الملخص اليومي للأحداث التي شهدتها الأراضي السورية على اختلاف مناطق السيطرة

مناطق نفوذ النظام:
رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، في محافظة درعا، استهداف حاجز عسكري تابع لقوات النظام في بلدة السهوة بريف درعا الشرقي، بقذيفة “آر بي جي” من قبل مسلحين مجهولين، وذلك بعد منتصف ليل الأحد-الاثنين.
وتشهد منطقة درعا البلد ومناطق أخرى ضمن مدينة درعا، حصاراً متواصلاً تفرضه قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها منذ 10 أيام، أي من تاريخ 25 حزيران 2021 وحتى يومنا هذا، عبر إغلاق الطرق الرئيسية في المنطقة، وذلك بغية الضغط على أهالي وسكان المدينة الرافضين للمطالبات الروسية بإجراء تسويات جديدة لعشرات الأشخاص وسحب سلاحهم الفردي، ونقل تسويات قيادات سابقة في الفصائل إلى منطقة الدريج.
وأفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مسلحين مجهولين هاجموا مساء الأمس الأحد حاجزًا عسكريًا لقوات النظام بين بلدتي صيدا والطيبة بريف درعا الشرقي، حيث جرى استهداف الحاجز بواسطة القنابل اليدوية، ورشقات من أسلحة يدوية رشاشة، دون ورود معلومات عن حجم الخسائر.
وقُتل عنصر في قوات النظام، اليوم، في قرية نبع الصخر قرب الحدود مع الجولان السوري المحتل في ريف القنيطرة، وذلك جراء استهدافه بالرصاص من قبل مسلحين  مجهولين، أثناء عودته لقضاء إجازة في منزله.

أما في قطاعات محافظة حلب ضمن مناطق نفوذ القوات الكردية والمجالس العسكرية المنضوية تحت قيادة “قسد” ومناطق الفصائل الموالية لتركيا:
قصفت القوات التركية المتمركزة في القاعدة العسكرية على أطراف مدينة مارع ضمن مناطق “درع الفرات” في ريف حلب الشمالي، محيط مخيم برخدام الذي يقطنه نازحين ومهجرين من عفرين، ما تسبب بحالة من الذعر بين سكان المخيم.
كما سقطت عدة قذائف مدفعية بالقرب من القاعدة العسكرية الروسية في قرية الوحشية، وقرية الوحشية وأم الحوش وحساجك ضمن مناطق انتشار القوات الكردية شمالي حلب، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.
ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قصفًا مدفعيًا نفذته القوات التركية، استهدف قرية عون الدادات الواقعة على خط الساجور بريف منبج شرقي حلب، 
ودارت اشتباكات بين قوات تحرير عفرين من جهة، والفصائل الموالية لتركيا على محور كفرخاشر ومرعناز ضمن في ريف حلب، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.

مناطق نفوذ “قسد” شمال شرق البلاد:
اغتال مسلحون يعتقد بأنهم من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” عنصرًا من قوات “الدفاع الذاتي”، يوم أمس، بعد استهدافه بعدة رصاصات قرب قرية الكسرة في الريف الجنوبي لمحافظة الرقة.
وأعدم عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” في منزل مهجور بقرية الرز بريف دير الزور، شابًا بعد اعتقاله مع أبيه وأخيه قبل ثلاثة أيام، حيث قالت مصادر بأن اعتقالهم ليتم التحقيق معهم بقضية سرقة مصاغ ذهبي وأموال من إحدى العائلات في القرية، فيما يتهمه آخرون التعاون والعمل مع استخبارات “قسد”.
والجدير بالذكر أن قوات سوريا الديمقراطية اعتقلت الأشخاص الثلاثة لخمسة أشهر قبل إطلاق سراحهم منذ أسبوع.
كما داهمت قوات التدخل السريع HAT، بدعم جوي من “التحالف الدولي”، منزل أحد قادة تنظيم “الدولة الإسلامية”، في قرية خربة التمر التابعة لمدينة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي، حيث تمكنت القوات من إلقاء القبض على القيادي.
كما ضُبِطَ بحوزته مستندات وأسلحةً ومعدات كان يستخدمها في عمليات الإستهداف وزراعة الألغام.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، اليوم، انفجارًا نتيجة دراجة نارية مفخخة قرب مقر لحزب “الاتحاد الديمقراطي” في بلدة الشدادي ضمن مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية” في الريف الجنوبي لمحافظة الحسكة، مما أسفر عن إصابة مدنيين اثنين بالإضافة إلى حدوث أضرار مادية في مكان الإنفجار.

منطقة خفض التصعيد:
استهدفت فصائل الجبهة الوطنية للتحرير، قاعدة صواريخ موجهة لقوات النظام على محور حزارين الملاجة بريف إدلب، ما أدى إلى تدميرها وإصابة عدد من عناصر قوات النظام، وسط معلومات عن وقوع قتلى أيضًا.
على صعيد متصل، استهدفت غرفة عمليات “الفتح المبين” بقذائف الهاون، تجمعات قوات النظام في قرية معرة موخص بريف إدلب الجنوبي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
وكانت قوات النظام البرية قد قصفت منطقة “خفض التصعيد”، حيث استهدفت بعد منتصف ليل الأحد-الاثنين وصباح اليوم، بالقذائف الصاروخية والمدفعية، مناطق في كنصفرة والبارة وبينين وفليفل والفطيرة ومحيط مشون ضمن القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، ومناطق أخرى في المنصورة والعنكاوي بسهل الغاب شمال غربي حماة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد