الملخص اليومي للأحداث التي شهدتها الأراضي السورية على اختلاف مناطق السيطرة

 

 

مناطق نفوذ النظام:
ففي مناطق نفوذ الميليشيات الإيرانية، انخرط 85 شخصًا للقتال في صفوف ميليشيا “الحرس الثوري” الإيراني بإغراءات مادية وعينية ضمن منطقة الميادين، بعد خضوعهم لدورة عسكرية لمدة شهر تقريباً في منطقة “المزارع” أكبر تجمع للميليشيات الإيرانية والواقعة في أطراف مدينة الميادين.
كما قضى طفل من أبناء بلدة الغارية الشرقية في ريف درعا، بعد خنقه من قِبل والده حتى الموت، ووفقًا لنشطاء المرصد السوري في المنطقة، فإن والد الطفل يعاني من اضطرابات نفسية سببها الإدمان على المواد المخدرة.
واغتال مسلحون مجهولون بالرصاص، مقاتلًا سابق لدى الفصائل في بلدة أم ولد في ريف درعا.
كما أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قوات النظام أذاعت عبر مكبرات الصوت في مساجد مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، بضرورة تسليم أي نوع من أنواع السلاح الذي يمتلكه المواطنين، وتسوية أوضاعهم.
وتوعدت قوات النظام بإعطاء مهلة لجميع الأشخاص الذين يقتنون السلاح بجميع أشكاله حتى يوم السبت 3 تموز القادم، دون معرفة عقوبة من يتخلف عن التسليم.
وجاء ذلك بتوجيه مباشر من اللواء رئيس اللجنة الأمنية وقائد الفرقة التاسعة والعميد رئيس فرع الأمن العسكري بدرعا.
وفي محافظة الحسكة أطلقت قوات الدفاع الوطني في مدينة الحسكة سراح جميع المعتقلين الذين تم اعتقالهم قبل ساعات، من محالهم التجارية في سوق بمدينة الحسكة، ووفقًا لمصادر المرصد، فإن محافظ الحسكة أرسل سيارات المحافظة لإرسال المعتقلين إلى منازلهم.
وبالمقابل أفرجت “الأسايش” عن عنصر في الدفاع الوطني كانت قد اعتقلته ردًا على اعتقال مجموعة المواطنين في الحسكة.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، اليوم، توترًا بين قوى الأمن الداخلي “الأسايش” من جهة، وقوات الدفاع الوطني في مدينة الحسكة، وذلك على خلفية قيام مجموعة من عناصر الدفاع الوطني باعتقال نحو 10 أشخاص من محالهم التجارية في سوق بمدينة الحسكة، دون معرفة الأسباب، كما قامت الأسايش باعتقال أحد عناصر الدفاع الوطني.

أما في قطاعات محافظة حلب ضمن مناطق نفوذ القوات الكردية والمجالس العسكرية المنضوية تحت قيادة “قسد” ومناطق الفصائل الموالية لتركيا:
رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، مساء أمس وبعد منتصف ليل الثلاثاء-الأربعاء، قصفاً صاروخياً نفذته القوات التركية على مناطق في قريتي عرب حسن وأم عدسة بريف منبج، كما شهدت محاور الدندانية والياشلي وأم عدسة ومحاور أخرى ضمن ما يعرف بخط الساجور بريف منبج، استهدافات متبادلة بالأسلحة الرشاشة، بين القوات التركية والفصائل الموالية لها من طرف، وقوات مجلس منبج العسكري من طرف آخر.
وأفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن دورية تابعة لفرقة “السلطان مراد” اعتقلت مواطن من أبناء قرية زعري الحدودية مع تركيا في ناحية بلبلة، بتهمة تهريب مقاتلين من القوات الكردية، يذكر أن الاعتقال جرى للمرة السادسة على التوالي،  حيث جرى تحويل المواطن إلى أحد سجونها في عفرين وتعذيبه بشكل عنيف مطالبين ذويه بدفع فدية وقدرها 2000 دولار أمريكي لقاء إطلاق سراحه، كما استولى عناصر “فرقة السلطان مراد” على منزله وأرضه، وفي سياق متصل، داهمت دورية تابعة للشرطة العسكرية برفقة دورية تابعة لفرقة الحمزات قرية حسن كلكاوي التابعة لناحية راجو واعتقلوا 4 مواطنين، بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية السابقة.
كما أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، من داخل مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها، بأن عنصر ضمن لواء “صقور الشمال” الموالي لتركيا، قُتل برصاصة خرجت عن طريق الخطأ من بندقية عنصر آخر، كان برفقته داخل أحد مقرات الفصيل في مدينة عفرين.
وقتل مواطن بانفجار لغم من مخلفات الحرب في منطقة عون الدادات بريف منبج شرقي حلب.

مناطق نفوذ “قسد” شمال شرق البلاد:
وثّق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد مواطن، وإصابة آخر بجروح خطيرة جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم “الدولة الإسلامية” في قرية اغبيش التابعة لريف مدينة عين العرب(كوباني) شرقي حلب.
واستهدف عناصر قوات سوريا الديمقراطية المتمركزون في قرية ابريهه بريف دير الزور الشرقي، طوافة مائية تحمل خزان نفط متوقفة في الجانب الثاني من نهر الفرات في قرية الزباري الخاضعة لسيطرة قوات النظام، وذلك بقذيفة “آربيجي”، ما أدى إلى احتراقها وكانت العبارة قد نقلت شحنة نفط من الضفة الشرقية، لإفراغها في الضفة الأخرى.
ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، اشتباكات بالأسلحة الرشاشة والثقيلة، بين الفصائل الموالية لتركيا من جهة، و”قسد” من جهة أخرى، على محور قرية المردود بريف بلدة عين عيسى شمالي الرقة.
كما تعرضت قرية عريضة وصوامع قزعلي، لقصف مدفعي مصدره القوات التركية والفصائل الموالية لها، ما أدى إلى نشوب حرائق في منازل وممتلكات المواطنين.

 

منطقة خفض التصعيد:
رصد المرصد السوري هدوءًا نسبيًا شهدته منطقة “خفض التصعيد”، تخلله استهدافات وقصف بري على محاور ونقاط التماس في محافظات اللاذقية وحماة وإدلب.
وأعلن جهاز الأمن العام، التابع لـ “هيئة تحرير الشام” عن إلقاء القبض على خلية مكونة من ثلاث أفراد يعملون كـ خلايا لصالح النظام السوري، متورطين بأعمال تفجير محل لبيع الأسلحة في شارع الجلاء بمدينة إدلب بتاريخ 18 كانون الثاني من العام الجاري، حيث قتل شخصين حينها وأصيب عدد من الأشخاص.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد