدتها الأراضي السورية على اختلاف مناطق السيطرة

مناطق نفوذ النظام:
رصد نشطاء المرصد السوري تحليقًا مكثفًا للطيران الحربي المروحي والحربي التابع لـ”التحالف الدولي” قبالة مدينة الميادين بريف دير الزور، الخاضعة لسيطرة قوات النظام والمليشيات الإيرانية.
وفي سياق ذلك، استهدفت مدفعية “التحالف الدولي” المتمركزة في المدينة السكنية العمالية بحقل العمر النفطي مواقع المليشيات الإيرانية في مدينة الميادين بريف دير الزور.
يذكر أن قوات الحشد الشعبي والميليشيات الإيرانية أعادت تموضعها في مدينة الميادين بعد قصفها لحقل العمر النفطي “القاعدة الأمريكية”.
ورصد نشطاء المرصد السوري، تعزيزات عسكرية لقوات سوريا الديمقراطية، على طول نهر الفرات، بعد سحب عناصر “الدفاع الذاتي” من المنطقة.
وفي سياق ذلك، استهدفت قوات سوريا الديمقراطية المتمركزة في بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي بقذائف “الآربيجي” نقاط قوات النظام في بلدة بقرص على الضفة الأخرى لنهر الفرات، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.
وكانت انفجارات دوت في مدينة الميادين الخاضعة لنفوذ القوات الإيرانية بريف دير الزور، قبل ساعات، تزامن ذلك، مع تحليق لطائرات “التحالف الدولي” في أجواء المنطقة، ولا يعلم حتى الآن ما إذا كانت الانفجارات ناتجة عن قصف الطائرات أو عن صواريخ أطلقتها القاعدة الأمريكية في حقل العمر النفطي.
ورصدت مصادر المرصد السوري، انسحاب المليشيات الإيرانية من المناطق التي قصفت منها جنوب مدينة الميادين وإعادة انتشارها في الأحياء السكنية داخل المدينة.
وكانت عدة قذائف مدفعية قد سقطت في “حقل العمر” النفطي ومساكن الحقل بريف دير الزور الشرقي، حيث تتخذه القوات الأمريكية قاعدة عسكرية لها، ما أدى إلى وقوع خسائر مادية واحتراق سيارات كانت في الموقع المستهدف، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن. 
وأفادت مصادر المرصد السوري، بأن الميليشيات الإيرانية في منطقة غرب الفرات استهدفت القاعدة الأمريكية من مواقعها في ريف دير الزور.
وفي سياق ذلك، حلقت طائرات الاستطلاع التابعة للقوات الأمريكية و”التحالف الدولي” في أجواء المنطقة. 
ويأتي ذلك، بعد ساعات من استهداف القوات الأمريكية لمواقع وتجمعات لتلك الميليشيات عند الحدود السورية-العراقية، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، ارتفاع حصيلة الخسائر البشرية على خلفية الضربة الجوية الأميركية بعد منتصف ليل الأحد-الاثنين على مواقع عسكرية للميليشيات الموالية لإيران قرب وعند الحدود السورية – العراقية، حيث ارتفع إلى 7 تعداد قتلى ميليشيا “الحشد الشعبي العراقي” ممن قضوا جميعاً في الاستهداف الجوي الأميركي بريف دير الزور الشرقي عند الحدود العراقية، كما تسبب الاستهداف وفقاً لمصادر المرصد السوري بتدمير مستودع للذخيرة والسلاح بالإضافة لتدمير نقطة عسكرية أخرى للميليشيات، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة.
أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مجموعة عسكرية تابعة للدفاع الوطني الموالي للنظام السوري، عمدت إلى الاستيلاء على مدرسة في قرية جرمز الواقعة جنوب مدينة القامشلي، وقامت بتحويلها إلى مقر عسكري تابع لها، على صعيد متصل رصد المرصد السوري بعد منتصف ليل أمس، قيام أشخاص يعتقد أنهم من عناصر الدفاع الوطني بإلقاء قنبلة صوتية على حاجز تابع لقوى الأمن الداخلي “الأسايش” في حي الطي بمدينة القامشلي والتي سيطرت عليه الاسايش بشكل كامل مؤخراً.
وفي محافظة حمص، أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في حمص، بالعثور على جثة رجل مجهول الهوية حتى اللحظة، مقتولاً بواسطة أدى حادة حيث وُجدت الجثة ضمن أراضي زراعية على طريق دوار تدمر في مدينة حمص، في ظل الفلتان الأمني المستشري في مناطق النظام وعموم الأراضي السورية على اختلاف مناطق السيطرة.

أما في قطاعات محافظة حلب ضمن مناطق نفوذ القوات الكردية والمجالس العسكرية المنضوية تحت قيادة “قسد” ومناطق الفصائل الموالية لتركيا:
تتواصل الحملة الأمنية لفصائل “السلطان مراد والجبهة الشامية” وفصائل أخرى ضمن “الجيش الوطني” الموالي لأنقرة في مدينة جرابلس الواقعة بريف حلب الشمالي الشرقي، منذ صباح اليوم، حيث يستمر حظر التجوال المطبق منذ الساعة الحادية عشر صباحاً بتوقيت سورية، وتستهدف الحملة “مطلوبين” بتهم ترويج المخدرات وخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” وأمور أخرى، ووفقاً للمصادر فقد جرى اعتقال عدة أشخاص بينهم 4 من “الشرطة المدنية” متهمين بقضايا فساد وترويج مخدرات. 
ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، تجدد الاشتباكات على محور قرية الجات بريف منبج شرقي حلب، بين عناصر مجلس منبج العسكري من جهة، والفصائل الموالية لتركيا من جهة أخرى، في حين دمر عناصر “المجلس” دبابة تابعة للفصائل الموالية لتركيا في قرية الجات، تزامنا مع تقدمها نحو مواقع قوات مجلس منبج العسكري.
وفي سياق ذلك، شهدت القرى حركة نزوح للمواطنين، جراء الاستهدافات المتكررة لمنازلهم والأحياء السكنية. 
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين، استهدافات متبادلة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، بين قوات مجلس منبج العسكري من جانب، والقوات التركية والفصائل الموالية لها من جانب آخر، على محاور ضمن ما يعرف بـ “خط الساجور” بريف منبج، شمال شرقي حلب، دون معلومات عن خسائر بشرية.

مناطق نفوذ “قسد” شمال شرق البلاد:
سقطت عدة قذائف مدفعية في “حقل العمر” النفطي ومساكن الحقل بريف دير الزور الشرقي، حيث تتخذه القوات الأمريكية قاعدة عسكرية لها، ما أدى إلى وقوع خسائر مادية واحتراق سيارات كانت في الموقع المستهدف، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية. 

منطقة خفض التصعيد:
قصفت قوات النظام محاور جبل الأكراد بريف اللاذقية، وقريتي الكندة والرويّسة بريف جسر الشغور الغربي بريف إدلب الغربي، كما أصيب عدد من المواطنين جراء قصف مدفعي لقوات النظام على مدينة أريحا بريف إدلب.
على صعيد متصل، استهدفت الفصائل تجمعات قوات النظام في سهل الغاب، حيث سقطت عدة قذائف صاروخية على بلدة جورين بسهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
وكانت القوات التركية وفصائل غرفة عمليات “الفتح المبين” قد استهدفت بالمدفعية، بعد ظهر اليوم الاثنين، مواقع لقوات النظام في كل من معصران وجبالا والملاجة ومعكسر الزيتونة وحرش كفرنبل ومعرة حرمة بريف إدلب الجنوبي، ومعسكر جورين والحاكورة والمنارة بسهل الغاب شمال غربي حماة، وسط معلومات عن خسائر بشرية ومادية.
كما قصفت قوات النظام مناطق في كنصفرة والبارة وأريحا بريف إدلب الجنوبي، وخربة الناقوس بسهل الغاب شمال غربي حماة.
ورصد المرصد السوري، قصفاً صاروخياً نفذته قوات النظام على مناطق في الرويحة والبارة ضمن القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، وطال القصف على البارة منطقة النقطة التركية في القرية هناك، ما أدى لأضرار مادية دون معلومات عن خسائر بشرية، واستهدفت قوات النظام بالرشاشات الثقيلة محاور في سهل الغاب شمال غربي حماة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد