الملخص اليومي للأحداث التي شهدتها الأراضي السورية على اختلاف مناطق السيطرة

مناطق نفوذ النظام:
قُتل ملازم أول في قوات النظام، ينحدر من الساحل السوري، جراء هجوم من قِبل مسلحين مجهولين استهدف نقطة عسكرية تابعة لقوات النظام على الحدود السورية – اللبنانية في محيط بلدة كفير يابوس التابعة لناحية الديماس بريف العاصمة دمشق.

وتواصل قوات النظام وأجهزتها الأمنية حصارها على أحياء درعا البلد لليوم الحادي عشر على التوالي، ووفقًا لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن قوات النظام المتمركزة في قطاع المشفى الوطني أقدمت على إطلاق النار خلال الساعات الفائلة بشكل عشوائي على الأحياء المحاصرة.

وأطلق مسلحون مجهولون النار على مواطن من أبناء مدينة الحراك بريف درعا، بعد أن اعترضوا طريقه، ما بين بلدة الغارية الشرقية ومدينة الحراك، ما أدى إلى إصابته بجروح. 

وأصيب مواطن وابنه بجروح متفاوتة، جراء استهدافهما من قبل مسلحين مجهولين، في مدينة طفس في الريف الغربي من محافظة درعا.

كما قُتل عنصران على الأقل من قوات النظام وأصيب أكثر من 8 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، نتيجة انفجار لغم زرعه خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” على جانب الطريق شمالي السخنة بريف حمص الشرقي، حيث انفجر اللغم أثناء مرور حافلة مبيت عسكرية لقوات النظام.

في سياق آخر، نفذت المقاتلات الحربية الروسية، أكثر من 30 غارة استهدفت مواقع عدة في البادية السورية، تزامنًا مع استمرار عمليات البحث عن خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وأصدرت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، مساء اليوم، قرارًا يقضي بتحديد سعر ليتر البنزين الأوكتان 95  بـ3000 ليرة سورية.

وجاء القرار بناءا على كتاب صادر عن وزارة النفط والثروة المعدنية وموافقة اللجنة الاقتصادية.

وبحسب القرار سيبدأ تطبيق السعر الجديد ابتداءًا من يوم غد الأربعاء 7 تموز يوليو الجاري.

وكانت الأسعار الرسمية التي تعتمدها حكومة النظام هي مازوت 185 ليرة سورية للتر الواحد، و750 ليرة سورية لكل لتر بنزين.

وجاء القرار في ظل النقص الحاد الذي تشهده محطات الوقود ضمن مناطق نفوذ النظام السوري، وتوفرها في السوق السوداء بأسعار مضاعفة.

أما في قطاعات محافظة حلب ضمن مناطق نفوذ القوات الكردية والمجالس العسكرية المنضوية تحت قيادة “قسد” ومناطق الفصائل الموالية لتركيا:
عثر على جثة عنصر من فصيل جيش الشرقية التابع الفصائل الموالية لتركيا، مقتولًا بالرصاص في منطقة ما بين قرية تل شعير والحمير بريف جرابلس شمال شرقي حلب، دون ورود معلومات عن دوافع وأسباب القتل.
وقُتل عنصر من القوات الكردية، متأثرًا بإصابته التي أصيب بها، أمس، جراء استهداف القوات التركية قرية السد بريف حلب الشمالي.

على صعيد متصل، جددت القوات التركية والفصائل الموالية لها قصفها بالأسلحة الثقيلة، على قرى ضمن مناطق انتشار القوات الكردية، حيث سقطت قذائف في سموقة والسد وسروج والحصية وتل مضيق بريف حلب الشمالي، دون ورود معلومات عن حجم الخسائر.

مناطق نفوذ “قسد” شمال شرق البلاد:
أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن طفلًا من عوائل تنظيم “الدولة الإسلامية” لقي مصرعه بعد تعرضه للدهس عن طريق الخطأ من صهريج لنقل المياه في مخيم الهول بريف الحسكة، يذكر أن الطفل من حملة الجنسية الروسية.

وسيرت القوات الروسية ونظيرتها التركية دورية مشتركية اعتيادية في ريف مدينة عين العرب(كوباني) بريف حلب، حيث انطلقت الدورية المؤلفة من 5 مدرعات روسية و4 تركية من قرية غريب الحدودية ونن ثم جلبت قُرى وبلدات كربناف ، قباجق ، قرموغ ، سرزوري ، خرابيسان ومناطق أُخرى حدودية، لتعود العربات التركية أدراجها وتدخل الأراضي التركية من النقطة التي انطلقت منها في قرية غريب، فيما عادت المدرعات الروسية إلى موقعها في مركز الإذاعة غربي مدينة عين العرب(كوباني) برفقة حوامتين روسيتين.

وفي الحسكة رصد المرصد السوري جريمة “لاشرف” ثانية خلال أيام هزت الأوساط السورية بعد قيام رجل بقتل ابنته في مدينة الحسكة، حيث علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، من مصادره الموثوقة، بأن رجل أقدم على قتل ابنته البالغة من العمر 16 عامًا خنقًا وذلك بعد تعرضها للاغتصاب من قِبل ابن عمها منذُ أكثر من عام بعد أن قام ذويها بقتل طفل أنجبته من ابن عمها، وصدور حكم من محكمة النظام على ابن عم الفتاة بالسجن مدة 30 عامًا، ليقوم والدها بحبسها ضمن غرفة في منزله الواقع بحي الكلاسة ضمن مناطق “الإدارة الذاتية” بمدينة الحسكة، وبعد صدور الحكم عن ابن عمها بالسجن، فيما أقدم والد الفتاة على قتلها خنقًا يوم أمس، ومن ثم فر هاربًا إلى مناطق سيطرة النظام ضمن المربع الأمني في مدينة الحسكة.

منطقة خفض التصعيد:
وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل عنصر من قوات النظام قنصًا برصاص الفصائل على محور كبانة بريف اللاذقية.

على صعيد متصل، جددت قوات النظام قصفها بالمدفعية الثقيلة على سهل الغاب، حيث سقطت قذائف على بلدة الزيارة وقرى خربة الناقوس والحميدية والمشيك في ريف حماة الشمالي الغربي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، قصفًا بريًا من قبل قوات النظام على ريفي حماة وإدلب، حيث قصفت فجر وصباح اليوم الثلاثاء، مناطق في فليفل وبينين وأطراف كنصفرة والبارة والفطيرة بجبل الزاوية، ومحيط قليدين والعنكاوي في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد