المنطقة العازلة ومناطق تطبيق هدنة الأتراك والروس تشهد اشتباكات عنيفة وقصفاً مكثفاً ومتبادلاً طال 11 منطقة وبلدة وقرية في قطاعات مختلفة

34

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيداً من الخروقات التي طالت مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، وتطبيق اتفاق بوتين – أردوغان، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري فإن قوات النظام استهدفت مناطق في جبل الأكراد ضمن المنطقة منزوعة السلاح، في القطاع الشمالي من ريف اللاذقية، بينما سقطت قذائف على مناطق في قرية عين القنطرة بريف اللاذقية الشمالي، ولا معلومات عن الإصابات إلى الآن، كذلك استهدفت قوات النظام مناطق في الأراضي الزراعية المحيطة ببلدة اللطامنة، في الريف الشمالي لحماة، فيما استهدفت قوات النظام أماكن في منطقة السرمانية على الحدود الإدارية بين سهل الغاب وريف إدلب، بالتزامن مع استهدافات بالرشاشات الثقيلة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في المنطقة من جانب آخر، في حين رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وجيش العزة من جهة أخرى، على محاور في محيط منطقة المصاصنة في الريف الشمالي للاذقية، وسط قصف متبادل على محاور القتال، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية، في حين استهدفت قوات النظام أماكن في منطقة أبو رعيدة وقريتي معركبة وحصرايا والبويضة وبلدة مورك في القطاع الشمالي من ريف حماة، دون معلومات عن سقوط خسائر بشرية إلى الآن، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد قصفاً من قبل قوات النظام طال مناطق في الأراضي المحيطة ببلدة اللطامنة، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، وجاء هذا القصف المتجدد بعد أن ساد الهدوء عموم مناطق الهدنة الروسية – التركية في محافظات إدلب وحماة وحلب واللاذقية، منذ صباح اليوم، ليعقب الهدوء، خروقات تمثلت بفتح قوات النظام لنيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في قرية تل خزنة الواقعة في الريف الجنوبي الشرقي من إدلب، وسط تحليق لطائرات الإستطلاع في سماء ريف إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي، كما رصد المرصد السوري قصفاً طال مناطق في محيط بلدة مورك في ريف حماة الشمالي، ومناطق في قرية الفرجة، بالريف الجنوبي الشرقي لإدلب.

كذلك كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات في محيط الكتيبة المهجورة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، بعد منتصف ليل أمس بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل العاملة في المنطقة من جهة أخرى بالتزامن مع استقدم الفصائل تعزيزات عسكرية على عدة دفعات إلى محاور التماس في ريف إدلب الشرقي، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه قصفت قوات النظام صباح اليوم الأربعاء الـ 5 من شهر كانون الأول الجاري، أماكن في محيط بلدة اللطامنة الواقعة بريف حماة الشمالي، بالإضافة لاستهدافها بالرشاشات الثقيلة محور الكتيبة المهجورة بريف إدلب الشرقي، فيما كانت قد قصفت بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء مناطق في قرية الجيسات بالريف ذاته، لتسجل خروقات جديدة ضمن هدنة بوتين – أردوغان والمنطقة المنزوعة السلاح، ونشر المرصد السوري مساءاً، أنه رصد مزيداً من الخرق للهدنة الروسية – التركية، التي لا تزال سارية بشكل هش منذ الـ 15 من آب / أغسطس الفائت من العام الجاري 2018، حيث استهدفت قوات النظام بصاروخ المنطقة الواقعة بين حيان وباشكوي بريف حلب الشمالي، فيما استهدفت قوات النظام مناطق في بلدة اللطامنة، بالتزامن مع استهدافها بالرشاشات الثقيلة، مناطق في الأراضي المحيطة ببلدة مورك، في الريف الشمالي لحماة، فيما استهدفت الفصائل منطقة الزلاقيات التي تسيطر عليها قوات النظام في ريف حماة الشمالي، فيما استهدفت قوات النظام مناطق في أطراف مدينة خان شيخون بالريف الجنوبي لإدلب، في حين تشهد جبهات ريف اللاذقية الشمالي تحركات وتدعيم لمواقع قوات النظام، تحسباً لهجوم معاكس، نتيجة تكثف الضباب والأحوال الجوية السيئة، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد قصفاً من قبل قوات النظام طال مناطق في جنوب مدينة خان شيخون، وأماكن في بلدة جرجناز، مع قصف استهدف مناطق في بلدتي التمانعة والخوين، الواقعة في القطاعين الجنوبي والجنوبي الشرقي من ريف إدلب، بالتزامن استهدف مناطق في أطراف قريتي التح وأم جلال في القطاعين ذاتهما، ما تسبب بمزيد من الأضرار المادية، دون ورود معلومات عن إصابات إلى الآن، وسط تحليق طائرات استطلاع في سماء ريف إدلب الجنوبي الشرقي، في أعقاب قصف طال مناطق في أطراف بلدة اللطامنة شمال حماة وقرية سكيك جنوب إدلب، واستهداف طال مناطق في مكحلة والعثمانية بريف حلب الجنوبي، عقب هدوء جاء بعد تصعيد كبير وبخاصة في الأيام الأخيرة، من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها، على المنطقة منزوعة السلاح ومناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، وبالتزامن مع الاقتتال الدائر في المنطقتين آنفتي الذكر، بين حركة أحرار الشام الإسلامية وهيئة تحرير الشام، هذا الاقتتال الدائر على توسعة النفوذ في المنطقة الواقعة في جنوب غرب إدلب وسهل الغاب بشمال غرب حماة.