المرصد السوري لحقوق الانسان

الملخص اليومي للاحداث التي شهدتها الأراضي السورية على اختلاف مناطق السيطرة

مناطق نفوذ النظام السوري : أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، من مناطق النفوذ الإيراني غرب الفرات، بأن الميليشيات الموالية لإيران عمدت خلال الساعات الفائتة، إلى نصب قواعد “منصات” إطلاق صواريخ، باتجاه مناطق التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية شرق الفرات.
ففي سلسلة تلال البطين الواقعة بأطراف الميادين شرقي دير الزور، نصبت الميليشيات 13 منصة لإطلاق صواريخ أرض-أرض إيرانية الصنع، كما جرى نصب 9 منصات ممثالة في “حظيرة حيوانات” بمنطقة حاوي الميادين، وجميع تلك المنصات موجهة إلى شرق الفرات وأقرب منطقة عليها في الطرف الثاني للنهر، هي حقل العمر النفطي، ولم ترد معلومات مؤكدة إلى الآن عن الأهداف الإيرانية من العملية هذه فيما إذا كانت تخطط لاستهدافات أم لأمور أخرى.
أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، من محافظة الرقة، بخروج مضخة مياه معدان عتيق ومضخة غانم العلي شرقي الرقة، ودبسي عفنان غربي الرقة عن الخدمة بسبب الانخفاض المستمر لمنسوب مياه نهر الفرات في ريف الرقة الخاضع لسيطرة قوات النظام، بسبب استمرار الحكومة التركية بإغلاق السدود من جانبها.
ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، توجه أرتال عسكرية إلى البادية السورية، وتضم تلك التعزيزات قوات من الفرقة 11 التابعة لقوات النظام، والفرقة 25 التي يقودها “سهيل الحسن”، والفيلق الخامس الموالي لروسيا، وفيلق القدس أيضًا، ووفقًا للمصادر، يجري التحضيرات لإطلاق عملية عسكرية واسعة في باديتي حماة والرقة، بمشاركة من الطائرات الحربية الروسية.
وأفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في ريف حلب، بأن الميليشيات الإيرانية أنشات قاعدة عسكرية لها على تلة قرب ضفة نهر الفرات شرقي حلب، ووفقًا للمصادر، فإن القاعدة العسكرية الجديدة تقع مقابل مناطق نفوذ “قسد”، حيث تم تشييدها في قرية حبوبة ما بين بلدة الخفسة ومدينة مسكنة شرقي حلب.

وفي محافظة درعا رصد نشطاء المرصد السوري محاولة اغتيال بالرصاص طالت شخصًا يعمل في تجارة المخدرات من قبل مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية في حي طريق السد ما ادى لاصابته بجروح.
وقتل عنصر وأصيب 3 آخرون من قوات الأمن العسكري جراء استهداف سيارتهم بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين قرب جسر بلدة صيدا بريف درعا الشرقي

أما في محافظة القنيطرة شهدت منطقة أم باطنة قرب الحدود مع الجولان المحتل توتًرا كبيرًا ونزوح للأهالي بعد استهدافها من قبل قوات النظام للقرية بالقذائف الصاروخية منتصف ليل الجمعة – السبت بذريعة أن الهجوم المسلح على نقطة عسكرية لقوات النظام في منطقة جبا أمس انطلق منها
كما استقدمت قوات النظام تعزيزات عسكرية إلى محيط القرية وفرضت طوقا أمنيًا حولها وجرت مفاوضات بين ضباط من قوات النظام وجهاء من أرياف دمشق والقنيطرة ودرعا دون التوصل لحل يرضي أبناء ووجهاء المنطقة بسبب مطالب قوات النظام بترحيل 10 مطلوبين من أم باطنة إلى الشمال السوري، وتسوية أوضاع بعض المطلوبين.

مناطق ريف حلب الخاضعة لنفوذ القوات التركية والفصائل الموالية لها

داهمت قوة أمنية من “الشرطة العسكرية” الموالية لتركيا، قبل أيام، عددًا من منازل المدنيين في قرية هيكجة، التابعة لناحية شيخ الحديد، واعتقلت ثلاثة مواطنين لأسباب مجهولة.
واندلعت اشتباكات بالأسلحة الخفيفة بين عائلتين في قرية تل شعير بريف مدينة جرابلس، شرقي حلب، ووفقًا لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، من المنطقة، فإن الاشتباكات أسفرت عن مقتل رجل مسن، بالإضافة إلى سقوط جرحى من كلا العائلتين، حيث تدخلت الشرطة العسكرية، وفرضت حظرًا للتجول في القرية، وسط معلومات عن سقوط جرحى أيضا من عناصر “الشرطة العسكرية” الموالية لتركيا.
ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بعد منتصف ليل أمس وفجر اليوم، تجدد القصف البري العنيف من قبل الفصائل الموالية لأنقرة على مناطق نفوذ القوات الكردية في ريف حلب الشمالي، حيث تركز القصف المكثف على قرى مياس وصوغانكه وبرج قاص، وسط اشتباكات عنيفة شهدتها المنطقة، في هجوم لفيلق الشام على نقاط القوات الكردية، وسط معلومات مؤكدة عن قتلى وجرحى.

مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية:
قُتل قيادي في قوى الأمن الداخلي، في هجوم مسلح على سيارة عسكرية، نفذه مجهولين يستقلون سيارة “فان”، على الطريق الخرافي جنوب الحسكة، حيث تم نقله إلى أحد المشافي القريبة قبل أن يفارق الحياة.
تأثر التيار الكهرباء في عموم مناطق “الإدارة الذاتية” بسبب توقف عنفات توليد الطاقة الكهربائية عن العمل في محطات سد الطبقة، ووفقًا لنشطاء المرصد السوري، من مدينة الحسكة، فإن التيار الكهربائي مقطوع عن المدينة لليوم الثالث على التوالي، حيث يصل لمدة ساعتين في اليوم فقط، بالإضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي عن باقي مناطق “الإدارة الذاتية” لساعات طويلة.
كما أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن دورية تابعة لقوى الأمن الداخلي “الأسايش” مدعومة بقوات التدخل السريع “HAT” داهمت منازل مطلوبين بقضايا جنائية من عشيرة “البوسرايا” قرب شارع تل أبيض بمدينة الرقة، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالأسلحة الخفيفة بين عناصر “الأسايش” والتدخل السريع من جهة، ومسلحين من عشيرة “البوسرايا” من جهة أُخرى، وسط توتر مستمر تشهده مدينة الرقة في الوقت الحالي، بعد تمكن عناصر “الأسايش” من اعتقال بعض من أفراد عشيرة البوسرايا، وجاء ذلك على خلفية الاقتتال المسلح الذي اندلع بين عشيرتي “البوسرايا” و”السخاني” في مدينة الرقة قبل أيام، والذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من كلا الطرفين، بالإضافة تضرر ممتلكات المدنيين بفعل القتال المسلح، ووجود دعاوى قضائية بحق أفراد العشيرتين.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول