الملخص اليومي للأحداث التي شهدتها الأراضي السورية على اختلاف مناطق السيطرة

 

مناطق نفوذ النظام:
انسحبت ميليشيا “أبو الفضل العباس” التابعة للحرس الثوري الإيراني، خلال الساعات الفائتة، من نقطة عسكرية تابعة لها تقع بالقرب من منطقة آثار الشبلي بأطراف مدينة الميادين ضمن ريف دير الزور الشرقي، وقامت الميليشيا بتسليم النقطة لحزب الله اللبناني الذي تمركز عناصره فيها بدورهم، وقاموا بنصب راجمة صواريخ ومضادات أرضية “عيار 23”.
وعُثر على جثة عنصر من قوات “الدفاع الوطني” مقتولًا بواسطة طلق ناري من قِبل مجهولين وجثته مرمية في قناة للصرف الصحي على أطراف بلدة محكان بريف مدينة الميادين ضمن مناطق نفوذ ميليشيات إيران بريف دير الزور الشرقي.
واستشهد شاب نازح من أبناء قرية كفرهود بريف حماة الشمالي، جراء انفجار لغم من مخلفات الحرب السورية في محيط قرية تل ملح في ريف حماة الشمالي الغربي، وذلك أثناء رعيه للأغنام في المنطقة.
وأحرق متظاهرون صور رأس النظام السوري “بشار الأسد” أثناء اعتصام لأبناء بلدة الغارية الشرقية في ريف درعا الشرقي في ساحة البلدة.
وجابت مظاهرة خرج بها العشرات شوارع البلدة، وهتف المتظاهرون “الموت ولا المذلة”، وطالبوا بإخراج الحواجز العسكرية التابعة للمخابرات الجوية من البلدة.
وتوعد المتظاهرون بالأخذ بالثأر من قاتلي مواطن وطفله، قتلا أمس، خلال عملية سطو مسلح تعرضوا لها، واتهموا فرع الأمن الجنائي التابع للنظام بالتستر على الجريمة، محملين النظام السوري مسؤولية الفلتان الأمني في المنطقة.

أما في قطاعات محافظة حلب ضمن مناطق نفوذ القوات الكردية والمجالس العسكرية المنضوية تحت قيادة “قسد” ومناطق الفصائل الموالية لتركيا:
استهدفت طائرة مسيرة تابعة للقوات التركية والفصائل الموالية، أطراف مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي، حيث تنتشر القوات الكردية في المنطقة، دون معلومات عن خسائر بشرية، كما جددت القوات التركية والفصائل قصفها البري بعد منتصف الليل على مناطق في منغ وعين دقنة وبيلونية ومرعناز وعلقمية الخاضعة لنفوذ القوات الكردية شمالي حلب، دون معلومات عن خسائر بشرية.
 وتعرضت ناشطة لعملية طعن بواسطة أداة حادة من قِبل مجهولين قرب مركز البريد في مدينة إعزاز الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها في ريف حلب الشمالي، حيث جرى نقلها إلى المشفى الوطني بمدينة إعزاز بعد سرقة ما بحوزتها من أموال وأغراض شخصية، ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن الناشطة تلقت تهديدات عدة خلال الفترة السابقة بسبب نشاطها في مجال رسم الكاريكاتير وانتقادها من خلال تلك الرسومات لسياسيين عاملين ضمن الائتلاف السوري الموالي لتركيا.
وتعرضت المنطقة المعروفة بِخط الساجور في ريف مدينة منبج لقصف بري مكثف من قبل القوات التركية والفصائل الموالية لها تركز على قريتي هوشرية والدندلي، تزامنًا مع اشتباكات بالأسلحة الثقيلة مع قوات مجلس منبج العسكري على محاور القتال.
على صعيد متصل، قصفت القاعدة التركية في قرية عرب حسن صغير بالمدفعية الثقيلة، قرية عون الدادات شمال منبج في ريف حلب الشرقي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.

مناطق نفوذ “قسد” شمال شرق البلاد:
قضى عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” ونجله صباح اليوم، برصاص عناصر دورية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، خلال محاولتهم اعتقاله من بلدة ذيبان بريف دير الزور الشرقي، ووفقًا لنشطاء المرصد السوري، فإن القتيل قاوم عناصر الدورية بسلاحه الفردي خلال محاولتهم اعتقاله قبل أن يردوه قتيلًا برفقة نجله.
وداهمت قوات سوريا الديمقراطية منطقة العبارات المائية في بلدة الشحيل الواقعة على ضفة نهر الفرات في ريف دير الزور الشرقي، واستهدفت عبارات نهرية في المنطقة، كما أحرقت أخرى كانت مركونة في بلدة الحويجة بالريف ذاته.
يأتي ذلك في إطار ملاحقة مهربي النفط من مناطق “قسد” إلى مناطق نفوذ قوات النظام والميليشيات الإيرانية على الضفة الأخرى لنهر الفرات. 

منطقة خفض التصعيد:
رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، في منطقة خفض التصعيد، قصفاً صاروخياً نفذته قوات النظام بعد منتصف الليل وفجر اليوم على مناطق فليفل وبينين والبارة وأطراف كنصفرة والفطيرة بريف إدلب الجنوبي، ومحيط قليدين والعنكاوي بسهل الغاب شمال غربي حماة، دون معلومات عن خسائر بشرية.
واعتقل عناصر من هيئة تحرير الشام، قياديًا في فيلق الشام الموالي لتركيا برتبة ضابط، إضافة إلى عدد من العناصر، وصادرت معدات عسكرية، بعد الهجوم على نقطة تابعة لـ”الجبهة الوطنية للتحرير” قرب خطوط التماس مع قوات النظام في محور قرية مجدليا شرق مدينة أريحا بريف إدلب.
وفي التفاصيل التي حصل عليها نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن عناصر هيئة تحرير الشام داهموا المقر العسكري والذي يعد غرفة عمليات مشتركة للجبهة الوطنية للتحرير، عند منتصف ليل الخميس-الجمعة، وصادرت بعض الأسلحة الفردية، بعد كانوا قد اعتقلوا قياديًا في هيئة تحرير الشام حاول الاقتراب من منطقة فيلق الشام في قرية مجدليا.
ووفقًا للتفاصيل فإن قيادي هيئة تحرير الشام حاول دخول قطاع “فيلق الشام” بالقوة، إلا أن عناصر الحراسة منعوه، الأمر الذي أدى إلى إشهار سلاحه، ما دفع بعناصر الحراسة إلى اعتقاله وتسليمه إلى غرفة العمليات المشتركة، وبعد ذلك هاجم عناصر هيئة تحرير الشام مقر غرفة العمليات واعتقلوا الضابط مع عناصر الحراسة، واقتادوهم إلى مقراتهم العسكرية، قبل أن يطلقوا سراحهم صباح اليوم.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد