الموت يُغيّب 12 طفلاً جديداً في “دويلة الهول” في ظل استمرار الصمت الدولي اتجاه المأساة والكارثة الإنسانية المتواصلة في المخيم

يواصل الموت بسطت ذراعيه على مخيم الهول حاصداً أرواح المزيد من الأطفال في ظل الأوضاع الكارثية التي تلقي بظلالها على الجانب الطبي ضمن مخيم الهول وتقاعس جميع الجهات الدولية عن تقديم الدعم لإيجاد حل للكارثة الإنسانية في مخيم “موت الأطفال”، حيث وثق المرصد السوري مفارقة 12 طفل جديد الحياة نتيجة سوء الأحوال الصحية والمعيشية، ونقص الأدوية والأغذية، والنقص الحاد في الرعاية الطبية، بفعل تقاعس المنظمات الدولية، وبذلك فإنه يرتفع إلى 386 على الأقل عدد الأطفال دون سن الـ 18 الذين فارقوا الحياة منذ مطلع يناير من العام الجاري حتى مساء أمس الأحد الـ 21 من شهر تموز / يونيو الجاري، في استمرار لسلسلة الموت في المخيم الذي يعاني من أوضاع إنسانية صعبة، بعد أن تحول لدويلة صغيرة تضم في غالبيتها أطفال ونساء عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث أن الأطفال الذين فارقوا الحياة هم من جنسيات دول بريطانيا وبرتغال وروسيا وتركيا وأذربيجان وأوكرانيا وبلجيكا والصين والشيشان وتركستان والمغرب وتونس وجزر المالديف وأندونيسيا والصومال والهند وجنسيات أخرى من آسيا وأوربا وافريقيا، في حين كانت أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أنه في حال عدم تعذر معالجة المرضى في مخيم الهول، فإنه يجري نقلهم إلى مشفيي الشعب والحكمة في الحسكة، ومشفى فرمان في القامشلي، كما أكدت المصادر الموثوقة من داخل المخيم للمرصد السوري أن المتواجدين في المخيم يعانون بشكل رئيسي من نقص المواد الطبية والرعاية الصحية، بالإضافة لتناقص المواد الغذائية قلة الحراك من قبل المنظمات الدولية وانعدامه لدى البعض بخصوص ما يجري في مخيم الهول الذي بدأت تتفاقم المشاكل اليومية فيه، ونشر المرصد السوري أمس السبت، أنه لا تزال الأوضاع الإنسانية في مخيم الهول في شمال شرق الحسكة، في تراجع مستمر، فالكم الهائل من أعداد النازحين خلال الأشهر الأخيرة إلى المخيم، حال دون تمكن الجهات الإغاثية والطبية المحلية منها والدولية، في تأمين مستمر لكافة المتطلبات لعشرات آلاف الأشخاص القاطنين في مخيم الهول الذي تحول إلى دويلة بفعل موجة النزوح الكبيرة نحوه.

كما نشر المرصد السوري في الـ 28 من شهر تموز الجاري، أنه سيدة من عوائل تنظيم “الدولة الإسلامية” أصيبت بجراح جراء عملية إطلاق نار من قبل دورية نسائية تابعة لقوات الأمني الداخلي (الأسايش) في مخيم الهول أقصى جنوب شرق الحسكة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن مجموعة من النساء من عوائل التنظيم نفذوا احتجاجاً في “دويلة الهول” قابله إطلاق نار في الهواء من قبل دورية نسائية تابعة للأسايش بغية تفريق المحتجين، الأمر الذي أسفر عن إصابة سيدة بجراح، ونشر المرصد السوري في الـ 24 من شهر تموز الجاري، أن دفعة جديدة ضمت العشرات من عوائل تنظيم “الدولة الإسلامية” خرجت من مخيم الهول أقصى جنوب شرق الحسكة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن أكثر من 125 من الأطفال والنساء ضمن نحو 30 عائلة من عوائل التنظيم خرجوا من “دويلة الهول” نحو مدينة منبج الخاضعة لسيطرة فصائل منضوية تحت راية قوات سوريا الديمقراطية، وأبلغت مصادر المرصد السوري أن الخارجين جميعهم من مدينة منبج وجرى إخراجهم استجابة لمطالب وجهاء عشائر في “ملتقى العشائر السورية” الذي انعقد في أوائل شهر أيار الفائت، إذ كان المرصد السوري نشر في الـ 3 من شهر مايو / أيار الفائت من العام الجاري، أن “مجلس سوريا الديمقراطية” عمد إلى تنظيم “ملتقى العشائر السورية” في بلدة عين عيسى الواقعة بريف الرقة الشمالي الغربي، حيث يجتمع قادة وممثلين عن قيادة قوات سوريا الديمقراطية مع المئات مع ممثلين عن العشرات من العشائر السورية بالإضافة للفعاليات الأهلية والشعبية اليوم الجمعة الـ 3 من شهر أيار الجاري، وذلك في إطار التنسيق المشترك بين الطرفين لدرء المخاطر ونبذ الفتن التي تسعى جهات إقليمية لبثها هناك عبر مجموعات تابعة لهلا بغية جر المنطقة إلى فوضى عارمة.

فيما نشر المرصد السوري في الـ 22 من شهر تموز الجاري، أنه وثق مفارقة مزيداً من الأطفال للحياة ضمن مخيم الهول الواقع أقصى جنوب شرق محافظة الحسكة، حيث فارق 16 طفلاً الحياة نتيجة سوء الأحوال الصحية والمعيشية، ونقص الأدوية والأغذية، والنقص الحاد في الرعاية الطبية، بفعل تقاعس المنظمات الدولية،ونشر المرصد السوري في الـ 20 من شهر تموز الجاري، أن قوات سوريا الديمقراطية اعتقلت اثنين من عناصرها من على أحد حواجز مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري، فإن اثنين من قسد أحدهما قيادي من وحدات حماية الشعب عمدا إلى تهريب 5 نساء من عوائل تنظيم “الدولة الإسلامية” من مخيم الهول مقابل مبلغ مادي وصل إلى 10 آلاف دولار أمريكي مقابل كل امرأة، حيث جرى اكتشاف أمرهما عند آخر حاجز في مدينة منبج شمال شرق حلب ليتم اعتقالهم يوم أمس الأول، وسط استياء شعبي كبير عن كيفية عملية التهريب وكيف استطاعوا عبور جميع الحواجز السابقة دون أن يكشف أمرهم، في حادثة ليست بالجديدة من نوعها، فقد كان المرصد السوري نشر في الـ 9 من شهر تموز الجاري، أنه أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن عمليات التهريب تتواصل ضمن “دويلة” الهول الواقع أقصى جنوب شرق محافظة الحسكة، حيث تتم عمليات تهريب نساء وأطفال من عوائل تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى مناطق سيطرة الفصائل في الشمال السوري مقابل مبالغ مادية طائلة عن طريق شبكات للتهريب، وأضافت المصادر للمرصد السوري