الملخص اليومي للأحداث التي شهدتها الأراضي السورية على اختلاف مناطق السيطرة

مناطق نفوذ النظام:
اجتمع وفد روسي مع وجهاء وأعيان محافظة درعا، وأعضاء من اللجان المركزية في حوران، اليوم الجمعة، وذلك بعد صدور بيان عشائر حوران يوم أمس، وتلقى وجهاء درعا وعودًا من الوفد الروسي، بسعي الأخير على إيقاف الحملة العسكرية في مدينة درعا، والعمل على تنفيذ الحل السلمي.
على صعيد منفصل، قصفت قوات النظام بالرشاشات الثقيلة أحياء درعا البلد، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، اليوم، هدوءًا حذرًا يسيطر على عموم محافظة درعا منذ ساعات المساء وحتى اللحظة، وسط حالة من الاحتقان عقب بيان العشائر يوم أمس، في ظل عدم التوصل إلى أي حلول، كما لايزال طريق “السرايا” مغلق ودرعا محاصر بغية الرضوخ لمطالب النظام السوري.

أما في قطاعات محافظة حلب ضمن مناطق نفوذ القوات الكردية والمجالس العسكرية المنضوية تحت قيادة “قسد” ومناطق الفصائل الموالية لتركيا:
 استهدفت الفصائل الموالية لتركيا بصاروخ موجه، نقطة عسكرية تابعة لقوات النظام  على محور قرية الشعالة بريف حلب الشمالي الشرقي، ما أدى إلى إصابة عنصرين بجروح خطيرة.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد وثّق، فجر اليوم، إصابة 18 مواطناً بينهم 4 أطفال و3 مواطنات بجراح متفاوتة، جراء سقوط قذائف صاروخية مصدرها مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل العسكرية التابعة لقسد بشكل أو بآخر، على مدينة الباب الخاضعة لنفوذ فصائل غرفة عمليات “درع الفرات” شرقي حلب فجر اليوم الجمعة، لتقوم القوات التركية بالرد عبر قصف صاروخي طال مصادر النيران.

مناطق نفوذ “قسد” شمال شرق البلاد:
شهد مخيم الهول الواقع بأقصى ريف الحسكة الجنوبي الشرقي، جريمة قتل جديدة راح ضحيتها لاجئ من الجنسية العراقية، حيث قام مسلحون يرجح أنهم من أذرع تنظيم “الدولة الإسلامية” بإطلاق الرصاص عليه في القسم الأول من المخيم، بعد منتصف ليل الخميس-الجمعة، في إطار استمرار الجرائم بمنحى تصاعدي ضمن “الدويلة”.
والجدير بالذكر أن تعداد الجرائم منذ انتهاء المرحلة الأولى للحملة الأمنية بلغ 20 جريمة قتل، وهو مؤشر لا يدعو للتفاؤل وسط تخوف من عودة جرائم القتل للتصاعد في مخيم الهول.
واستهدف مسلحون مجهولون بالرصاص، سيارة تقل قائد جهاز الأمن العام في تل حميس التابع لـ”قسد”، مع مرافقه، ما أدى إلى إصابتهم بجروح خطيرة، وذلك على طريق تل حميس-تل براك بريف الحسكة.
ويأتي ذلك في ظل نشاط خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” وانتشارها في مناطق واسعة شمال شرق سورية.

منطقة خفض التصعيد:
قُتل 10 عناصر من قوات النظام والجهاديين “الأوزبك” على جبهات ريف إدلب، حيث تأكد مقتل 4 عناصر من جنسية أوزبكية، خلال عملية تسلل نفذوها على مواقع قوات النظام بمحور حنتوتين في ريف معرة النعمان جنوبي إدلب، فيما وثق نشطاء المرصد السوري مقتل 6 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها خلال التصدي للمسلحين الأوزبك.
وفي سياق منفصل، قتل عنصر من قوات النظام قنصًا برصاص الفصائل على محور قرية كفرموس بجبل شحشبو جنوب إدلب.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قبل ساعات عملية انغماسية للمقاتلين الجهاديين “الأوزبك” في الريف الإدلبي، حيث تسلل عناصر أوزبك إلى مواقع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في محور حنتوتين بريف إدلب فجر اليوم الجمعة.
ورصد المرصد السوري قصفًا مكثفًا نفذته قوات النظام على قرية بينين و حرشها جنوب إدلب، كما قصفت بقذائف المدفعية الثقيلة قرى حميمات والصحن وقليدين بسهل الغاب شمال غرب محافظة حماة.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في منطقة خفض التصعيد قد رصدوا، صباح اليوم، بأن الفصائل قصفت مواقع لقوات النظام على محور كفرنوران بريف حلب الغربي، دون معلومات عن خسائر بشرية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد