الميليشيات الموالية لحزب الله اللبناني وإيران تعزز تواجدها على طول الخط الشرقي لاتستراد “M5” الدولي بعد وصول تعزيزات عسكرية جديدة
رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم السبت، تعزيزات عسكرية جديدة استقدمتها قوات النظام والمليشيات الموالية لحزب الله اللبناني نحو مواقعها في مدينة سراقب ومحيطها بريف إدلب الشرقي، حيث وصلت آليات محملة بجنود ومعدات عسكرية ولوجستية قادمة من ريف حلب الجنوبي نحو سراقب، وتعد هذه المرة الثانية التي تقوم بها المليشيات باستقدام مثل هذه التعزيزات خلال أسبوع.
يذكر أن مليشيات موالية لإيران وحزب الله اللبناني تتمركز ضمن المنطقة الواقعة شرق الطريق الدولي “M5” من شمال مدينة معرة النعمان وصولاً إلى ريف حلب الجنوبي، ومن شرق تل مرديخ شرقي إدلب وصولاً إلى الايكاردا جنوبي حلب.
وكان المرصد السوري رصد في 11 آب الفائت، مواصلة قوات النظام والمليشيات الموالية لحزب الله العبث بممتلكات الأهالي ضمن المناطق التي باتت تحت سيطرة النظام السوري عقب تهجير سكانها منها، حيث أظهر شريط مصور حصل المرصد السوري على نسخة منه، قيام عناصر من المليشيات الموالية للنظام وحزب الله بهدم أسقف مباني سكنية ضمن الحي الغربي لمدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، بغية سرقة الحديد وبيعه، بعد أن عاثوا فساداً بالمدينة وسرقوا محتويات منازل المدنيين ودمروها.
وكان المرصد السوري رصد في الـ 22 من شهر أيار الفائت من العام الجاري، احتفالات من قبل الميلشيات الموالية لإيران وحزب الله والنظام السوري بما يعرف بـ”يوم القدس”، وذلك في مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، ورفع كل من “لواء القدس الفلسطيني” ومليشيات موالية لإيران وحزب الله، لافتات في مدينة سراقب كُتب عليها “أمريكا الشيطان الأكبر – القدس عاصمة فلسطين”.
بالإضافة لقيامهم برفع صور لقائد فيلق القدس الإيراني السابق “قاسم سليماني”، وقاموا بحرق أعلام إسرائيل وأمريكا في سراقب الإدلبية الخاوية من سكانها بفعل العملية العسكرية التي شهدتها المنطقة قبل أشهر والتي أفضت بسيطرة قوات النظام والميليشيات الموالية لها عليها، بعد معارك كر وفر عنيفة دارت مع الفصائل الموالية لتركيا والمجموعات الجهادية في شباط الماضي.
التعليقات مغلقة.