أن المبالغ المادية تتفاوت بين الأشخاص السوريين والعرب والأجانب، حيث يجري تهريب عوائل التنظيم ذوي الجنسيات الأجنبية مقابل مبالغ مادية تبدأ من 5000 دولار أمريكي للشخص الواحد، بينما يجري تهريب عوائل التنظيم ذوي الجنسية السورية مقابل مادي يبدأ من 500 دولار أمريكي ويصل إلى 2500 دولار، المصادر ذاتها أكدت للمرصد السوري تورط جهات كثيرة داخل “دويلة” الهول بعمليات التهريب هذه، من شخصيات عسكرية تابعة للاستخبارات المتواجدة هناك فضلاً عن البعض من طواقم طبية تنشط في المخيم بالإضافة لمجموعات أخرى وذلك مقابل مبالغ مالية طائلة، في الوقت الذي يشهد فيه المخيم حالة من الفوضى بين الحين والأخرى، إذ كان المرصد السوري نشر في الـ 4 من شهر تموز الجاري، أنه يشهد مخيم الهول الواقع أقصى جنوب شرق محافظة الحسكة، هدوءاً حذراً يترافق مع توتر متواصل على خلفية الأحداث التي شهدتها دويلة الهول يوم أمس الأربعاء، والتي بدأت بطعن سيدة من عوائل تنظيم “الدولة الإسلامية” لأحد عناصر قوات “الآسايش” من خلفه دون معلومات عن أسباب العملية ودوافعها حتى اللحظة، عقبها إطلاق نار من قبل قوات الآسايش لفض التجمهر الذي جرى عقب ملاحقة الآسايش للسيدة، إلا أنها تمكنت من التواري عن الأنظار والهروب بعد عملية التجمهر الذي نفذها العشرات من عوائل التنظيم، على صعيد آخر رصد المرصد السوري تراجع أعداد المتواجدين في “دويلة” الهول عقب عمليات الخروج الأخيرة وتسليم الأطفال من الأجانب إلى دولهم، حيث باتت هذه “الدويلة” تضم ما لا يقل عن 70422 شخص، هم 8552 عائلة عراقية ضمن إجمالي 30774 من الجنسية العراقية هناك، و8334 عائلة سورية ضمن 29484 من الجنسية السورية، فيما البقية – أي 10164 شخص- هم من جنسيات أوربية وآسيوية وأفريقية وغيرها ضمن 3038 عائلة.

ونشر المرصد السوري في الثالث من شهر حزيران الفائت من العام الجاري، أن المئات من نازحي مخيم الهول خرجوا اليوم من المخيم، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن أكثر من 900 شخص غالبيتهم من النساء والأطفال من أبناء دير الزور والرقة والطبقة، خرجوا من مخيم الهول نحو مناطقهم شرق الفرات، وسيتحكم على الخارجين نحو مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية تأمين كفيل لمن هو غريب عن المنطقة فعلى سبيل المثال لن يستطيع ابن محافظة دير الزور الذهاب إلى منبج دون وجود كفيل له هناك، فيما من المنتظر أن تجري خلال الأيام القادمة عمليات خروج لدفعات أخرى نحو مناطق متفرقة من الأراضي السورية، وأضافت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن عملية الخروج هذه تأتي على خلفية اجتماع عين عيسى الذي جرى مطلع أيار الفائت، حيث كان المرصد السوري نشر في الـ 3 من شهر مايو الجاري، أن “مجلس سوريا الديمقراطية” عمد إلى تنظيم “ملتقى العشائر السورية” في بلدة عين عيسى الواقعة بريف الرقة الشمالي الغربي، حيث يجتمع قادة وممثلين عن قيادة قوات سوريا الديمقراطية مع المئات مع ممثلين عن العشرات من العشائر السورية بالإضافة للفعاليات الأهلية والشعبية اليوم الجمعة الـ 3 من شهر أيار الجاري، وذلك في إطار التنسيق المشترك بين الطرفين لدرء المخاطر ونبذ الفتن التي تسعى جهات إقليمية لبثها هناك عبر مجموعات تابعة لهلا بغية جر المنطقة إلى فوضى عارمة

ونشر المرصد السوري في الـ 27 من شهر أيار الفائت من العام الجاري، أنه تتواصل المأساة والمعاناة الإنسانية في مخيم الهول الواقع أقصى جنوب شرق محافظة الحسكة، مهيئاً كامل الظروف للموت ليواصل حصد أرواح الأطفال في المخيم، حيث رصد المرصد السوري مفارقة 13 طفل دون سن الـ 18 للحياة في مخيم “موت الأطفال”، نتيجة سوء الأحوال الصحية والمعيشية، ونقص الأدوية والأغذية، والنقص الحاد في الرعاية الطبية، بفعل تقاعس المنظمات الدولية، وبذلك فإنه يرتفع إلى 308 على الأقل عدد الأطفال الذين فارقوا الحياة منذ مطلع يناير من العام الجاري حتى مساء أمس الأحد الـ 26 من شهر مايو / أيار الجاري، في استمرار لسلسلة الموت في المخيم الذي يعاني من أوضاع إنسانية صعبة، بعد أن تحول لدويلة صغيرة تضم في غالبيتها أطفال ونساء عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث أن الأطفال الذين فارقوا الحياة هم من جنسيات دول بريطانيا وبرتغال وروسيا وتركيا وأذربيجان وأوكرانيا وبلجيكا والصين والشيشان وتركستان والمغرب وتونس وجزر المالديف وأندونيسيا والصومال والهند وجنسيات أخرى من آسيا وأوربا وافريقيا، في حين كانت أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أنه في حال عدم تعذر معالجة المرضى في مخيم الهول، فإنه يجري نقلهم إلى مشفيي الشعب والحكمة في الحسكة، ومشفى فرمان في القامشلي، كما أكدت المصادر الموثوقة من داخل المخيم للمرصد السوري أن المتواجدين في المخيم يعانون بشكل رئيسي من نقص المواد الطبية والرعاية الصحية، بالإضافة لتناقص المواد الغذائية قلة الحراك من قبل المنظمات الدولية وانعدامه لدى البعض بخصوص ما يجري في مخيم الهول الذي بدأت تتفاقم المشاكل اليومية فيه، ونشر المرصد السوري أمس السبت، أنه لا تزال الأوضاع الإنسانية في مخيم الهول في شمال شرق الحسكة، في تراجع مستمر، فالكم الهائل من أعداد النازحين خلال الأشهر الأخيرة إلى المخيم، حال دون تمكن الجهات الإغاثية والطبية المحلية منها والدولية، في تأمين مستمر لكافة المتطلبات لعشرات آلاف الأشخاص القاطنين في مخيم الهول الذي تحول إلى دويلة بفعل موجة النزوح الكبيرة نحوه.

ونشر المرصد السوري في الـ 13 من شهر أيار الفائت، أنه لا يزال الموت يحوم في أجواء مخيم الهول الواقع في أقصى جنوب شرق محافظة الحسكة، في ظل الظروف الكارثية والمأساوية التي تستقطب الموت ليقطف مزيداً من أرواح الأطفال ضمن دويلة الهول، حيث رصد المرصد السوري مفارقة 24 طفل دون سن الـ 18 للحياة، كما نشر المرصد في الـ 25 من شهر نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري، أنه تتواصل الكارثة الإنسانية في دويلة الهول أقصى جنوب شرق محافظة الحسكة، بالتزامن مع استمرار الظروف المأساوية التي تهيئ للموت بقطف أرواح المزيد من أطفال المخيم، المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق مفارقة 11 طفلاً جديداً للحياة نتيجة سوء الأحوال الصحية والمعيشية، ونقص الأدوية والأغذية، والنقص الحاد في الرعاية الطبية، بفعل تقاعس المنظمات الدولية، وونشر المرصد السوري في الـ 20 من شهر نيسان الفائت، أنه وثق مفارقة المزيد من الأطفال للحياة مع استمرار الظروف المأساوية المهيئة للموت بقطف أرواح أطفال “مخيم موت الأطفال” دويلة الهول الواقع بأقصى جنوب شرق محافظة الحسكة، حيث فارق الحياة 7 أطفال جدد نتيجة سوء الأحوال الصحية والمعيشية، ونقص الأدوية والأغذية، والنقص الحاد في الرعاية الطبية، بفعل تقاعس المنظمات الدولية، ونشر المرصد السوري في الـ 15 من شهر نيسان الفائت، أنه يواصل الموت حصده لأرواح أطفال مخيم الهول أقصى جنوب شرق محافظة الحسكة، في ظل استمرار الظروف المأساوية المهيئة له لذلك، حيث وثق المرصد السوري مفارقة 12 طفلاً جديداً للحياة، نتيجة سوء الأحوال الصحية والمعيشية، ونقص الأدوية والأغذية، والنقص الحاد في الرعاية الطبية، بفعل تقاعس المنظمات الدولية، على صعيد متصل لا يزال قاطنو دويلة الهول يعايشون أوضاع إنسانية كارثية، هذه الدويلة التي تضم ما لا يقل عن 73361 شخص، هم 8726 عائلة عراقية ضمن إجمالي 30688 من الجنسية العراقية هناك، و9225 شخص سوري ضمن 31472 من الجنسية السورية، فيما البقية – أي 11201 شخص من جنسيات أوربية وآسيوية وأفريقية وغيرها ضمن 3364 عائلة، ونشر المرصد السوري في الـ 11 من شهر نيسان الفائت، دويلة الهول أو مخيم الموت الأطفال أو مخيم العجز الدولي، تتعدد الأسماء والنتيجة واحدة، أكثر من 73 ألف شخص يقبعون في بقعة جغرافية جنوب شرق الحسكة ضمن مخيم الهول يعايشون مأساة وكارثة في مختلف جوانب الحياة، ليأتي الموت ويتابع بسط ذراعيه على أطفال المخيم حاصداً أرواح المزيد منهم في ظل الظروف المهيئة له لذلك، بعد أن عانوا الأمرين ضمن مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” قبيل القضاء على الأخير، المرصد السوري وثق مفارقة مزيد من الأطفال للحياة نتيجة سوء الأحوال الصحية والمعيشية، ونقص الأدوية والأغذية، والنقص الحاد في الرعاية الطبية، بفعل تقاعس المنظمات الدولية، حيث ارتفع إلى 82 على الأقل عدد الأطفال الذين فارقوا الحياة في المخيم نتيجة الأسباب أنفة الذكر منذ السيطرة على مزارع الباغوز من قبل قوات سوريا الديمقراطية وإنهاء التنظيم هناك في الـ 21 من آذار وحتى الآن، وهم 47 طفل فارق الحياة منذ مطلع نيسان الجاري، و35 طفل فارق الحياة خلال الأيام العشر الأخيرة من شهر آذار الفائت من العام الجاري.

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد تواجد أكثر من 73 ألف شخص في مخيم الهول من جنسيات سورية وعراقية وجنسيات أخرى عربية وأجنبية وآسيوية، من ضمنهم ما يزيد عن 12200 عائلة عراقية مؤلفة من نحو 32200 من الأطفال والمواطنات وبعض الذكور، إضافة لآلاف العوائل من جنسيات مختلفة غربية وأوروبية وآسيوية وشمال أفريقية ومن جنسيات أخرى، فيما البقية من الجنسية السورية، فيما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل 4 أيام، أن الأوضاع الإنسانية وفقاً لما أكدته المصادر الموثوقة للمرصد السوري تشهد تراجعاً كبيراً نتيجة تزايد الاحتياجات وعدم وجود الدعم الكافي، إذ على الرغم من التحسن الذي طرأ على عملية توزيع المساعدات إلى أن قلتها باتت معرقلة لسير تحسن الأحوال في هذا المخيم الذي يعد من أكبر مخيمات النازحين في سوريا، كما أن نقص المساعدات المقدمة وعمليات سرقة المعونات وتحويلها من بعض عناصر الفرق إلى أشخاص دفعوا رشاوى لهم، جعل من هذه المواد لا تصل لمتناول الجميع، ما انعكس سلباً على الحالة الصحية لكثير من المواطنين وبخاصة الأطفال الذي خرج معظمهم حاملين معهم الأمراض والحالات الصحية المتردية، وستزامن ذلك مع نقص الأدوية والأغذية ولوازم الأطفال من فوط وحليب وأدوية خاصة بهم، كما أن صعوبات الأوضاع الإنسانية هذه بالإضافة لعوامل أخرى متعلقة بتوفر الأموال وغيرها من العوامل، دفعت العديد من العائلات التابعة لعناصر وقادة تنظيم “الدولة الإسلامية” للفرار من المخيم، عبر مهربين متعاملين مع فاسدين من عناصر قوات الآسايش ممن يحمون المخيم، حيث تجري عمليات التهريب بشكل دوري، مقابل تلقي مبالغ مالية كبيرة من قبل المهربين، والتي كان آخرها ما نشره المرصد السوري خلال الأيام الأخيرة، عن اشتباكات جرت بين قوات الأمن الداخلي “الآسايش” من حراس مخيم الهول من جانب، ومهربين من جانب آخر، في محيط المخيم الواقعة في الريف الجنوبي الشرقي للحسكة، على خلفية محاولة المهربين إخراج عوائل لعناصر التنظيم ونقلهم إلى وجهة جديدة، فيما زاد الطين بلة ما يجري من توترات ومشادات وعراك داخل مخيم الهول، سواء من هجمات لنساء عناصر التنظيم ومطالبتهم بالإفراج عن أزواجهن أو من خلال الاشتباكات بين عوائل التنظيم وبخاصة ممن هم من جنسيات مختلفة، والتي كان رصد المرصد السوري آخرها والذي تمثل بعراك تسبب في إصابة عدة أشخاص بجراح، إثر مشاجرة واشتباك بالأيدي والأسلحة البيضاء بين عوائل من الجنسية العراقية وأخرى من الجنسية السورية، وخلال عملية فض الاشتباك من قبل قوات الأمن الداخلي ((الآسايش))، وعلم المرصد السوري أن عدداً من الجرحى من نساء تنظيم “الدولة الإسلامية”، جراء العراك الذي بدأ بعد ضرب نازح سوري لامرأة عراقية في المخيم.

كما كان المرصد السوري نشر بوقت سابق أنه شوهدت حالات جديدة من الفوضى، داخل مخيم الهول في الريف الجنوبي الشرقي للحسكة، حيث كانت أكدت المصادر الموثوقة أن الحالة التي شوهدت، لوحظ شتم وتهديد من قبل عناصر التنظيم قائلين لعناصر حماية المخيم، “نريد أزواجنا الموجودين في معتقلاتكم…نحن لا نخاف منكم بل يجب أن تخافوا منا أنتم…نريد الخروج من المخيم” كما هاجمن نقطة طبية في المخيم وحطموا نوافذها مطالبين بالإفراج عن رجالهم وذويهم المعتقلين لدى قسد، فيما لا تزال هناك عشرات الحالات الأخرى تحتاج لمعالجة ولمتابعة طبية، فيما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اقتلاع وتخريب عاصفة ضربت منطقة مخيم الهول في ريف الحسكة الجنوبي الشرقي، والقريب من الحدود السورية – العراقية، أكثر من 100 خيمة في مخيم الهول، لتشرد من بداخلها وتبقيهم في العراء، ليعودا للانضمام مرة أخرى لمئات العوائل التي تعيش بدون خيم، فيما وردت معلومات مؤكدة للمرصد السوري عن تسرب عوائل جديدة نحو الأراضي التركية أو مناطق سيطرة قوات عملية “درع الفرات” في القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، عبر دفع مبالغ مالية لمهربين تقارب 650 دولار للشخص الواحد، كذلك كان رصد المرصد السوري تعمد اللجان العاملة في المخيم والمشرقة على عملية التوزيع، لتلقي الرشاوي، مقابل توزيع المعدات والخيم والمساعدات الموجودة والمكدسة في مخازن المفوضية والأمم المتحدة، في الوقت الذي تطلب فيه الأطراف الاخيرة، تأمين الطريق لإيصال المساعدات، كما أكدت المصادر الموثوقة أن أحد الإداريين القائمين على عملية التوزيع، والموظف من قبل المفوضية والأمم المتحدة، يعمد لإهانة النازحين وشتمهم واعتبارهم عناصر في تنظيم “الدولة الإسلامية”، فضلاً عن عملية سرقة كبيرة طالت مخصصات الإغاثة المتجهة من مستودعات الأمم المتحدة في العاصمة دمشق نحو منطقة شرق الفرات.