المرصد السوري لحقوق الانسان

الملخص اليومي للأحداث التي شهدتها الأراضي السورية على اختلاف مناطق السيطرة

 

في مناطق نفوذ النظام السوري: أصدر رئيس النظام السوري بشار الأسد عفوا عاما ،يوم أمس الأحد، عن مرتكبي الجنح والمخالفات والجنايات الواقعة قبل الثاني من أيار 2021، ولاقى “العفو” حالة من السخط والاستياء والسخرية في الأوساط الشعبية، لاسيما أنه يأتي قبيل الانتخابات “الرئاسية” المزمعة في 26 أيار الجاري، في الوقت الذي يواصل بشار الأسد ونظامه تغاضيهم عن ملف المعتقلين والمغيبين قسراً في سجون أجهزته الأمنية والذي يقدر عددهم بعشرات الآلاف، حيث أصدر بشار الأسد يوم أمس مرسوماً تشريعاً رقم 13 للعام 2021، يقضي بمنح عفو عام عن مرتكبي الجنح والمخالفات والجنايات قبل 2/5/2021.
وفي محافظة درعا أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، من القطاع الأوسط بريف درعا، بأن “المخابرات الجوية” عمدت إلى تحصين حواجزها في بلدة داعل، عبر عمليات تدشيم، كما قاموا بتمشيط المزارع المحيطة بداعل بفتح نيران رشاشتهم المتوسطة على المنطقة، خوفا من أي هجمات محتملة قد تتعرض لها، لاسيما في ظل التصعيد الكبير في العمليات ضد قوات النظام وأجهزتها الأمنية في عموم درعا بالآونة الأخيرة.
وأقدم مجهولون على زرع عبوة ناسفة بسيارة شخص يعمل مع أفرع النظام الأمنية، في بلدة صيدا شرقي درعا، مما أدى إلى انفجار سيارته دون تعرضه للضرر، حيث اقتصرت الأضرار على الماديات فقط، وفي سياق آخر، اندلعت اشتباكات بالأسلحة الخفيفة  بين مجموعة تابعة لـ “الأمن العسكري” من جهة، مع مجموعة “اللواء الثامن” ضمن “الفيلق الخامس” المدعوم روسياً من جهة أُخرى، في بلدة صيدا شرقي درعا أيضا، ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى من كلا الطرفين، ويعود سبب الاشتباك بعد قدوم مجموعة من “الأمن العسكري” من نصيب إلى بلدة صيدا في محاولة منها لاعتقال أحد عناصر “اللواء الثامن” من أبناء صيدا، والتي باءت بالفشل وأسفرت عن حدوث اشتباكات.
كما اغتال مسلحون مجهولون بالرصاص، شابًا كان ضمن الفصائل المعارضة قبل اتفاقية التسوية والمصالحة مع قوات النظام بدرعا ويعمل بتجارة المواد المخدرة، وذلك أمام منزله في مدينة جاسم بريف درعا الشمالي.
وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن أجهزة النظام الأمنية، اعتقلت قبل أيام نحو 20 شابًا من أبناء كناكر في الغوطة الغربية من ريف دمشق، وذلك أثناء محاولتهم الخروج من سوريا نحو جزيرة قبرص، عبر ميناء طرطوس في الساحل السوري، ووفقًا لنشطاء المرصد السوري، فإن الشبان الذي جرى اعتقالهم، غالبيتهم من المطلوبين لأجهزة النظام الأمنية، والمتخلفين عن الخدمة الإلزامية، حيث قاموا بالتنسيق مع ضباط في جيش النظام للهروب نحو جزيرة قبرص، لقاء مبالغ مالية كبيرة، قبل أن يتم إلقاء القبض عليهم، دون معرفة مصيرهم حتى اللحظة.
وفي محافظة حمص اشتبكت دورية تابعة للجمارك، مع سيارة تقل مهربين، وذلك خلال محاولة عناصر الدورية إيقافهم قرب كازية النور على طريق تحويلة حمص – طرطوس، مما أدى لاندلاع اشتباك مسلح بين عناصر الدورية، والمهربين، الأمر الذي أسفر عن مقتل أحد عناصر دورية الجمارك، وإصابة عنصرين آخرين، واحتراق سيارة دورية الجمارك بعد تعرضها لإطلاق نار كثيف من قِبل المهربين المسلحين، الذين يرجح أنهم تابعين لأحد أفرع النظام الأمنية، وينحدر عنصر دورية الجمارك الذي لقي مصرعه من قرية الشعيرات بريف حمص.
ومحافظة القنيطرة أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، من المنطقة الجنوبية في سوريا، بأن مسلحين مجهولين اغتالوا بالرصاص عميد في المخابرات الجوية “متقاعد” قرب الجولان المحتل في بلدة قرقس في ريف القنيطرة، ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن العميد المتقاعد ينحدر من مدينة جاسم في ريف درعا الشرقي، وكانت تربطه علاقة وطيدة مع أفرع النظام الأمنية قبيل مقتله.
أما في محافظة السويداء رصد نشطاء المرصد تجدد الاشتباكات بالأسلحة الرشاشة والقنابل في قرية ولغا بريف السويداء الغربي، بين عائلتين من أبناء القرية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.
وفي القامشلي علم المرصد السوري بأن “فرع أمن الدولة” ضمن أجهزة النظام الأمنية، قام بفصل 108 من منتسبي ما يعرف “بأنصار أمن الدولة” المتمركزين في مدرسة سومر جنوب جسر القطار بالقامشلي، وذلك لأسباب مجهولة حتى اللحظة.
وفي البادية السورية نفذت طائرات حربية روسية عشرات الغارات الجوية على البادية السورية، تزامنًا مع استمرار عمليات البحث عن خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة أثريا وضمن مثلث حلب-حماة-الرقة، وسلسلة جبل البشري عند الحدود الإدارية بين دير الزور والرقة وأماكن في ريف حمص الشرقي، حيث قصفت الطائرات الحربية الروسية بأكثر من 55 غارة جوية مواقع متفرقة في المناطق آنفة الذكر، ولا تزال التحضيرات متواصلة من قبل قوات النظام والميليشيات الموالية لها وللروس للبدء بعملية عسكرية واسعة ضد التنظيم في ريفي حماة والرقة.

مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام والفصائل في إدلب والأرياف المتصلة معها:

في محافظة إدلب: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن انفجارًا وقع قرب مخيم الفروسية في منطقة الفوعة شمال شرقي إدلب، ناجم عن مستودع تصنيع قذائف وتفخيخ، يتبع لمجموعات جهادية، ووفقًا لنشطاء المرصد السوري، فإن الانفجار أسفر عن مقتل اثنين من المقاتلين، ومواطنة في محيط المستودع، بالإضافة لسقوط 6 جرحى من قاطني المخيم، بينهم نساء وأطفال، ممن قضوا وأصيبوا جميعا في الانفجار الذي يرجح أنه ناجم ضربة جوية تعرضت لها ورشة التصنيع من الجو ولا يعلم هوية الجهة التي قامت بالاستهداف بعد، فضلا عن تدمير المستودع. ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، مداهمة قوة أمنية تابعة لهيئة تحرير الشام، لمنزل شخص في قرية كفرلاتا بريف إدلب، وذلك خلال الساعات الفائتة، حيث جرى اعتقاله برفقة ابنه، دون معلومات عن أسباب وطبيعة عملية الاعتقال هذه حتى اللحظة. واستهدف مسلحون مجهولون بقذيفة “آربيجي”، جدار قاعدة عسكرية للقوات التركية، فجر اليوم، في بلدة بليون بجبل الزاوية جنوبي إدلب، دون وقوع خسائر بشرية. وتواصل القوات التركية تسيير جنود مشاة على طريق حلب-اللاذقية، إضافة إلى الطرق الفرعية في محيط النقاط العسكرية، بحثًا عن الألغام التي يحاول زرعها مجهولين لاستهداف الأرتال التركية. أما في محافظة اللاذقية وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل عنصرين من “حركة أحرار الشام” الإسلامية، جراء استهداف سيارتهم بصاروخ موجه من قِبل قوات النظام، على محور البرناص شمال منطقة التفاحية، في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي.

وفي مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا بريف حلب رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بعد منتصف ليل الأحد-الاثنين هجوم مسلح من قبل مجهولين، على حاجزاً لفصيل ضمن “الجيش الوطني” الموالي لتركيا في ناحية شران بريف عفرين، شمال غربي حلب، حيث جرى اشتباك بين الطرفين، أدى لمقتل اثنين من الفصائل قبل أن يلوذوا المهاجمين بالفرار.

وفي مناطق نفوذ “قسد”:
في محافظة الحسكة أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، من مدينة القامشلي، بأن عناصر من “الدفاع الوطني” ممن كانوا حرس لمقر قيادة الميليشيا في “المشفى الوطني القديم” داخل المربع الأمني بمدينة القامشلي، عادوا إلى المقر لحراسته كما كانوا يفعلون بالسابق، إلا أنهم عادوا بلباس مدني هذه المرة بعد إنهاء وجود الدفاع الوطني في المدينة. ويذكر أن العائدين مجموعة صغيرة لا تتعدى 10 عناصر.
وفي محافظة دير الزور أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان من منطقة شرق الفرات، بأن قوات سورية الديمقراطية داهمت فجر اليوم حاوي قرية الحوايج بريف ديرالزور الشرقي،  واعتقلت 7 أشخاص، بتهمة “الانتماء لتنظيم الدولة الإسلامية” من ضمنهم 5 نازحين.
وأفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن أهالي قرى ريف عين العرب (كوباني) الغربي منعوا القوات الروسية والتركية من تسيير دورية عسكرية مشتركة، اليوم، وذلك عبر قطع الطرق بالحجارة والإطارات احتجاجًا على قطع الجانب التركي لمياه نهر الفرات على مناطق شمال شرق سوريا.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول