المرصد السوري لحقوق الانسان

الملخص اليومي للأحداث التي شهدتها الأراضي السورية على اختلاف مناطق السيطرة

 

مناطق نفوذ النظام:
رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، دوي انفجار عنيف ضرب مناطق متفرقة من العاصمة السورية دمشق، حيث استفاق الأهالي على صوت انفجار قوي وسط سحابة دخانية شُوهدت بالأجواء، ولم ترد معلومات حتى اللحظة فيما إذا كان الانفجار ناجم عن استهداف إسرائيلي جديد للأراضي السورية، أم أنه ناجم عن خطأ ما، وسُمع الصوت بشكل أقوى في القسم الجنوبي من العاصمة عن باقي المناطق.
ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد مواطن بانفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب، أثناء عمله بأرض زراعية في بلدة المريعية ضمن مناطق نفوذ النظام بدير الزور، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قوات النظام متمثلة بـ “الفرقة الرابعة” التابعة لماهر الأسد شقيق رئيس النظام السوري، استقدمت تعزيزات ضخمة صباح اليوم الأحد إلى محافظة درعا، قادمة من العاصمة دمشق، حيث وصلت عشرات الآليات المحملة بالجنود إلى درعا وتوجه قسم منها إلى المدينة والقسم الآخر إلى محيط طفس والمزيريب بريف درعا الغربي، لأسباب لا تزال مجهولة إلى الآن.
 وأفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن دوريات مشتركة بين الشرطة العسكرية والأمن العسكري في قوات النظام، طوقت طابور للأهالي أثناء وقوفهم أمام معمل الثلج في مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، حيث اعتقلت عددًا منهم بهدف سوقهم إلى الخدمة الإلزامية.

أما في قطاعات محافظة حلب ضمن مناطق نفوذ القوات الكردية والمجالس العسكرية المنضوية تحت قيادة “قسد” ومناطق الفصائل الموالية لتركيا:
 رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، اشتباكات متقطعة بالأسلحة المتوسطة والثقيلة بين القوات الكردية من جهة، وفصائل “الجيش الوطني” من جهة أخرى، على محور حربل في ريف مدينة مارع شمالي حلب.
على صعيد متصل، استهدفت الفصائل الموالية لتركيا بصاروخ موجه، مقرًا للتشكيلات المنضوية تحت قيادة “قسد” على خط الساجور في ريف منبج، فيما دارت اشتباكات على جبهات أم عدسة وبصلجة و الياشلي شمال غربي مدينة منبج في ريف حلب الشرقي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.
وكان نشطاء المرصد السوري قد وثقوا، مقتل عنصر من قوات مجلس الباب العسكري وإصابة 3 آخرين، الجمعة 23 تموز، جراء القصف التركي على محاور الجات والهوشرية والعريمة في ريف مدينة الباب شرقي حلب.
كما قتل عنصر وأصيب آخر من القوات الكردية، ليلة أمس، جراء قصف القوات التركية على قرية شيخ عيسى بريف حلب.
وقصفت القوات التركية بالمدفعية الثقيلة قرية إحرص المكتظة بالنازحين من أهالي عفرين المهجرين بريف حلب الشمالي، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بجراح.
وفي سياق متصل، قصفت القوات الكردية بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون  محيط مدينة مارع وطريق كلجبرين _مارع بريف حلب الشمالي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، قصفًا مدفعيًا نفذته القوات التركية والفصائل الموالية لها على مناطق انتشار القوات الكردية في كل من مرعناز ومناطق أُخرى شمالي حلب وريف عفرين الجنوبي، يأتي ذلك بعد سقوط عدة قذائف صاروخية على الأحياء السكنية لمدينة عفرين مما أسفر عن إصابة 8 مدنيين من بينهم 4 أطفال ومواطنتين، كما أصيبت مواطنة جراء سقوط قذيفة صاروخية على أطراف مدينة مارع بريف حلب الشمالي.

مناطق نفوذ “قسد” شمال شرق البلاد:
أفرجت قوات سوريا الديمقراطية عن شاب بعد اعتقاله لمدة ثلاث ساعات من منزله في بلدة الشحيل بسبب شكوى من أحد الأشخاص، وذلك بعد مشاجرة بينهما، حيث تعرض الشاب للتعذيب والجلد واللكم وظهرت آثار التعذيب على جسده.

مناطق نبع السلام” :
رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، دخول عمال وورشات تابعة للنظام إلى محطة علوك ضمن مناطق “نبع السلام” لتشغيلها بعد وصلها بالتيار الكهربائي، بحماية القوات الروسية والتركية، يأتي ذلك بعد توقفها عن العمل منذ نحو شهر، الجدير ذكره أن “محطة علوك” تغذي مدينة الحسكة ومناطق أخرى بريفها بالمياه.
ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات عنيفة اندلعت بين مجموعات عسكرية تابعة لفصيل “جيش الشرقية” الموالي لتركيا بمدينة رأس العين(سري كانييه)ضمن مناطق “نبع السلام” بريف الحسكة، ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن الاشتباكات أسفرت عن مقتل أحد أقرباء قيادي في فصيل “جيش الشرقية” بالإضافة إلى سقوط نحو 5 جرحى من العناصر نتيجة الاقتتال الحاصل.

منطقة خفض التصعيد: قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة، أطراف بلدة قسطون والمنصورة والقاهرة والعنكاوي بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، وقرية الحلوبة جنوب إدلب، فيما استهدفت الفصائل بصاروخ موجه مدفع رشاش عيار 14.5 مم على محور حنتوتين جنوب إدلب، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

لتبقى على اطلاع باخر الاخبار يرجى تفعيل الاشعارات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول