المناطق التي رفضت وضع صناديق اقتراع للانتخابات الرئاسية في محافظة درعا يقدر عدد قاطينها بأكثر من نصف مليون سوري

37

يتواصل مسلسل الرفض الشعبي للانتخابات الرئاسية في سورية، في مناطق متفرقة من محافظة درعا، حيث رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، رفض شعبي بوضع صناديق اقتراع في كل من المناطق التالية من محافظة درعا وهي: درعا البلد، بصرى الشام، جاسم، تسيل، صماد، معربا، صيدا، كحيل،نصيب، الحراك، ناحتة، الطيبة، اليادودة، الكرك الشرق، السهوة، غصم، النعيمة، ام المياذن، الجيزة، المتاعية، علما، الغرايا الغربية، الغرايا الشرقية، المليحة الغربية، المليحة، الشرقية، المسيفرة، الحارة، انخل، طفس، نوى، داعل، المزيريب، تل شهاب، العجمي، زيزون، جملة، جلين، نافعة، الشجرة، كويا، القصير، مزيرعة ،سحم الجولان، والتي جرى وضع صناديق فيها امتنع الغالبية الكاسحة من سكانها من المشاركة في المسرحية، ويقدر عدد قاطني تلك المناطق بأكثر من نصف مليون مواطن، فضلًا عن عدم مشاركة ساكني مناطق “الإدارة الذاتية” ومناطق سيطرة الفصائل شمال غرب سوريا بالانتخابات الرئاسية التي بدأت أولى جولاتها، اليوم الأربعاء.

وتشهد محافظة درعا (مهد الثورة السورية) توتر كبير في ظل الإضراب المتواصل لليوم الثاني على التوالي في عدد كبير من المدن والبلدات والقرى استنكاراً ورفضاً لمسرحية الانتخابات الرئاسية للنظام السوري، ونذكر من المناطق “المليحة الشرقية والغربية والغرايا الشرقية والغربية وطفس وانخل ونوى وداعل والمزيريب وتل شهاب والشجرة ونافعة وجلين وجملة والقصير ومزيرعة وسحم الجولان وعابدين والنعيمة والسهوة وجاسم وكحيل” وغير من المناطق، كما رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان خروج أهالي الجيزة في مظاهرة تطالب بإسقاط النظام وضد مسرحية الانتخابات القائمة، وسط توتر كبير في مدينة نوى إذ تحاول أجهزة النظام الأمنية فك الإضراب بالقوة عبر إجبار المواطنين على فتح المحال، وسط استهداف مسلح متبادل مع مسلحين في البلدة، ومعلومات عن استهداف سيارة تابعة لأجهزة النظام الأمنية تحمل صندوق اقتراع.