الملخص اليومي للأحداث التي شهدتها الأراضي السورية على اختلاف مناطق السيطرة

 

مناطق نفوذ النظام:
أصيبت مواطنة من أبناء بلدة كناكر في ريف العاصمة الغربي، برصاصة استقرت في عنقها، وذلك بعد قيام مجموعة من عناصر النظام بإطلاق النار بشكل عشوائي بغرض اللهو واللعب، قرب المسجد العمري في البلدة، حيث جرى نقل المواطنة إلى مشافي العاصمة دمشق وهي بحالة حرجة.
وأفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان من جنوب العاصمة دمشق بأن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام، حجزت على أملاك جديدة للأهالي، وذلك بموجب قرار “الحجز الاحتياطي”، في مناطق يلدا وبيت سحم وببيلا، ويقدر عددها بنحو 50 عقار من بينهم محال تجارية ومنازل سكنية، وكتل سكنية كانت الفصائل تتخذها مقار عسكرية لها إبان سيطرتها على المنطقة، ووفقًا لنشطاء المرصد السوري، فإن غالبية العقارات التي صدر بحقها قرار الحجز الاحتياطي تعود ملكيتها لأشخاص مغيبين في سجون النظام، وأشخاص متواجدين في الشمال السوري ودول اللجوء.
ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قيام الحواجز الأمنية التابعة للنظام بإغلاق الطرق المؤدية إلى درعا البلد من جهة منطقة غرز شرقي درعا البلد، وذلك في ظل الحصار المطبق على أحياء درعا البلد، وسط معلومات مؤكدة عن منع حواجز للأهالي القاطنين في الأحياء من الدخول والخروج إليها، بعد أن كانت تمنع السكان الأصليين في بداية حصارها فقط، يأتي ذلك كوسيلة ضغط على أهالي وسكان المدينة الرافضين للمطالبات الروسية بإجراء تسويات جديدة لعشرات الأشخاص وسحب سلاحهم الفردي، ونقل تسويات قيادات سابقة في الفصائل إلى منطقة الدريج.
كما قُتل ضابط برتبة ملازم في قوات النظام، جراء استهداف نقطة عسكرية للفرقة الرابعة المتمركزة في بلدة نهج بريف درعا الغربي بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين.

أما في قطاعات محافظة حلب ضمن مناطق نفوذ القوات الكردية والمجالس العسكرية المنضوية تحت قيادة “قسد” ومناطق الفصائل الموالية لتركيا:
رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بعد منتصف ليل الأربعاء-الخميس، استهدافات متبادلة، بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة على محور عين دقنة بريف حلب الشمالي، بين الفصائل الموالية للحكومة التركية من جهة، وقوات النظام من جهة أخرى، الأمر الذي أدى إلى إصابة عنصر في قوات النظام بجراح. 
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اشتباكات مسلحة شهدتها بلدة مارع بريف حلب الشمالي، بين عائلتين اثنتين دون معلومات عن أسبابها حتى اللحظة، الأمر الذي أدى لسقوط قتيل وجرحى، قبل أن تتدخل قوة عسكرية تابعة لفصيل “لواء الوقاص” وتوقف الاشتباكات ليعود الهدوء الحذر إلى البلدة.
وأفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن “فرقة الحمزة” الموالية لتركيا، اعتقلت مواطنين اثنين من أبناء قرية كوليان تحتاني، التابعة لناحية راجو في ريف عفرين شمال غربي حلب، وطالبوا من ذويهم دفع مبلغ 600 دولار أمريكي مقابل إطلاق سراحهما.
ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، سقوط نحو 15 قذيفة صاروخية على قرية عون الدادات الواقعة في الريف الشمالي لمدينة منبج، بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس، مصدرها القاعدة التركية في منطقة توخار، مما أدى إلى إصابة امرأتين بجروح خطيرة، جرى نقلهم إلى مشافي مدينة منبج في ريف حلب الشرقي.
 وأطلق أهالي مدينة الباب الخاضعة لنفوذ الفصائل الموالية لتركيا شرقي حلب، مناشدات وحملة باسم الباب عطشى بعد جفاف غالبية الآبار في المنطقة التي تورد المدينة، فضلاً عن الانقطاع المستمر للمياه القادمة من مدينة الراعي.

مناطق نفوذ “قسد” شمال شرق البلاد:
رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، دورية مشتركة جديدة، بين القوات الروسية والتركية في منطقة شمال شرق سوريا، حيث انطلقت 4 عربات روسية ومثلها تركية من معبر شيريك الحدودي مع تركيا بريف الدرباسية الغربي، وتجولت في قرى دليك وقيروان وتعلك وكوركند وهاجوغلي وبركفري وقنيطرة وسلام وعليك وعطيشان، ومن ثم عادت الدورية الروسية إلى قاعدتها في تل تمر، وسط تحليق مروحيتين روسيتين في الأجواء أثناء الدورية.
ولا تزال محطة علوك التي تغذي مدينة الحسكة ومناطق في ريفها متوقفة عن العمل لليوم الخامس على التوالي، منذ 26 حزيران الفائت، في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، وتزايد الحاجة على استهلاك المياه. 
مصادر المرصد السوري، أفادت بأن سبب توقف محطة علوك يعود إلى الأعطال الفنية في شبكة الكهرباء، وانهيار بعض العوازل والفواصم والموصلات الكهربائية، التي سببها الاستجرار الزائد والعشوائي للشبكة الكهربائية، في ريف الحسكة ضمن مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا.
وقَتل مسلحون عشائريون، فتاة قاصر من عشيرتهم تحت مسمى “جريمة شرف”، إثر هروبها من منزلها مع عشيقها، الذي رفضه أهلها مرات عدة بعد تقدمه للزواج منها سابقًا.
ووفقًا للمصادر فإن الفتاة قُتلت على يد ابن عمها الذي تقدم للزواج منها أيضًا رغم رفضها له، وذلك بعد ملاحقته لابنة عمه وعشيقها، لتتم جريمة القتل بمساعدة مسلحين آخرين، في منزل بريف المالكية (ديريك) شمالي الحسكة، فيما تمكن الشاب “عشيقها” من الهرب والاختفاء في مكان مجهول.
وحصل المرصد السوري لحقوق الإنسان، على أشرطة مصورة ترصد لحظة وقوع الجريمة، ومشاركة المسلحين العشائريين برمي الرصاص من سلاح حربي، وقتلها بطريقة وحشية.
مصادر محلية أكدت بأن المسلحين الذين شاركوا بالجريمة تقصدوا نشر الشريط المصور لإشهار “غسل العار” حسب معتقداتهم العشائرية.
وأبلغت القوى الأمنية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، أمس الأول، ذوي شاب معتقل لديها منذ أكثر من عام ونصف، بوفاته في المستشفى أثناء تلقيه العلاج، وطلبوا منهم استلام جثته من إحدى مشافي مدينة القامشلي بريف الحسكة.
ووفقًا للمصادر، فإن الشاب المتوفى “محمد ضحيوي ياسين العذال” من أبناء بلدة الطيانة بريف دير الزور، من ذوي الاحتياجات الخاصة، أصيب قبل سيطرة “قسد” على ريف دير الزور أثناء انخراطه في صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية”، واعتقلته قوات سوريا الديمقراطية من منزله في بلدة الطيانة منذ سنة وسبعة أشهر.

منطقة خفض التصعيد:
رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، في مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام والفصائل بمحافظة إدلب، ارتفاعاً جديد بأسعار المحروقات من قبل الشركات المتواجدة هناك والتي تتبع بشكل أو بآخر لتحرير الشام، وهو خامس ارتفاع خلال نحو 14 يوما قابله هبوط واحد، لذات الأسباب التي يتم التبرير بها كل مرة وهي “انخفاض سعر الليرة التركية أمام الدولار الأميركي”، إذ جرى تحديد الحد الأعلى للأسعار ضمن المحطات.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد